• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

على طريقة برشلونة وريال مدريد

«تناوب» ديدا وناصر.. مصدر تفاؤل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد) يبدو أن التناوب في حراسة المرمى بين أحمد محمود «ديدا» وماجد ناصر باتت تشكل مصدر تفاؤل للأهلي، حيث يتولى ديدا حالياً مهمة الدفاع عن حراسة مرمى الفريق في المسابقة الآسيوية، فيما يقوم ماجد ناصر بالمهمة في دوري الخليج العربي، وذلك بعدما شكل الأمر نجاحاً للقطبين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا العامين الماضيين. وقام برشلونة العام الماضي بإشراك الحارس الألماني شتيجن في دوري الأبطال، فيما تولى التشيلي برافو المهمة في المسابقات المحلية، لينجح الفريق في نهاية المطاف بحصد المجد الأوروبي، فيما كان ريال مدريد قد قام بالأمر نفسه قبل عامين تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلتوتي، والذي أشرك كاسياس في المسابقة الأوروبية واستعان بالحارس لوبيز في مسابقة الدوري، ليتوج الفريق باللقب الأوروبي، ويكسر العقدة التي لازمته سنوات طويلة. وجاء قرار الاستعانة بالحارس ديدا بعد تعرض ماجد ناصر لعقوبة الإيقاف القاسية بعد مباراة الأهلي مع تراكتور الإيراني في الجولة الثانية، ليثبت الحارس أقدامه ويثبت أنه على قدر المسؤولية، وهو ما جعل كوزمين المدير الفني، يواصل الدفع به في المنافسات الآسيوية، كما جدد الثقة به أمام الهلال السعودي، ليكون الحارس على الموعد في أغلب المناسبات رغم تلقيه الأهداف الصعبة على أي حارس آخر. وجاء انتقال ديدا من الوصل إلى «الفرسان» في صفقة لافتة، نظراً للقدرات التي يتميز بها الحارس والمستقبل الواعد الذي كان ينتظره، ورغم انتظاره على مقاعد الاحتياط لبعض الوقت، لكنه نجح أخيراً في فرض نفسه في التشكيلة. وعبر الحارس ديدا عن تقديره لثقة الجهاز الفني به، وقال: «أتمنى أن أرد الجميل للجميع وتحديداً الجماهير، أسعى دائماً لتقديم أفضل ما لدي مهما كانت المسابقة، ويبقى الحلم حالياً أن نحقق اللقب الآسيوي». وقال ماجد ناصر: «أنا تحت أمر الجهاز الفني في أي وقت، وليس المهم من يلعب، ولكن ما يشغل بالنا هو ضرورة تحقيق الفوز والعودة باللقب الآسيوي من الصين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا