• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لافروف: استقرار مصر يؤثر على المنطقة.. شكري: تعزيز الإجراءات الأمنية بالمطارات

القاهرة وموسكو تتفقان على استئناف الرحلات الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

موسكو ، القاهرة (وكالات)

قال سيرجى لافروف، وزير الخارجية الروسي، إنه أجرى مباحثات مثمرة مع نظيره المصري سامح شكري، مؤكدًا أنها ستساهم في تطوير التعاون لما فيه الخير للشعبين»، وإنهما توافقا على استئناف الرحلات الجوية بين البلدين خلال وقت قصير، شرط ضمان أمن المواطنين الروس، مضيفًا: «نأمل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين»، مؤكدًا أن روسيا تعمل على افتتاح قنصليتها في الغردقة العام المقبل. وأشار وزير الخارجية الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري وبثه التليفزيون على الهواء مباشرة من العاصمة الروسية موسكو، إلى أن وزارتي النقل المصرية والروسية تعملان حاليا على الانتهاء من الصياغة النهائية من مذكرة التفاهم بشأن استئناف حركة الطيران المباشر بين البلدين، معربًا عن أمل موسكو في أن تكون مصر من أكثر المقاصد السياحية للروس. وأكد لافروف، أن استقرار الأوضاع في مصر حاليا من شأنه أن يؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وأعرب عن ارتياح موسكو على التطور الإيجابي للأحداث في مصر خلال السنة الماضية واستكمال العملية السياسية التي أعلنت عام 2013 بالانتخابات البرلمانية.

وأضاف أن روسيا ومصر أكدتا موقفهما المبدئي حول حل جميع المشاكل في هذه المنطقة على أساس القانون الدولي من خلال حوار يشمل جميع القوى السياسية في تلك البلدان للوصول إلى المصالحة الوطنية. وحول الأزمة السورية، قال لافروف إن موسكو والقاهرة متفقتان أيضا بشأن النزاع السوري، وإن الشعب السوري هو من يقرر مصير بلده، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي. وتابع لافروف قائلا: «لقد اتفقنا مع القاهرة على ضرورة التعاون الوثيق في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا في ظل التغيرات التي نتابعها الآن، ونجاحنا في تنفيذ المبادرة الأميركية ـ الروسية حول وقف الأعمال العدائية وتوسيع إمكانيات إيصال المساعدات للمناطق المحاصرة». وأشار لافروف إلى أن نجاح المبادرة الأميركية الروسية سوف يتزايد في سياق مباحثات جنيف خلال الأسبوع الجاري، مضيفا أنه تبادل الآراء مع الوزير شكري حول الوضع في اليمن وضرورة وقف إطلاق النار فورا واستئناف المباحثات لبدء العملية السياسية الواسعة. وهاجم وزير الخارجية الروسي الدور التركي في سوريا، قائًلا، إن أعمال تركيا تقوض جهود تسوية الأزمة في سوريا، بما فيها الهدنة، وإيصال المساعدات الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم رد فوري على القصف التركي للأراضي السورية.

وحول الأزمة الليبية، قال لافروف، إن موسكو والقاهرة تقترحان على كل المشاركين واللاعبين الدوليين ضرورة توحيد الجهود والتعاون من أجل تحسين الوضع في ليبيا، لافتا إلى دعوة مجلس الأمن الدولي لإشراك جميع اللاعبين ذوي النفوذ في ليبيا لعملية سياسية من أجل تشكيل حكومة انتقالية في ليبيا.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال لافروف «أبدينا اهتماما كبيرا بضرورة إنجاز الخطوات الضرورية لإنهاء التصعيد على الأرض، ولابد أن نتوصل إلى توافق فلسطيني كي يتوحد جميع الفلسطينيين على قاعدة موحدة القائمة على المبادرة العربية السلمية»، مضيفًا: «كما لابد وأن نعمل كل ما في وسعنا من أجل استئناف العملية التفاوضية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي».

من جانبه، عبر سامح شكري، وزير الخارجية المصري ، عن أمله في إعادة تسيير الرحلات الروسية المباشرة إلى مصر قريبا، مؤكدًا أن مصر ستواصل تعزيز الإجراءات الأمنية بالمطارات لضمان أمن السياح، مشيرًا إلى أن هناك تحركات إيجابية في ملف استئناف تحليق الطيران الروسي إلى مصر. وأوضح وزير الخارجية أن التعاون في مجال السياحة يعد من أهم المسائل المطروحة على جدول أعمال اللقاء. وحول الأزمة في سوريا، قال «شكري»، إن الأزمة في سوريا فرصة كبيرة لعمل التنظيمات الإرهابية، ولابد من مضاعفة الجهود للقضاء على هذه التنظيمات، مطالبا المجتمع الدولي بتعزيز دوره لوقف منابع الإرهاب. وأضاف وزير الخارجية المصري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، بالعاصمة موسكو، أمس الأربعاء، إنه لابد من مراقبة الحدود السورية لمنع تسلل المقاتلين الأجانب. ووصل شكري إلى روسيا أمس الأول الثلاثاء على رأس وفد من الوزارة للقاء عدد من المسؤولين الروس لبحث مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا