• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

السودان يجدد رفضه للقوات الدولية في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

الخرطوم -رويترز: أكد وزير الخارجية السوداني لام أكول من جديد امس أن الأمم المتحدة يجب أن تلعب فقط دورا معاونا لقوات الاتحاد الأفريقي في دارفور في مجال الإمداد والتموين.

وقال أكول لرويترز ''لن نتفاوض'' ردا على سؤال عما إذا كانت بلاده ستقبل بنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في الإقليم الذي يسوده العنف.ورفض السودان مطالب دولية بالسماح بنشر قوة كبيرة تابعة للأمم المتجدة قائلا إن دعم قوة الاتحاد الأفريقي التي يبلغ قوامها سبعة آلاف فرد التي تشكو نقصا في الأموال والعتاد سيكون كافيا لتحقيق الاستقرار في الإقليم.ويثور جدل بين السودان والقوى الغربية بشأن النتيجة التي أسفر عنها اجتماع في أديس أبابا في نوفمبر الماضي إذ تقول الأمم المتحدة إن الخرطوم وافقت في هذا الاجتماع على خطة من ثلاث مراحل تنتهي بنشر قوة محتلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور. ويقول السودان إنه وافق فقط على المرحلتين الأولى والثانية الخاصة بدعم الأمم المتحدة المالي وبالإمداد والتموين.

وقال أكول إن بلاده ليست بصدد مراجعة موقفها. وكان يتحدث بعد وصول ألفا عمر كوناري رئيس الاتحاد الأفريقي لإجراء محادثات مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

ومن جهة اخرى قال وزير الخارجية التشادي إن القوات البرية التشادية وطائرة هليكوبتر واحدة على الاقل هاجمت مواقع للمتمردين بالقرب من السودان ردا على عملية قالت السلطات إنها شنت من الاراضي السودانية.

وقال وزير الخارجية أحمد علامي لرويترز ''قصفنا خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية مواقع المتمردين بالقرب من السودان. لكننا لم نمس السكان المدنيين لأن المتمردين والجنجويد يرغمونهم بالفعل على الفرار من هذه المناطق.'' وأضاف قائلا ''قمنا بالرد في أعقاب عمل (عسكري) جاء من السودان''. ونفت حكومة السودان المسؤولية عن الهجوم.وقال علامي إن طائرة هليكوبتر واحدة على الاقل شاركت في القصف لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى عن العملية.وأضاف قائلا ''الحكومة مسؤولة عن حماية السكان جوا وبرا. هذه الاعمال جزء من تلك المهمة وطالبنا في عدة مناسبات السودان بالتوقف عن دعم هذا التمرد.