• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أوباما يندد بـ«فوبيا» اللاجئين.. ولافروف: لا اتفاق على دور الأسد

أميركا: روسيا شريك «بناء» في المحادثات حول سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، إن الدور الذي تلعبه روسيا في المحادثات الهادفة إلى وضع حد للأزمة في سوريا «بناء»، داعياً موسكو إلى التركيز على محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي أكثر من التركيز على دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وانتقد أوباما في نفس الوقت «الهلع» الناجم عما يشكله اللاجئون السوريون، وتهديدات الجمهوريين الذين لوحوا بتجميد مشاريع البيت الأبيض إذا استمر في تطبيق سياسة اللجوء. في حين قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن بلاده يمكنها هزيمة الإرهاب بمفردها، لكن الخيار الأفضل لموسكو وللغرب هو تنحية الخلافات وخوض القتال معاً، بينما أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن القوى العالمية لم تتوصل إلى اتفاق بعد على دور الأسد. وأشاد أوباما أمس على هامش قمة المنتدى الاقتصادي في الفلبين، بدور روسيا في المفاوضات بشأن سوريا، مشيرا إلى أن روسيا ما زالت ترغب ببقاء الأسد في السلطة. وقال إن روسيا «شريك بناء في فيينا من خلال محاولتها خلق مرحلة انتقالية سياسية» في سوريا، مضيفا «أن موسكو دائما مهتمة بأن يبقى الأسد في السلطة». وأوضح أن «هذه الخلافات لم تمنعنا من بحث كيفية التوصل إلى وقف لإطلاق النار» في سوريا. وأعرب أوباما عن الأمل في أن تركز سوريا ضرباتها العسكرية في سوريا على تنظيم «داعش» بدل الدفاع عن نظام الأسد. وقال «سوف ننتظر، ونرى ما إذا كانت روسيا ستولي اهتماما أكثر بمواقع تنظيم «داعش»، وفي حال حصل ذلك فهو شيء نشيد به». وبعد ساعات من تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بملاحقة المسؤولين عن تفجير طائرة روسية وتكثيف الضربات الجوية ضد «داعش» في سوريا، قال أوباما إن ذلك هو الرد المناسب. وأضاف «ليست هذه الطريقة التي كانوا يعملون بها خلال الأسابيع الماضية، مع رؤية داعش تسقط إحدى طائراتها في حادث مروع قد يستمر هذا التحول». وقال إنه كرر مناقشة ذلك مع بوتين مطلع الأسبوع في قمة العشرين بتركيا وفي الأمم المتحدة بنيويورك، مضيفا أن محادثات أخرى ستجرى في موسكو. وقال أوباما «المشكلة أن تدخلهم العسكري الأولي في سوريا ركز أكثر على دعم الأسد واستهداف المعارضة المعتدلة، بدلاً من استهداف الذين يهددوننا نحن وأوروبا وروسيا أيضا». من جهة أخرى، ندد أوباما أمس، بـ«الجنون» المخيم على الولايات المتحدة حول مسألة الأخطار الأمنية التي يشكلها اللاجئون السوريون، متهما المعارضة بالخوف من «الأرامل والأيتام». وقال «لا نتخذ القرارات الجيدة إذا كانت مبنية على الجنون أو تضخيم الأخطار»، وأضاف «يبدو أنهم خائفون من الأرامل، ومن الأيتام الذين يأتون إلى الولايات المتحدة». وقد اعترض أكثر من نصف الولايات ومعظم المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية، على استقبال لاجئين سوريين بعد اعتداءات باريس. وأعرب الجمهوريون أمس الأول عن نيتهم تعليق استقبال المهاجرين القادمين من سوريا مؤقتا. وفي رده على تلك التصريحات أوضح البيت الأبيض أن أوباما حض حكام 34 ولاية على تحاشي اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعرقل وصول اللاجئين. في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أمس، إن بلاده يمكنها هزيمة الإرهاب بمفردها، لكن الخيار الأفضل لموسكو وللغرب هو تنحية الخلافات وخوض القتال سويا. وأضاف في كلمة أمام قمة منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبيك) إن مقاطعة الغرب لروسيا تبدو غريبة، في ضوء الهجمات التي وقعت في باريس الأسبوع الماضي وإسقاط الطائرة الروسية في مصر. وأكد «شحذ العمل الإرهابي مع طائرتنا والهجوم الإرهابي في باريس، جدول الأعمال السياسي العالمي». وتابع قائلا«الحرب قد أعلنت على كل العالم المتحضر، التهديد عالمي وللأسف حقيقي، ولذا يبدو موقف بعض الدول الغربية تجاه روسيا غريبا»، واصفا إياه بأنه «قصير النظر». وقال «أعتقد أننا يجب أن نكون سويا في هذه المعركة». من ناحيته اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، أن على القوى العالمية بعد اعتداءات باريس أن توحد جهودها ضد تنظيم «داعش» بدون فرض أية شروط مسبقة حول مصير الرئيس السوري. وقال «من غير المقبول بعد الآن فرض أية شروط مسبقة على توحيد القوى في حملة مكافحة الإرهاب». وأضاف أن القوى العالمية لم تتوصل إلى اتفاق بعد خلال محادثاتها في فيينا، على دور بشار الأسد في عملية إنهاء الصراع الدائر في بلاده. وأعرب لافروف عن الأمل في أن تحذو القوى الغربية الأخرى حذوها، وتبدي انفتاحا أكثر على التعاون مع موسكو في سوريا. وقال «آمل أن يكون التغيير في موقف زملائنا الغربيين، ويأتي للأسف على حساب الاعتداءات الإرهابية الفظيعة، مرئيا من جانب الشركاء الغربيين الآخرين». وأضاف «من أجل المساعدة في حشد تحالف دولي حقيقي»، ينبغي على مجلس الأمن الدولي وضع «أساس قانوني» حازم من شأنه أن يمكن القوى العالمية من محاربة التنظيم المتطرف معاً. كاميرون يطالب الأمم المتحدة بقرار يجيز التحرك بسوريا لندن (رويترز) قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، إن من الأفضل أن يؤيد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أي تحرك عسكري لبريطانيا ضد تنظيم «داعش» في سوريا، لكن هذا ليس ضرورياً. وقال كاميرون إنه سيقدم للبرلمان خطة تشمل شن ضربات في سوريا. وأضاف للبرلمان حين سئل إن كان ينتظر صدور قرار من الأمم المتحدة أن «روسيا لديها أهداف مختلفة عنا، وهددوا مرارا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار بهذا الشكل». وأضاف «الأفضل في مثل هذه الظروف الحصول على تأييد كامل من مجلس الأمن، لكن الشيء الأهم هو أن يكون أي تحرك نقوم به قانونياً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا