• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

"غارديان": قتلى هجمات باريس المسلمون..ضحايا منسيُّون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

الاتحاد نت

ألقت صحيفة «غارديان» البريطانية الضوء على الضحايا المسلمين الذين لقوا مصرعهم في هجمات باريس الإرهابية يوم الجمعة الماضي، قائلة إنهم يمثلون أكبر دليل على أن الإرهاب لا يفرق بين البشر على أساس ديانتهم.

فمثلا هدى السعدي، النادلة من أصل تونسي والتي تبلغ من العمر 35 عاماً، كانت تحتفل بعيد ميلادها مع شقيقتها حليمة و10 من أصدقائها في مطعم «لا بيل إيكيب» عندما أطلق إرهابيان النار على شرفة المطعم، تاركين خلفهم 19 قتيلا، بينهم الشابتان المسلمتان.

ونقلت الصحيفة عن أخيهما خالد، الذي كان يعمل في المطعم في نفس الليلة، قوله إنه انبطح أرضاً عند سماع الطلقات. وعند انتهاء الأمر، وجد أخته حليمة جثة هامدة، بينما لفظت هدى أنفاسها الأخيرة في المستشفى متأثرة بجراحها بعد إصابتها بطلقة في الرأس.

في نفس المكان، قُتلت جميلة هود (41 عاما)، والتي كانت تعمل موظفة استقبال في إحدى دور الأزياء على مدى السنوات الثلاث الماضية، تاركة خلفها ابنة تبلغ من العمر ثماني سنوات.

كما شملت حصيلة القتلى آستا دياكيتي، ابنة عم لاعب كرة القدم الفرنسي لاسانا ديارا، الذي كان يلعب وقتها في مباراة ودية أمام ألمانيا عندما فجر انتحاريان نفسيهما خارج ملعب المباراة.

وعبر ديارا عن ألمه على صفحته على موقع «فيسبوك»، قائلا إن دياكيتي كانت بالنسبة له مصدراً للدعم وأختاً كبرى.

المهندس المعماري المغربي محمد أمين (28 عاما) كان أيضا ضمن الضحايا. وقد أطلق عليه الرصاص في مطعم "لو كاريون" في الدائرة العاشرة في باريس بينما كان يستمتع بلحظات سعادة مع زوجته مايا التي أصيبت بجروح خطيرة.

ومن بين الضحايا خير الدين صاحبي الذي يعرف بين أصدقائه باسم "ديدين" (29 عاما) وهو عازف كمان ومؤلف موسيقي من ضاحية العاصمة الجزائرية الجزائر وكان يدرس الموسيقى في جامعة السربون. وقتل في تلك الليلة بينما يتوجه إلى منزله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا