• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الشيخة فاطمة: الشعوذة لا تمت للدين بصلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

خديجة الكثيري:

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، وتنظيم مؤسسة التنمية الأسرية، تنطلق يوم الثلاثاء المقبل في فندق قصر الإمارات فعاليات مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب، ويعد هذا المؤتمر أحد أضخم المؤتمرات التي تتناول القضايا التي تشغل المجتمعات الإسلامية، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم الإسلامي، حيث يجتمع أكثر من 40 من علماء الدين والشريعة والطب لمناقشة مختلف قضايا العلاج بالقرآن الكريم، كما يشهد المؤتمر حضور 70 من كبار الشخصيات والوزراء والمهتمين والمعنيين من أرجاء العالم الإسلامي، فضلا تجمع ما يفوق على الـ 180 إعلاميا يمثلون مختلف الوسائل والجهات الإعلامية من داخل وخارج الدولة لتغطية الحدث.

وقامت اللجنة المنظمة بتنفيذ دليل للمؤتمر ومواده الخاصة بحيث يكون في متناول جميع الحضور والمشاركين، تصدرته كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي أشارت فيها سموها إلى ما تطالعنا به وسائل الإعلام بين الحين والحين من نماذج لضحايا عمليات دجل وشعوذة يقوم بها نفر ينتسبون إلى الإسلام وهو منهم براء، ينصبون شركهم حول البسطاء ممن يبحثون عن طوق نجاة مما لحق بهم من أذى نفسي أو مرضي.. وإنه لمن أشد ما يؤلمنا ويدخل الحزن إلى نفوسنا أن تكون أمتنا بما بين يديها من كنوز معرفية ثمينة ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين ما نزال نهبا للأفكار الهدامة والخرافات الساذجة التي تتنافى مع العقل والعلم وتتخذ من الدين ستارا وهي تعتمد الخرافات والخزعبلات.

وأضافت سموها: لقد آن الأوان أن نعيد تصحيح الصورة المغلوطة وأن ننفض عن شريعتنا الغراء ما علق بها من أعمال شعوذة لا تمت لديننا بأي صلة. إن موضوع مؤتمرنا جد هام ومثير وفي تصوري أنه سوف يلقى متابعة وترقب بالغين، بحيث يزيل الالتباس ويمزج بين العلم الحديث وتقنياته وصحيح علوم الدين كما وردت في القرآن الكريم وسنة نبيه الحبيب، فالدين والعلم لا يتعارضان على الإطلاق.

أهمية المؤتمر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال