• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رأي

أوراق مبعثرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

تيسير العميري

يخوض المنتخبان الإماراتي والعراقي مباراة اليوم لتحديد المركزين الثالث والرابع، المنتخبان كانا يطمحان في المنافسة على اللقب، لكنهما لم يتمكنا من مواصلة السباق في المتر الأخير نحو القمة.

ما أنجزه المنتخبان العربيان يثلج الصدر، ويؤكد أن في مقدور هذا الجيل الشاب أن يعطي أكثر في المستقبل، ويتمكن من ترجمة الآمال والطموحات إلى واقع فعلي يفتخر به كل مشجع عربي.

ننتظر من المنتخبين تقديم أفضل ما لديهما في مباراة ربما تسخر فيها المواهب الفردية بشكل جيد لمصلحة الأداء العام، بعيداً عن الضغوطات النفسية الحادة التي تقع على كاهل اللاعبين الأستراليين والكوريين الجنوبيين حالياً.. ربما تكون مباراة للذكرى تسر عيون الناظرين، وتخلد في سجل البطولة.

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم تقريراً الأربعاء ذكر فيه أن الأندية الإنجليزية تنفق أموالاً على صفقات الانتقال الدولية أكثر من أي دولة أخرى، وأظهرت نتائج نظام الانتقالات العالمي في آخر 12 شهراً أن الأندية الإنجليزية أنفقت ما يزيد على 770 مليون دولار من أجل ضم لاعبين أجانب، وهو ما يزيد بمبلغ 308 ملايين دولار مقارنة بأقرب منافسيها في إسبانيا، وأنفقت أندية العالم 4.06 مليار دولار للتعاقد مع لاعبين من خارج البلاد، لكن التقرير لم يتضمن الانتقالات المحلية. ربما يحتار المتابع لشأن الكرة الإنجليزية في حال أنديتها ومنتخب «الأسود الثلاثة»، التي تم اقتلاع أنيابها في جميع البطولات ولم تعد تخيف أحداً، فلا إنجازات أوروبية على صعيد الأندية والمنتخب الإنجليزي في البطولات الأوروبية والعالمية، ولذلك يتساءل كثيرون، لماذا لم يعد هذا الحجم من الإنفاق بعائدات فنية على الكرة الإنجليزية، على الرغم من أن «البريمير ليج» ربما يعد الدوري الأقوى والأكثر إثارة ومتعة في العالم.

وصول المنتخبين التونسي والجزائري إلى الدور ربع النهائي من كأس أفريقيا، المقامة حالياً في غينيا الاستوائية، يبعث على السرور والتفاؤل بإمكانية استمرار المنتخبين العربيين بالمنافسة على اللقب الأفريقي وسط منافسة شرسة مع بقية الطامحين. الكرة العربية على الرغم من أنها تهاوت ب «الضربة القاضية» في التصفيات، إلا أنها تصر على عدم الخروج من «مولد النهائيات من دون حمص»، وبالتالي يمكن أن نرى في بقية الأدوار ما يؤكد إمكانات المنتخبين بالمنافسة أفريقيا، كحال المنتخبين الإماراتي والعراقي بكأس آسيا.

ما فعلته المنتخبات العربية الأربعة في آسيا وأفريقيا أشبه ما يكون ب «إشعال شمعة» في العتمة بدلاً من «لعن الظلام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا