• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بدء ترميم 6 آلاف منزل بتكلفة ملياري ريال

مقتل 3 إرهابيين بدراجة مفخخة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

قتل 3 إرهابيين من تنظيم «القاعدة»، أمس، بانفجار دراجة نارية مفخخة كانوا يجهزونها لتنفيذ عملية إرهابية في مديرية دار سعد شمال عدن. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد»: إن الدراجة انفجرت في منزل يملكه عنصر سابق في التنظيم وقيادي موالي للمخلوع صالح يدعى علي الكردي المكنى بـ«أبو إسرائيل»، وأضاف: «إن التحقيقات الأولية بينت أن 3 عناصر قتلوا أثناء فشلهم بربط متفجرات على الدراجة، حيث كانوا يخططون لتنفيذ هجوم إرهابي في عدن»، لافتاً إلى أن قوات الأمن عثرت داخل المنزل على منشورات لـ«القاعدة» وأسلحة وأجهزة اتصالات ومعدات عسكرية متنوعة. فيما أفاد شهود عيان لـ«الاتحاد» أن انفجار الدراجة أدى إلى تضرر عدد من المنازل ونشوب حريق هائل.

وأكد محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي أهمية العمل بجدية لإرساء الأمن والاستقرار والقضاء على التطرف والإرهاب والسير في عملية التنمية والتطور في عدن. ولفت إلى البطولات التي سطرتها دول التحالف العربي في مساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في سبيل إنهاء الانقلاب وعودة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة.

إلى ذلك أكد وزير الإشغال اليمني وحي أمان، أمس، أن الحكومة بدأت خطواتها التنفيذية فيما يخص ملف إعمار ما خلفته حرب متمردي الحوثي والمخلوع صالح على عدن. وقال: «إن الحكومة وقعت اتفاقية«مشروع العودة إلى المساكن» مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، والذي يقضي بترميم وتأهيل 6 آلاف مسكن متضررة جزئياً بكلفة ملياري ريال. وأشار إلى أن الحكومة تبنت هذا المشروع كخطوة أولية للإسهام في دفع عجلة إعادة الإعمار بالمحافظات المحررة خلال الفترة المقبلة. في وقت قدمت فيه الكويت منحة مالية 100 مليون دولار إلى الحكومة اليمنية لمواصلة الأعمال الإغاثية الإنسانية خلال الفترة المقبلة. من جهة ثانية، أقرت الحكومة اليمنية خطة أمنية لتطهير لحج من التنظيمات المتطرفة واستعادة الأمن والاستقرار، ضمن الجهود الرامية لتطبيع الأوضاع والدفع بعجلة إعادة الإعمار. وقال نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح: «إن أبناء لحج قادرون على تطهير مدينتهم من العصابات المسلحة والمتطرفة، وسيكونون عوناً لقوات الأمن والتحالف في إعادة الأمن والاستقرار».

تخريج دفعة من سلاح الدبابات

عدن (الاتحاد)

شهدت مدينة الضالع جنوب اليمن أمس حفل تخريج دفعة عسكرية جديدة متخصصة بسلاح الدبابات من شباب المقاومة الذين التحقوا بالقوات المسلحة كنواة للجيش الوطني الجديد. وأكد قائد اللواء 33 مدرع اللواء علي مقبل أهمية التخصصات في الجيش القادم الذي ستكون أولى مهامه تعزيز اللحمة الوطنية، وتثبت الأمن والاستقرار، مؤكداً أن المقاومة الشعبية هي نواة حقيقية لبناء الجيش الجديد الذي سيكون ولاء الجيش للوطن وليس لأفراد أو أحزاب أو فئات. وقال محافظ الضالع فضل الجعدي إن الرئاسة والحكومة تسعى جاهدة لإدماج أفراد المقاومة الشعبية في الوحدات الأمنية والجيش كونها قدمت أدوار بطولية في الدفاع عن الوطن. وأضاف أن الأمن والجيش سوف يتصديان بحزم لكل الأعمال الخارجة عن القانون والجماعات التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا