• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عاهل البحرين يجدد دعم اليمن في مواجهة التدخلات الخارجية

هادي يتوعد «داعش» بعد «الحوثيين»: سنعود إليهم ونصفيهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

المنامة (وكالات)

جدد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعم المملكة الواضح والداعم لليمن ولشرعيته الدستورية، وقال خلال لقائه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في المنامة: «إن مشاركة البحرين في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تنطلق من إيمانها بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وشعوبها من الأطماع والتدخلات الخارجية»، معرباً عن تمنياته في أن يعم الخير والسلام في اليمن.

وأشاد عاهل البحرين بالمواقف البطولية الشجاعة التي يسطرها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء الشعب اليمني في مواجهة المليشيا الانقلابية، ووضع حد لأعمالها الخارجة على النظام والقانون، مشيراً إلى أن دعم ومساندة دول التحالف لليمن تأتي في إطار الواجب الأخوي، ولحماية الأمن القومي العربي في مواجهة القوى المتربصة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المنطقة. وقال «إن علاقة البحرين باليمن أزلية وضاربة بجذورها في عمق التأريخ منذ الأزل».

من جهته، عبر هادي عن امتنانه للبحرين ملكاً وحكومة وشعباً على المواقف الأخوية الصادقة التي تجسدت على أرض الواقع من خلال وقوف أبناء الشعبين جنباً إلى جنب، وصنع ملاحم البطولة والانتصارات في الدفاع عن الأرض والعرض والمصير المشترك في مواجهة القوى الانقلابية الظلامية المتمردة التي أرادت خطف اليمن تنفيذاً لرغبات دفينة وأجندة مناطقية طائفية مقيتة خدمة لقوى خارجية في محاولة منها لشرخ النسيج الاجتماعي الوطني، وتهديد واستعداء محيطنا وعمقنا الأخوي والجغرافي. وقال «إن تلك المواقف المشرفة للبحرين ودول التحالف العربي في إطار عاصفة الحزم ستظل محل تقدير وعرفان لدى أبناء الشعب اليمني قاطبة، باعتبارها أسست لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، وتأصيل أواصر الإخوة والهوية والعقيدة». وأكد هادي في تصريح لـ«وكالة أنباء البحرين» أهمية الدور الذي تقوم به المملكة إلى جانب دول المنطقة من خلال مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، معتبراً أن نصر اليمن في معركته هو نصر لدول المنطقة جميعها وليس لليمن فقط»، ومعرباً عن أمله في عودة الاستقرار في اليمن في القريب العاجل. وقال «نحن والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الداعمة لليمن نعتبر في جبهة واحدة.. والنصر لليمن على العناصر المتمثلة في جماعة الحوثي وصالح يعتبر نصراً لدول المنطقة كلها وليس لليمن وحده.. ونتمنى أن يعود اليمن إلى حالة الاستقرار في الوقت القريب».

وأوضح أن تنظيم «داعش» الإرهابي لا يتعدى كونه عناصر قليلة كانت مدعومة من جماعة صالح وحلفائه، واختار التمركز في الجنوب، وبعد أن نقوم بتصفية الحوثيين في هذه المناطق سنعود إليهم ونصفيهم بإذن الله».

وقال رداً على سؤال «لقد أوضحنا موقفنا في جنيف وطرحنا وجهة نظرنا على «الحوثيين»، ولكنهم تهربوا من تنفيذ قرارات مجلس الأمن، كما تهربوا من الانسحاب..لا يريدون تبني أي مبادرة سواء قرار مجلس الأمن 2216 أو المبادرة الخليجية على الرغم من أنهم وقعوا على المبادرة الخليجية ومع أنهم طرحوا جميع مطالبهم خلال الحوار الوطني وعلى الرغم من أن بعضها كانت تعجيزية، إلا أننا وافقنا عليها، ولكنهم في النهاية اتفقوا مع صالح أن ينفذوا التجربة الإيرانية في اليمن والاتفاق أن أحدهم يكون المرجع الديني والآخر المرجع السياسي. ولكن من الصعب تطبيق ذلك في اليمن، التجربة الإيرانية لم تنجح في إيران نفسها». ولم يحدد أي تكلفة لإعادة إعمار اليمن، إلا أنه أعرب عن أمله في أن تعود حالة الاستقرار إلى اليمن. وفي القاهرة، أشاد وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي بموقف الجامعة العربية والتحالف العربي لدعم الشرعية الدستورية في اليمن. وطالب في كلمة له أمام ندوة نظمتها اللجنة العربية لحقوق الإنسان تحت شعار (الكرامة الإنسانية للجميع) بإيلاء ملف حقوق الإنسان في اليمن أهمية كبيرة، داعياً الدول العربية إلى الاستمرار بتقديم مزيد من العون الإنساني للشعب اليمني. وقال «إن ما يحدث في اليمن ليس خلافاً سياسياً بل هو انقلاب عسكري متكامل الأركان قامت به مليشيات الحوثي وصالح للاستيلاء على السلطة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا