• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحزب الجمهوري في حيرة إزاء تقدم ملياردير العقارات

ترامب وكلينتون يقتربان من المنافسة على منصب الرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

واشنطن (وكالات)

اقتربت هيلاري كلينتون، بشكل واضح أمس، من مواجهة محتملة مع دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر، بعد أن عزز المرشحان موقعيهما في اقتراع «الثلاثاء الكبير» الثاني، استعداداً لمؤتمري الحزبين الديموقراطي والجمهوري في يوليو.

وحقق الجمهوري دونالد ترامب فوزاً مهماً في انتخابات الحزب الجمهوري في ثلاث ولايات، وأخرج منافسه ماركو روبيو من السباق، لكن خسارته في ولاية أوهايو المهمة أحدثت مزيداً من الارتباك والانقسام في الحزب المتشرذم بشأن اختيار مرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبينما ساد الاضطراب السباق الجمهوري، حققت كلينتون في المعسكر الديمقراطي الفوز في ولايات فلوريدا وإيلينوي وأوهايو ونورث كارولاينا، مما ألقى شكوكاً على قدرة منافسها السناتور بيرني ساندرز على التغلب عليها.

ويمكن للجمهوريين إما إلقاء ثقلهم وراء مرشح يرفض أهدافهم السياسية، أو الاستمرار في محاولات وقف ترامب، على أمل ألا يحقق الأغلبية المطلوبة، وهو ما يمكنهم من الدفع بمرشح آخر في المؤتمر العام للحزب الذي يعقد في كليفلاند في يوليو، والذي سيختار رسمياً المرشح الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة.

لكنهم يغامرون بإبعاد ملايين الأميركيين الذين ناصروا قطب العقارات ونجم تلفزيون الواقع السابق. وحذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن السباق الرئاسي يسيء إلى صورة الولايات المتحدة في الخارج، منتقداً بعض الممارسات التي يمكن أن تضيع مكاسب تم تحقيقها خلال ولايته الرئاسية، في إشارة لتصرفات ترامب.

وتوقع ترامب حصول «أعمال شغب» إذا قرر الحزب الجمهوري ألا يرشحه، لأنه لم يحصل على الغالبية المطلوبة من المندوبين. وقال: «أعتقد أنكم ستواجهون أعمال شغب أُمثل أعداداً هائلة.. ملايين الأشخاص»، معتبراً أن من الضروري ترشيحه، إذ لم ينقصه سوى عشرات المندوبين لتأمين الأكثرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا