• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

المنطق فرض نفسه في الفوز وتألق «عموري» فقط

الخط البياني لصناعة الفرص يتراجع 75% بين مباراتين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

حافظ منتخبنا الوطني على المركز الثاني، ضمن منافسات المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018، بفوز منطقي على ماليزيا في عقر داره، بهدفين مقابل هدف، وإن اختلف الأداء كثيراً، عما قدمه «الأبيض» أمام تيمور الشرقية في الجولة الماضية، ولم يتمكن منتخبنا من تسجيل أهداف غزيرة ربما تسهم في تحديد صاحب الصدارة في المجموعة بعد جولتين فقط من الآن.

الأداء الهجومي من جانب «الأبيض» لم يكن في حالته المعروفة، حيث كان الاعتماد الكبير على عمر عبد الرحمن بمفرده، في تهديد المرمى الماليزي وصناعة الفرص التهديفية، وهو ما حدث على أرض الواقع، حيث سجل «عموري» هدفاً وصنع الآخر، وبعيداً عن «الموهوب»، لم يقدم أحمد خليل الغزارة الهجومية التي تألق بها أمام تيمور الشرقية، قبل أقل من أسبوع، وسدد خليل كرتين فقط على المرمى وأحرز هدفاً.

الحال نفسه تكرر تقريباً مع على مبخوت، الذي أشعل المباراة السابقة بتحركاته ومحاولاته وتمريراته البينية القاتلة، ورغم أنه كان الأكثر محاولة على مرمى ماليزيا، بإجمالي 4 تسديدات، إلا أن ثلاث منها افتقدت الدقة، وأضاع فرصتين مؤكدتين، واكتفى بصنع فرصة واحدة فقط للتهديف.

وشن «الأبيض» 50 هجمة في لقاء أمس الأول، مقابل 21 لمنتخب ماليزيا، إلا أن نسبة اكتمال هجمات منتخبنا لم تكن كافية أو ملائمة لفارق المستوى بين المنتخبين، حتى مع تحسن طفيف بدا على أداء منتخب ماليزيا في المباراة، واكتملت هجمات منتخبنا بنسبة 24% فقط، وهو ما أثر بالتأكيد على إمكانية إحراز المزيد من الأهداف، ويكفي أن المنتخب صنع 5 فرص للتهديف فقط، مقابل 20 فرصة تهديفية لمصلحة «الأبيض» في مواجهة تيمور الشرقية، بما يعني تراجع المنتخب في هذه الجزئية بنسبة 75%!!.

ورغم أن المنتخب الماليزي أعلن من البداية أنه سوف يخوض مباراة دفاعية «بحتة»، وهو ما ظهر من خلال تشكيلته وطريقة اللعب، وأغلق الماليزيون حصونهم الدفاعية أمام غزوات «الأبيض» الهجومية، إلا أن إصرار منتخبنا على اختراق دفاع المنافس عبر العمق، ربما يكون هو سبب الفوز بهدفين فقط وليس أكثر، خاصة أن هجوم الإمارات عبر الأطراف لم يكن مؤثراً كفاية، مع أن فتح الملعب على الطرفين والجناحين هو الحل الوحيد لضرب هذا التكتل الكامل من المنافس.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا