• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جهود إدارية وفنية في كواليس المعسكر لرفع معنويات اللاعبين

مدير المنتخب يكشف سر «قبلة» «عموري»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) كشف مترف الشامسي مدير منتخبنا الوطني السر وراء ركض عمر عبد الرحمن نحوه عقب تسجيل الهدف الأول للمنتخب في مرمى ماليزيا، حين قام بتقبيله على رأسه، في مشهد عكس مدى قوة وتلاحم أسرة المنتخب، وأشار إلى أنه كان أبلغ «عموري» بشعوره بأن صانع ألعاب منتخبنا سيفتتح التسجيل في المرمى الماليزي، وهو ما حدث بالفعل. وشهدت الساعات الـ 24 الأخيرة قبل مباراة منتخبنا ونظيره الماليزي، قلقاً في بعثة المنتخب، بين اللاعبين، وذلك بفعل الصعوبات التي مرت على الفريق، وصعوبة أداء التدريبات على ملعب بيكنز الذي أدى عليه «الأبيض» مران السبت والأحد الماضيين، ما استدعى القيام بدور إداري كبير، بالتوازي مع الدور الفني، المتعلق بتجهيز اللاعبين للمباراة، وزاد من حجم القلق، قرار المراقب الصيني، بنقل التدريب الأخير لـ «الأبيض»، من استاد المباراة، إلى ملعب فرعي ملحق بمقر الاتحاد الماليزي، بسبب تحول استاد شاه علم إلى «بركة مياه» ضخمة، وصعوبة أداء التدريبات عليه، ومن المعروف أن لاعبينا لم يعتادوا اللعب في أرضية «مائية» مثل التي كان عليها ملعب المباراة، أو في ظل هطول مستمر للأمطار، بينما كان المنافس الماليزي معتاداً على تلك الأجواء التي يمر بها طوال السنة تقريباً. ولعب الجهاز الفني بقيادة محمد عبيد حماد، وعدنان الطلياني مشرفا المنتخب الوطني، بالإضافة إلى مترف الشامسي مدير المنتخب، دوراً كبيراً في إعادة التركيز والثقة للاعبين، بخلاف الدور الأكبر الذي يلعبه المهندس مهدي علي المدير الفني لـ «الأبيض»، وكان من بين مؤشرات رفع معنويات اللاعبين، إشارة مترف لـ «عموري» قبل المباراة، بثقته في أن الأخير سوف يفتتح التسجيل. من جانبه، شدد مترف الشامسي مدير المنتخب الوطني، على أن «الأبيض» لا يزال مصراً على العودة إلى صدارة ترتيب المجموعة، وهو ما لن يتحقق، إلا بالفوز في قادم المباريات، أمام فلسطين أولاً، ثم السعودية، ولفت إلى أن الفريق قادر على السير بعيداً في التصفيات، من واقع ما حققه هؤلاء اللاعبون على مدار 10 سنوات من العمل معاً، والمشاركة في العديد من البطولات والمباريات الدولية. كما أبدى مترف الشامسي عدم تقبله للنقد المتعلق بعدم ظهور الأداء الجمالي للمنتخب أمام ماليزيا، مشيراً إلى أن الفريق خاض اللقاء في ظل ظروف صعبة للغاية، وهطول مستمر للأمطار، وملعب كان عبارة عن «بركة مياه، » بدليل أداء تدريبات الإحماء للمباراة، خارج «المستطيل الأخضر». وقال المرحلة الحالية، تتطلب التركيز على حصد النقاط، حيث إن هذا المطلب يعد الأهم بالنسبة للمنتخب حالياً، لأن خسارة أية نقطة تعني الابتعاد عن التأهل أو حتى العودة لصدارة الترتيب، أو الدخول في حسابات معقدة للحاق بالتأهل ضمن المركز الثاني، ونحن لا نتمنى ألا نصل إلى هذه الحسابات، لذلك نسعى جاهدين لتحقيق الفوز، وهو ما حدث، حيث حصدنا 6 نقاط منذ خسارتنا أمام «الأخضر»، بالفوز أمام تيمور الشرقية ثم ماليزيا، على الرغم من الظروف الصعبة التي مررنا بها، خلال وجودنا في ماليزيا، سواء من حيث الهطول المستمر للأمطار، وتأثر أرضية الملعب بها، أو لعدم جودة ملاعب التدريب التي خضنا عليها 3 حصص قبل المباراة. وأوضح أن اللاعبين لم يتمكنوا من التنقل بالكرة بحرية وسهولة، سواء في التدريبات أو حتى خلال المباراة، بسبب حالة العشب وأرضية الملعب التي تشبعت بمياه الأمطار قبل يوم من المباراة. وعن المباراة، قال: توقعنا طريقة الأداء الماليزي قبل المباراة، وحذرنا اللاعبين منها، وأبلغنا اللاعبين أنها ستكون مباراة صعبة، لأن المنافس تعرض لـ «كبوة» كبيرة، خلال التصفيات وخسائر قاسية، جعلت جماهيره غاضبة، وهاجمت الفريق بقوة، مما أجبر مجلس الاتحاد الماليزي، على تغيير الجهاز الفني والاستعانة بمدرب جديد، وهنا كان لابد من حدوث طفرة في أداء المنتخب الماليزي، الذي تكتل أمام مرماه، لتقليل خسارته مع الاعتماد على المرتدات السريعة والكرات الثابتة، والتي جاء