• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

في موقعة المركز الثالث اليوم

همام طارق: مواجهة «الأبيض» ديربي مثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

وصف جناح المنتخب الوطني همام طارق مباراة العراق والإمارات بالديربي المثير والذي لا يقل أهمية عن المباراة النهائية، ووفقاً لما نقلته صحيفة «الصباح» العراقية، قال: «لدينا حافز كبير، وهو الفوز والانتصار والظفر بالمركز الثالث، ورد الاعتبار لكرتنا التي لم تفلح في التفوق على نظيرتها الإماراتية خلال المباريات السابقة هذا بحد ذاته سيكون حافزاً معنوياً كبيراً».

ونوه اللاعب الذي خاض مباراة نهائي خليجي 21 التي أقيمت في المنامة بأن «المنتخب الإماراتي في تطور مستمر وكان نداً قوياً لصاحب الضيافة المنتخب الأسترالي في المباراة السابقة لكن الجهاز التدريبي وضع الحلول المناسبة للتعامل مع قدرات لاعبيه والخروج بنتيجة إيجابية وخطف المركز الثالث».

ومن المؤكد أن كلا من المنتخبين كان يفضل التواجد في «ستاديوم أستراليا» لخوض المباراة النهائية لكن ذلك لم يتحقق بعدما انتهت مغامرتهما على أيدي أستراليا وكوريا الجنوبية، بالخسارة أمامهما بنتيجة واحدة صفر-2، ليفشل «الأبيض» في خوض النهائي لأول مرة منذ 1996 و«الأسود» في تكرار سيناريو 2007 حين توج باللقب. وستكون مباراة اليوم في نيوكاسل حيث خسرت الإمارات أمام أستراليا المضيفة في أول مباراة لها في دور الأربعة منذ 1996، فرصة للمنتخبين من أجل منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في النسخة السادسة عشرة أو خاضوا بعض الدقائق، لكن ذلك لا يعني أن الفوز لا يهمها بل هو ضروري لتوديع البطولة بنتيجة إيجابية يتم من خلالها البناء للمستقبل. وتوقع همام طارق أن تكون مباراة اليوم قوية، وقال: «تشهد المباراة الكثير من الملامح الفنية واللعب الرجولي نظراً لما يمتلكه الفريقان من مقومات وأدوات فنية من شأنها قلب نتيجة اللقاء وتغيير نتيجة المباراة في أي وقت».

ورغم خيبة الخروج من دور الأربعة، يبدو أن مستقبل المنتخبين واعداً بعد أن قدما عروضاً جيدة وخالفا التوقعات بوصولهما إلى نصف النهائي، إذ إن الطرفين يضمان في صفوفهما الكثير من اللاعبين الشبان الواعدين. ويحاول «الأبيض» إنهاء البطولة بطريقة إيجابية من خلال الحصول على جائزة الترضية على حساب العراق في مباراة تعتبر مناسبة جيدة لمنح بعض اللاعبين الآخرين فرصة المشاركة، فيما يسعى المنتخب العراقي إلى توديع مدربه راضي شنيشل بأفضل طريقة قبل عودته إلى فريقه قطر القطري، إذ يسعى «الأسود» في مباراة اليوم إلى تحقيق ثأره من نظيره الإماراتي الذي خرج فائزاً من المواجهتين الآخيرتين في نهائي كأس الخليج 21 عام 2013 بعد التمديد بهدفين لعمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي مقابل هدف ليونس محمود، وفي الدور الأول لخليجي 22 في نوفمبر الماضي بهدفين لعلي مبخوت الذي سيحاول اليوم أن يصل إلى الشباك العراقية لكي يعزز حظوظه بإحراز لقب هداف البطولة القارية كونه يتصدر حالياً بأربعة أهداف مشاركة مع الأردني حمزة الدردور، لكن نجم أستراليا تيم كايهل لا يتخلف عنهما سوى بفارق هدف واحد.

وستكون المواجهة بين الطرفين الثالثة في النهائيات القارية، إذ سبق أن تواجها في الدور ربع النهائي لنسخة 1996 حين فازت الإمارات 1-صفر بعد التمديد في طريقها إلى المباراة النهائية التي خسرتها أمام السعودية، إضافة إلى لقاء الدور الأول من النسخة الماضية حين فاز العراق 1-صفر بهدف سجله وليد عباس عن طريق الخطأ في الثواني الأخيرة من اللقاء. وبالمجمل التقى الطرفان في 22 مناسبة سابقا، بينها اثنتان في تصفيات كأس العالم 1986 (تبادلا الفوز)، وفاز العراق 8 مرات والإمارات 5، مقابل 9 تعادلات. وهذه المرة الثانية التي يخوض فيها الطرفان مباراة المركز الثالث في البطولة القارية، والمفارقة أن المنتخبين خسرا مباراة الترضية أمام المنافس ذاته وهو المنتخب الصيني، العراق عام 1976 صفر-1، والإمارات عام 1992 بركلات الترجيح 3-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا