• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

واشنطن تسمح لإثيوبيا بشراء أسلحة كورية شمالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 أبريل 2007

عواصم-وكالات الانباء : أفادت صحيفة ''نيويورك تايمز'' أن واشنطن سمحت لإثيوبيا بشراء أسلحة سرا من كوريا الشمالية مخالفة بذلك العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على بيونج يانج لقيامها بتجارب نووية.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار طلبوا عدم كشف أسمائهم أن الصفقة تمت في يناير بعد ثلاثة اشهر على إقرار العقوبات الدولية، في وقت كانت اثيوبيا تساند القوات الحكومية الصومالية في معركتها ضد ''المحاكم الاسلامية''. وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة علمت ان اثيوبيا تستعد لتلقي ''شحنة عسكرية من كوريا الشمالية'' بالرغم من القرار الدولي الصادر في منتصف اكتوبر.

وقال المصدر إن الحكومة الاثيوبية دافعت عن الصفقة لدى ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش، موضحة ''نعرف اننا بحاجة الى تنويع مصادرنا لكن لا يمكننا القيام بذلك بين عشية وضحاها''.

وكتبت الصحيفة انه على إثر ''مناقشة قصيرة في واشنطن اتخذ القرار بعدم وقف صفقة الأسلحة وحض اثيوبيا على عدم القيام بصفقات اخرى في المستقبل''.

ولم تعرف قيمة الصفقة ومحتواها غير أن أجهزة الاستخبارات الاميركية ترجح انها كانت تحوي قطع تبديل لدبابات وتجهيزات عسكرية أخرى. وتهدف العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية الى منع بيع وتصدير دبابات قتالية وآليات مدرعة وأنظمة مدفعية من العيار الثقيل ومقاتلات ومروحيات هجومية وسفن حربية وصواريخ وأنظمة صواريخ من كوريا الشمالية. ورفضت وزارة الخارجية الاميركية التعليق على معلومات الصحيفة. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين لم تسمهم من عدة وكالات إن سماح الولايات المتحدة بتسلم أسلحة في يناير يرجع في جانب منه إلى قتال اثيوبيا للميليشيات الاسلامية في الصومال في عملية دعمت سياسات اميركا في محاربة المتطرفين في منطقة القرن الافريقي.وأحجم متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية عن التعليق على تفاصيل شحنة الأسلحة لكنه قال إن الولايات المتحدة ''ملتزمة بعمق بتماسك وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي'' وفقا لما أوردته الصحيفة. ... المزيد