منها هدف الفريق الوحيد. وأضاف: أنها المرة الأولى التي أرى فيها ماليزيا بهذا الشكل، ويبدو أن الخسائر المتتالية، وهجوم الإعلام الكبير على الفريق، جعل اللاعبين يهبون من أجل الدفاع عن أنفسهم والسعي للخروج من أزمتهم، وساعدتهم ظروف المباراة من أمطار وسوء أرضية الملعب من تحقيق هدفهم. واختتم مترف الشامسي: الآن وبعد انتهاء المرحلة السادسة، لابد من إعادة ترتيب الأوراق، وتقيم العمل من أجل تلافي أي ملاحظات، قبل آخر مباراتين بالتصفيات أمام فلسطين والسعودية في مارس المقبل، وعلينا التحضير الجيد للفريق، من خلال مشاركة اللاعبين بالدوري، حتى يكونوا في جاهزية عالية، تساعدهم علي الظهور المتميز. عمر نجومية بـ«القوة الرباعية» دبي (الاتحاد) من جديد يؤكد عمر عبد الرحمن صانع ألعاب منتخبنا على موهبته العالية وتميزه الكروي، بعدما قاد «الأبيض» إلى الفوز على ماليزيا 2-1، وافتتح «عموري» العائد إلى تشكيلة «الأبيض» بعد غيابه بداعي الإيقاف عن مباراة الجولة الماضية التسجيل بهدف تخصصي في الشوط الأول، قبل أن يهدي كرة الهدف الثاني إلى زميله أحمد خليل مطلع الحصة الثانية، وكافأ الاتحاد الآسيوي «عموري» بمنحه جائزة رجل المباراة، وهي المرة الخامسة التي ينال لاعبو منتخبنا ذات الجائزة في المباريات الست الماضية. ونال «عموري» جائزة النجومية في ثلاث مباريات سابقة قبل مواجهة أمس الأول، بداية من مواجهة تيمور الشرقية في الجولة الثانية والتي انتهت بهدف وحيد سجله اللاعب نفسه في الدقيقة 80، ليعود وينال ذات الجائزة في المباراة التالية أمام ماليزيا والتي أقيمت على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، بعدما أسهم في صناعة أغلب الأهداف العشرة لمنتخبنا في المباراة، ولم تمنع نتيجة التعادل السلبي أمام فلسطين في الجولة الرابعة والتي أقيمت على استاد الشهيد فيصل الحسيني بالقدس «عموري» من الحصول على جائزة رجل المباراة التي شهدت حضور 15 ألف مشجع. في المقابل، فرض المتألق أحمد خليل نفسه على نجومية لقاء الجولة السابعة أمام تيمور الشرقية بعد أن نجح في تسجيل أربعة أهداف «سوبر هاتريك». داود علي:الفوز مهم كوالالمبور (الاتحاد) أكد داود علي لاعب منتخبنا الوطني ونادي الشباب، أن حظوظ «الأبيض» تضاعفت من أجل استعادة صدارة المجموعة الأولى، بالفوز على منتخب ماليزيا بهدفين مقابل هدف، وحصد 3 نقاط ثمينة أسهمت في ارتفاع رصيد الفريق إلى 13 نقطة، مما يؤدي إلى الدخول في حسابات جديدة تماماً، في آخر جولتين من التصفيات، وقال: الفارق الآن أصبح قليلاً مع المنتخب السعودي، سنسعى للفوز على فلسطين ثم «الأخضر»، ومن ثم ننظر إلى فارق الأهداف، لكن كلنا ثقة في تحقيق طموحات وتطلعات الشارع الرياضي. وأضاف: الفوز على ماليزيا مهم جداً، لأن هذه المباراة كانت مفصلية، لا بديل فيها عن تحقيق الفوز، وهو أهم من الأداء خلال هذه الفترة المهمة من عمر التصفيات، والمهم الآن أن نحسن الاستعداد معنوياً وفنياً لآخر جولتين أمام فلسطين والسعودية، من أجل تحقيق الفوز، وزيادة رصيد نقاط الفريق، ومن ثم استعادة الصدارة، ليكون التأهل من خلال المركز الأولى دون غيره. عامر عبد الرحمن:ننظر إلى المستقبل ونتعهد بالتصحيح كوالالمبور (الاتحاد) أكد عامر عبد الرحمن، لاعب وسط منتخبنا الوطني، أن جميع لاعبي «الأبيض»، ينظرون إلى القادم في مسيرة المنتخب بلقائي فلسطين والسعودية، ويدركون مدى أهمية المرحلة الحالية التي يمر بها المنتخب. وشدد على أن المنتخب قادر على التصحيح، واستعادة الأداء الطبيعي المعروف عنه، خلال المباريات المقبلة، مشيراً إلى أن الفريق لم يظهر بالشكل المناسب، بسبب ظروف صعبة مرت على اللاعبين، من حيث التدريبات في أرضية مليئة بالمياه، وأداء المباراة على أرضية الملعب الحالي التي لم تكن طبيعية، وقال: لاعبو المنتخب الماليزي معتادون اللعب على هذه الأرضية، بينما نلعب في ظل أمطار غزيرة ومستمرة منذ أيام. وعن التأهل لـ «المونديال»، قال: تعودنا على المرور بمحطات صعبة، وندرك أن المهمة لن تكون سهلة، ولكن سوف نثبت أننا على قدر المسؤولية، ونسعد شعب الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا