• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

5 شخصيات ناجحة تحدت إعاقاتها

الإبداع ليس مرهوناً باكتمال الحواس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

ترجمة عزة يوسف في الفيلم الصيني «عودة الوقواق»، يناضل بطل الرواية الأخرس مع إعاقته ليشق طريقه في الحياة، غير أنه ليس الوحيد في العالم، الذي ينجز أموراً يعتقد كثيرون أنها مستحيلة؛ لأن كثيراً من الشخصيات الشهيرة عانت من ظروف مماثلة، إلا أنها لم تدعها تحول بينها وبين تحقيق أشياء عظيمة. ويورد موقع «thepoppingpost» خمس شخصيات عالمية تحدت إعاقاتها الجسدية، ونجحت في مجالات مختلفة: لودفيج فان بيتهوفن اشتهر بيتهوفن بشعره الفوضوي، الذي أصبح رمزاً لجنون الموسيقيين حول العالم. ورغم أنه عاش حتى عمر الـ56 عاما فقط، إلا أنه بدأ يصاب بالصمم من سن الـ 30، أي أنه عانى من مشكلات سمعية ما يقرب من نصف حياته، وهو أمر لا يصدق فقد قدم أكثر أعماله شهرة في الـ 15 عاماً الأخيرة من حياته عندما كان سمعه في أسوأ حالاته. أيومي هاماساكي مطربة يابانية شهيرة، أصيبت بحالة مرضية جعلتها تخسر السمع تماما في أذنها اليسرى عام 2008. ومع ذلك، تعهدت لمعجبيها بعدم التخلي عنهم، وأنها ستواصل تقديم أفضل أداء لها. وأوفت بوعدها عندما أنهت سبعة ألبومات منذ عام 2008، كما أحيت حفلا غنائيا في «مارينا باي ساندز» عام 2014. هالي بيري من المهم أن يكون العامل في مهنة التمثيل قادر على السمع، لينطق الجمل الحوارية الخاصة به أمام فريق العمل الآخرين في الوقت المناسب. ومع أن هالي بيري خسرت نحو 80% من السمع في أذنها اليسرى، غير أنها امتلكت القدرة على تقديم أداء مقنع، وأصبحت بطلة أفلام شهيرة منها «جيمس بوند» و«إكس من» و«المرأة القطة». توماس أديسون اخترع المصباح، كما أسهم في صنع فيلم الكاميرا. إلا أنه كان يعاني مشاكل في السمع، بسبب إصاباته المتكررة بالحمى القرمزية خلال طفولته من دون تلقيه العلاج. وقيل أن ضعف سمعه كان بسبب ضرب عامل القطار له على أذنيه بعد اشتعال النيران بمختبره الكيميائي في عربة نقل. إلا أن أديسون عدل القصة فقال إن سمعه تأثر عندما ساعده العامل على ركوب القطار برفعه من أذنيه. هيلين كيلر كانت هيلين كيلر مؤلفة ومحاضرة وناشطة سياسية شهيرة، ولكنها كانت صماء وعمياء. ورغم حرمانها من حاستين مهمتين، إلا أنها حصلت على درجة البكالوريوس في الأدب، وكانت أول شخص مكفوف يمكنه ذلك، بمساعدة معلمتها آن سوليفان، التي كانت مربيتها ورفيقتها، حيث علمتها كيفية إدراك مفهوم اللغة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا