• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تطور الخبرة والقدرة على الاستيعاب

«تبادل الصور».. طريقة سهلة لتنمية التواصل البصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

من برامج التدريب، التي أثبتت تأثيراً كبيراً في معظم حالات التوحد، طريقة «الصور» (pics)، والتي تعد الأشهر والأيسر استخداماً، سواء في المراكز المتخصصة، أو على مستوى الجهد المنزلي لذوي التوحد.

وتقول شريفة يتيم، خبيرة علاج التوحد والاضطرابات السلوكية، إن طريقة استخدام الصور وتبادلها من أسهل الوسائل البصرية، التي يمكن الاستفادة منها في تنمية مهارات الطفل التوحدي، وتحسين استيعابه وخبراته، إذا ما طبقت بطريقة سليمة، حتى لا يعتمد عليها الطفل في التواصل من دون أن يكتسب ويتدرب على النطق السليم، موضحة أنه يجب استثمار الصورة لتحفيز الطفل على التواصل البصري، وليس فقط التعرف على مضمون الصورة. في ظل اتباع منهج التكامل الحسي بإشراف معالج متخصص.

خطوات مدروسة

وحول الخطوات التي يجب اتباعها في هذا الأسلوب، تقول إن الأسلوب يبدأ باختيار صورة ملونة من البيئة المحيطة لشيء يمثل اهتماماً ما وحاجة لدى الطفل، وفق ميوله حتى تستحوذ على انتباهه، كصورة حصان مثلاً، ويمكن استخدام الرموز كذلك بدلاً من الصور. وبعد ذلك تأتي مرحلة التدريب، وتحتاج مدربين، بحيث يمسك أحدهما ببطاقة «الصورة» وآخر بتمثال الحصان، ويسأله مع إعطائه الصورة: هل تحتاج الحصان؟ ويأخذه إلى الطرف الآخر، ويقوم بتبديل «الصورة» بالتمثال أو النموذج، وهكذا، ويمكن للأهل تطبيق الطريقة في البيت.

وتتابع: «بعد التدريب أكثر من مرة يقوم الطفل بإحضار الصورة أو البطاقات بنفسه، من دون مساعدة. ويتم زيادة الصور والبطاقات بشكل تدريجي لتدريب الطفل على أكبر قدر ممكن منها»، مضيفة أنه في مرحلة لاحقة يبدأ الطفل باستخدام هذه الطريقة مع المحيطين حوله ومع الغرباء، أي يقوم بتعميم المهارة، ويتواصل بها مع الآخرين، باستخدام ألبوم أو بطاقات الصور التي يحتاج إليها الطفل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا