• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الموقف يحتاج إلى الحذر رغم الفوز على ماليزيا

«الأبيض» السادس بين أفضل منتخبات «الوصافة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) مع ختام الجولة السادسة لمنتخبنا، في مشوار التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا «الإمارات 2019» وكأس العالم «روسيا 2018»، حل منتخبنا الوطني ثانياً في ترتيب المجموعة الأولى، بـ 13 نقطة بعد تصدر «الأخضر» السعودي بـ 16 نقطة، ووفق حسابات اختيار أفضل 4 منتخبات من بين 8 منتخبات صاحبة «الوصافة» بالمجموعات الثماني، حل «الأبيض» في الترتيب السادس في التصفيات، حتى الآن وله 7 نقاط، بعد خصم النقاط الست من فوزين أمام تيمور الشرقية متذيل الترتيب، وحذف 9 أهداف محصلة هذا الفوز، وذلك قبل جولتي الحسم، يومي 24 و29 مارس المقبل، أمام فلسطين والسعودية، وكلا المباراتين سيتم إقامتهما في أبوظبي، وفي حال فوز «الأبيض» بهاتين المواجهتين، يعني ذلك التأهل أول الترتيب حال التفوق على «الأخضر» في فارق الأهداف، أو من بين أفضل 4 ثواني بالتصفيات، لكن تحقيق ذلك يتطلب الفوز ولا شيء غيره. وغير الاتحاد الآسيوي آلية احتساب النقاط والتأهل، بحيث يتأهل أول كل مجموعة، من المجموعات الثماني مباشرة للمرحلة الثالثة، والأخيرة من مشوار التصفيات، بينما يتم اختيار أفضل 4 منتخبات، أصحاب المركز الثاني من بين المجموعات الثماني وفق آلية جديدة، بعد خصم نتائج المنتخبات التي تحل ثانياً بنهاية التصفيات، أمام المنتخبات متذيلة الترتيب في كل مجموعة، ما يعني استقطاع النقاط والأهداف من تلك المنتخبات، ثم يدخل كل منتخب في مقارنة، مع باقي المنتخبات، صاحبة الترتيب الثاني في المجموعات الأخرى، وتتأهل 4 منتخبات الأعلى من حيث رصيد النقاط، وفي حالة التساوي، يتم النظر إلى فارق الأهداف، ومن بعده الأهداف المسجلة. وعن باقي المنتخبات، صاحبة الترتيب الثاني الأفضل، بعد انتهاء جولة أمس الأول، وبعد خصم نتائجها أمام متذيل الترتيب في كل مجموعة من المجموعات الثماني، شهدت احتلال المنتخب السوري قمة ترتيب المنتخبات صاحبة الترتيب الثاني، برصيد 12 نقطة، مسجلاً 14 هدفاً وتلقت شباكه 6 أهداف «بعد الخصم»، وهو خاض مباراة زائدة عن منتخبنا الذي لعب حتى الآن 6 مباريات، بينما لعب المنتخب السوري 7 مباريات، وبخصم المباراتين أمام متذيل الترتيب يكون منتخب سوريا لعب 5 مباريات ومنتخبنا 4 مباريات. فيما حل الأردن ثانياً برصيد 10 نقاط، وسجل 8 أهداف، وتلقى مرماه هدفين، وخاض أيضاً 5 مباريات حتى الآن «بعد الخصم»، كما حل منتخب أوزبكستان ثالثاً بـ 9 نقاط من 4 مباريات، وسجل 14 هدفاً وتلقت شباكه 6 أهداف، وحل منتخب العراق رابعاً بـ 8 نقاط، من 4 مباريات أيضاً، وسجل 10 أهداف ودخل مرماه 4 أهداف. ووفق الترتيب الحالي، يعني ذلك أفضلية تلك المنتخبات في التأهل، حال تحقيق منتخبنا أي نتيجة سلبية تبعده عن «فلك» المنافسة أمامها، أما باقي أفضل الثواني، فجاء منتخب هونج كونج خامساً بـ 8 نقاط من 5 مباريات، وأحرز 5 أهداف ودخل مرماه 3 أهداف، أما منتخبنا فقد حل سادساً بعد مباراة ماليزيا، بـ 7 نقاط من 4 مباريات، وأصبح لديه 13 هدفاً، وتلقت شباكه 3 أهداف، بعد خصم نقاط تيمور الشرقية والمباراتان أمامه. حسابات التأهل أول حسابات التأهل بالنسبة لمنتخبنا، تكمن في ضرورة الفوز على السعودية وفلسطين في مارس المقبل، ما يرفع رصيده الإجمالي بعد خصم نتائجه أمام تيمور الشرقية، إلى 13 نقطة، تضعه ضمن أفضل 4 منتخبات صاحبة الترتيب الثاني، حال رفع المنتخب السعودي، غلة أهدافه في لقاء ماليزيا 24 مارس بالرياض كما هو متوقع، وبالتالي سيكون فارق الأهداف لمصلحة «الأخضر»، إلا إذا تعادل أمام الضيف الماليزي، أو فاز بنتيجة ضئيلة، فيما حقق منتخبنا الفوز بنتيجة أكثر من هدفين نظيفين أمام فلسطين وأيضاً أمام السعودية، ليكون ذلك هو السبيل الوحيد لوصول منتخبنا متصدراً للترتيب. ووفق معطيات مشوار المجموعة، أصبح الأقرب أن يتأهل منتخبنا ثانياً، متفوقاً على الأردن، الذي لديه مباراة أخيرة، في أستراليا وسوريا، متصدر أفضل الثواني، الذي سيكون أيضا أمامه، مباراة أمام «الساموراي» في اليابان. من جانبه، أكد محمد عبدالعزيز عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة المسابقات، وعضو اللجنة الاستشارية، المسؤولة عن إعداد الروزنامة للموسم، أن مصلحة المنتخب يجب أن تكون أولى من أي شيء آخر، مشيراً إلى أن الظروف وضعتنا في موقف يتطلب التعامل معه بقدر من الذكاء الإداري والفني، وقال: تقديم التضحية من أجل المنتخب وتحقيق حلم التأهل للمونديال، يجب أن تدركها جميع الأطراف، وفي الاتحاد يهمنا مصلحة المنتخب الوطني، وهي من مصلحة الأندية وكرة القدم الإماراتية بشكل عام. وفيما يتعلق باتجاه اللجنة الاستشارية لإعادة النظر، في جدولة «الروزنامة» مرة ثانية، بما يسمح بتجمعات للمنتخب الوطني وأداء مباريات ودية دولية بين ديسمبر ويناير وفبراير المقبلين، بالإضافة إلى مارس الذي يشهد حسم بطاقة التأهل للمرحلة الأخيرة من التصفيات، قال: بالفعل هناك توجه في الاتحاد لهذا الأمر، خاصة أن مباراتي فلسطين والسعودية ليستا سهلتين، خاصة المواجهة الأولى 24 مارس، أمام «الفدائي» وأضاف: نجري اتصالات مع الإخوة في اللجنة وباقي أعضاء الاستشارية، ولدينا أمل للتوصل إلى حلول قبل نهاية الشهر الجاري، حتى تتضح الصورة أمام جهاز المنتخب ليضع برامجه لمراحل الإعداد التي يرغب بها لتأهيل لاعبي «الأبيض» لقادم الموجهات. استمرار الثقة وشدد عبدالعزيز على أن الثقة مستمرة في المنتخب، مشيراً إلى أن «الأبيض» حتى لو لم يقدم الأداء المنتظر أمام ماليزيا فهو خرج فائزاً، والمطلوب الآن أن نواصل الفوز وحصد النقاط دون النظر للأداء الذي نثق في أنه سوف يتحسن ويتطور إلى الأفضل خلال المرحلة المقبلة، وقال: لاعبو «الأبيض» على قدر المسؤولية، هذا ما عودونا عليه، كلنا ثقة في قدراتهم. وأضاف: يجب ألا نهول مسألة عدم ظهور «الأبيض» بمستوى متوقع أمام ماليزيا، وذلك لأن المباراة سبقتها أسباب خاصة، أبرزها حالة المطر المستمر، وسوء أرضية الملعب، وعدم تأدية المنتخب لأي تدريب متكامل على ملاعب جيدة، بل كل تدريباته كانت بملاعب أقل من المستوى. وأضاف: لا نقدم أعذاراً، ولكن نطلب عدم افتقاد الثقة في «الأبيض»، لأننا حققنا المطلوب وهو الفوز، وسوف نواصل دعم الفريق واللاعبين والجهازين الفني والإداري، كما يجب أن نكون سعداء بالفوز على ماليزيا في مباراة صعبة. وعن استعداد لجنة المسابقات التي يترأسها بضغط مباريات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، من أجل السماح للمنتخب بالتجمع في يناير، بعدما تم تقديم دور الـ 16 من نهاية الشهر إلى بدايته، قال: نحن لن نمانع في ضغط مباريات الكأس أو ترحيل دور الـ 16، طالما كان ذلك يخدم المنتخب ويحقق طموحاتنا بالفوز في مباراتي مارس وحسم التأهل للمرحلة الأخيرة من التصفيات التي تقربنا من المونديال. وختم عبدالعزيز بالتأكيد على أن هناك أوقاتاً يمكن أن تسمح بأن يلعب المنتخب مباراة أو اثنين وديتين في تجمعات سريعة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، دون زيادة الضغط على «الروزنامة» نفسها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا