• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 33 إرهابياً والتحالف يدمي التنظيم الإرهابي بـ13 ضربة جوية

غارات روسيا وفرنسا تجبر «داعش» على الفرار من الرقة للموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 33 عنصراً من تنظيم «داعش» أمس، في غارات فرنسية وروسية استهدفت مدينة الرقة ومحيطها معقل التنظيم في سوريا، خلال ثلاثة أيام من القصف الكثيف في شمال البلاد، مؤكداً أن العشرات من عوائل قيادات وعناصر تنظيم «داعش» ومعظمهم من جنسيات عربية وأجنبية، بدأت بالنزوح من مدينة الرقة إلى الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق. واستهدفت الغارات الروسية صهاريج نفطية للتنظيم، في حين أعلنت «جبهة النصرة» ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، إسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في مطار عسكري تحت سيطرتها شمال غرب سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أمس، «قتل 33 عنصراً على الأقل من تنظيم داعش في الغارات الروسية والفرنسية التي استهدفت في 15 و16 و17 نوفمبر مقار وحواجز للتنظيم» في الرقة، مشيراً إلى سقوط عشرات الجرحى. وأوضح عبد الرحمن أن «داعش اتخذ احتياطاته مسبقاً، لذلك، فإن المواقع المستهدفة من مستودعات ومقار لم يكن فيها إلا حراس فقط»، مضيفاً أن غالبية القتلى سقطوا جراء استهداف حواجز التنظيم. ولفت إلى «حركة نزوح كبيرة لعائلات المقاتلين الأجانب في التنظيم باتجاه محافظة الموصل في العراق، إذ يعتبرونها أكثر أمناً، خصوصا أنهم يقولون إن الضربات الجوية استهدفت أماكن سكنهم». وأضاف أن مدينة الرقة تشهد حالة استنفار بين عناصر تنظيم «داعش» منذ بدء الغارات الكثيفة. وتجبر الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة والغارات الكثيفة، السكان على البقاء في منازلهم، وفق عبد الرحمن. إلى ذلك، نقل المرصد أن الطيران الحربي السوري، شن غارتين جويتين ليلاً على مواقع للتنظيم المتطرف في الرقة. وفي السياق، أعلن قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال أندريه كارتابولوف أمس، أن الطيران الروسي تلقى الأمر باستهداف صهاريج تنقل منتجات نفطية إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش». وقال الجنرال كارتابولوف لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء «تقرر اليوم أن تستهدف طائرات الجيش الروسي الصهاريج التي تنقل منتجات نفطية إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم». وأضاف أن الطيران الروسي دمر حتى الآن نحو 500 صهريج نفط خلال «الأيام القليلة الماضية» تنقل النفط من سوريا إلى مصافي نفط في العراق. وأضاف أن «هذا قلل بشكل كبير من قدرة المقاتلين على تصدير منتجات الطاقة بشكل غير قانوني، كما قلل دخلها من عائدات النفط المهرب». بدوره، قال متحدث باسم الكرملين أمس، إن روسيا لن تغير خطط الضربات الجوية التي تشنها في سوريا. وأكد المتحدث ديمتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف، أن الضربات الجوية وحدها لن تنجح بشكل كامل في المعركة ضد «داعش» ويجب أن تدعمها عمليات برية ينفذها الجيش السوري. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الفرنسية أمس، إن عشر طائرات حربية أغارت على معقل تنظيم «داعش» في مدينة الرقة بسوريا لليوم الثالث على التوالي. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أن حاملة الطائرات «شارل ديجول» ستكون في نهاية الأسبوع في منطقة انتشارها ومستعدة لإرسال طائراتها فوق سوريا. وسيصبح لدى الجيش الفرنسي في المنطقة 26 مطاردة على متن حاملة الطائرات، إضافة إلى 12 طائرة متمركزة في المنطقة. وأضاف الوزير أنه منذ الأحد ألقت الطائرات الفرنسية «60 قنبلة على الرقة»، مشدداً على أن «هذا التكثيف سيتواصل حتى نقضي على داعش». من ناحية ثانية، قال الجيش الأميركي، إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 13 ضربة جوية في سوريا ضد تنظيم «داعش» أمس الأول. وأوضح أن الضربات وقعت قرب ألبوكمال والحسكة والهول، وشملت أربع ضربات قرب الرقة. إلى ذلك، أعلنت «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا إسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في مطار عسكري تحت سيطرتها شمال غرب سوريا. وأعلن «مراسل البادية» في شبكة «المنارة البيضاء» الإعلامية التابعة للجبهة مساء أمس، في تغريدة على تويتر «إسقاط طائرتي استطلاع روسية على مطار أبو الظهور العسكري» في ريف محافظة أدلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء عن إسقاط جبهة النصرة طائرتي استطلاع من دون أن يتمكن من تحديد إذا كانت روسية أم لا. وأرفق مراسل «جبهة النصرة» تغريدته بأربع صور، تظهر اثنان منها حطام طائرة في منطقة سهلية، واثنان طائرة خلال احتراقها. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «أسقطت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة معها طائرتي استطلاع أثناء تحليقهما فوق مطار أبو الظهور العسكري» من دون أن يتمكن من تحديد إذا كانت روسية أم لا. التنظيم الإرهابي يعدم رهينتين من النرويج والصين اسطنبول (د ب أ) أعلن تنظيم «داعش» أمس، أنه أعدم أسيرين، احدهما صيني، والآخر نرويجي على ما يبدو. وفي العدد الأخير من مجلته «دابق» التي تصدر باللغة الإنجليزية، وتحت عنوان «مجرد رعب» وتم نشرها أمس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال التنظيم المتشدد، إن الرجلين «تخلت عنهما الدول والمنظمات» الدولية، إلا أنه لم يحددها بالاسم. وفي عدد سابق من المجلة في سبتمبر، قالت الجماعة المتشددة، إنها تحتجز أسيرين، أحدهما نرويجي والآخر صيني، وعرضت إطلاق سراحهما مقابل فدية. وقد تم تحديد هوية النرويجي ويدعى أولي يوهان جريمسجارد أوفستاد، وكان قد فقد هذا العام في سوريا، وقال مسؤولون حكوميون في أوسلو، إنهم يعملون من أجل إطلاق سراحه. في حين قال أفراد أسرته، إن تنظيم «داعش» يطالب بمبلغ ضخم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا