• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يواجه العراق في نيوكاسل اليوم

هدفنا «البرونزية» في الموقعة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد) يودع منتخبنا الوطني لكرة القدم، مشواره في كأس آسيا، بالمواجهة الأخيرة له أمام نظيره العراقي، في مباراة تحديد المركز، التي تقام في الساعة الثامنة مساء اليوم بتوقيت مدينة نيوكاسل «الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات»، باستاد نيوكاسل، ويبحث «الأبيض» عن الفوز حتى تظل ذكرى «أستراليا 2015» مقترنة بالإنجاز وتحقيق المركز الثالث والميدالية البرونزية، بالإضافة إلى أن الفوز يزيد من تصنيف «الأبيض» على المستوى الدولي، وهو ما يحتاجه قبل تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم «روسيا 2018». وتختلف مواجهة «الأبيض» مع «أسود الرافدين» هذه المرة، رغم أن الأفضلية لمنتخبنا في آخر مباراتين، وهو ما يتذكره العراقيون أيضاً، الأولى في نهائي كأس «خليجي 21» بالبحرين والثانية في «خليجي 22» بالرياض. ويتعامل مهدي علي مدرب منتخبنا مع المواجهة بشكل قوي، بعدما ضاع حلم التأهل إلى المباراة النهائية، وهو ما كان يترقبه الشارع الإماراتي، إلا أن الفوز بالمركز الثالث أشبه بأقل الخسائر لمنتخبنا في البطولة، خاصة أنه دخل قائمة المرشحين للفوز بالكأس، بعدما أطاح بأحفاد «الساموراي» حامل لقب النسخة الماضية، إلا أن خسارته أمام صاحب الأرض أستراليا أبقت عليه في نيوكاسل ليلعب مباراة تحديد المركز الثالث. ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة المنتخب بعض التغييرات، في مقدمتها عودة إسماعيل أحمد إلى الدفاع للعب بجوار مهند العنزي في قلب الدفاع، ويلعب على الأطراف وليد عباس وعبدالعزيز صنقور، وفي الوسط تواجد إسماعيل الحمادي وماجد حسن وخميس إسماعيل وعمر عبدالرحمن، ويظل علي مبخوت وأحمد خليل في الهجوم. في الوقت نفسه، يتعامل «أسود الرافدين» مع المواجهة بأسلوب مختلف عن كل المباريات، خاصة أنه يضع في عقله خسارته في آخر مواجهتين، بجانب أنه يبحث عن المركز الثالث لإرضاء جماهيره والشارع الرياضي المنقسم ما بين رحيل حكيم شاكر وتولي راضي شنيشل المهمة، وهو ما جعل أعضاء البعثة دائماً ما يشيدون بالنتائج، والوصول إلى المربع ضمن أفضل 4 فرق في آسيا، في الوقت الذي تعاملوا مع نتائج كأس الخليج بأسلوب سلبي، واعتبروها «نكسة» للكرة العراقية، وهو ما يوحي للشارع الرياضي أن رحيل شاكر قرار حكيم من إدارة الاتحاد. أما على المستوى الفني، حصل «أسود الرافدين» على راحة يوما إضافيا، وهو ما كان يشكو منه قبل مباراة إيران في ربع النهائي، وحرص راضي شنيشل على منح اللاعبين راحة والسماح لهم بالتجول في الأسواق لمدة نصف يوم، وبعدها بدأ الاستعداد للمواجهة. ولن تختلف تشكيلة العراق عن المواجهات الماضية وسيلعب بالتشكيلة الأساسية بحثاً عن الفوز، إلا أن التغييرات ستكون طفيفة على مستوى خط الوسط سواء بالدفع باللاعب علي عدنان وياسر قاسم من بداية المباراة، والأخير لم يلعب أمام كوريا للإيقاف، وعلى المستوى الهجومي يدفع باللاعبين مروان حسين وجستين ميرام، وإن كان شنيشل يلعب من بداية البطولة بطريقة 4-2-3-1، بالاعتماد على مهاجم واحد، على أن تكون هناك مساندة له من الوسط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا