• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  11:03    الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصل الى العراق للاطلاع على الوضع الانساني    

تحت أضواء ويمبلي.. وعلى كلمات النشيد الوطني لفرنسا

العالم يهزم الإرهاب في مهـــد كرة القدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

على كلمات النشيد الوطني الفرنسي «لا مارسيز» والذي يقول «انهضوا يا أبناء الوطن.. وصل لنا المجد.. ندعونا نزحف» .. كلنا جنود في حربنا ضدكم.. إذا سقط لنا أبطال .. ستحمل لنا الأرض شباباً جديداً» شاءت الأقدار أن تجعل من المباراة الودية بين فرنسا وإنجلترا والتي أقيمت أمس الأول بالعاصمة البريطانية لندن مهد كرة القدم، وتحديداً على ملعب ويمبلي تاريخية، حيث جاءت المباراة بطابع خاص حمل مجابهة الإرهاب الذي ضرب فرنسا مساء الجمعة الماضي وأودى بحياة المئات بين قتلى وجرحى. وزادت أهمية المباراة مع إلغاء ودية إسبانيا وبلجيكا، ثم ودية أخرى كانت مقررة بين هولندا وألمانيا قبل دقائق من موعد إقامتها، لذا كان من الضروري أن تصل الرسالة الأوروبية من خلال فرنسا الضلع الأكبر في الخسائر البشرية والنفسية للعمل الإجرامي الذي ضربها وتسبب في شرخ لأوروبا. لم يفكر أحد من اللاعبين أو الجهازين الفنيين وكذلك الحضور باختلاف درجاتهم وانتماءاتهم في المكاسب الفنية، فالكل جاء إلى ستاد ويمبلي العريق لتوصيل رسالة مفادها أن الجميع حضر لمحاربة الإرهاب والانتصار عليه، بل وقف العالم كله ينتظر تلك المباراة ليتأكد أن الإرهاب لن ينتصر مهما حدث وأنه لن ينال من عزيمة العالم على الوقوف والتحدي واستمرار مسيرة الكرة والرياضة، حيث كان لتلك الحادثة أثر كبير في توحيد القارة الأوروبية بل العالم أجمع، خصوصاً من جانب الرياضيين للرد بطريقتهم بعد أن تطرق الإرهاب الأسود إلى الملاعب. بهدفي «روني» و«آيلي» إنجلترا تكسب «الديوك» في 9 دقائق لندن (د ب أ) فاز المنتخب الإنجليزي على ضيفه الفرنسي 2/&rlm&rlm صفر خلال المباراة الودية التي جمعتهما مساء أمس الأول، في إطار استعداداتهما لخوض غمار بطولة أمم أوروبا (يورو) التي ستقام بفرنسا العام المقبل. سجل هدفي المنتخب الإنجليزي ديلي آلي في الدقيقة 39 وواين روني في الدقيقة 48، ليسجل الفريقان انتصاراً على الإرهاب الذي طال فرنسا قبل أيام وراح ضحيته نحو 129 قتيلاً، إذ أصر الجانبان على خوض المباراة رغم الأجواء التي تعيشها أوروبا. وتأهل منتخب إنجلترا لليورو بعد احتلاله المركز الأول في المجموعة الخامسة للتصفيات برصيد 30 نقطة محققا الفوز في كل مبارياته. فيما تأهل منتخب فرنسا بصفته البلد المنظم للبطولة. وانحصر اللعب في وسط الملعب في ربع الساعة الأول من الشوط الأول، وتقاسم الفريقان الاستحواذ على الكرة لكنهما فشلا في تشكيل أي خطورة على المرميين أو في تغيير النتيجة. ولم تشهد تلك الفترة أي هجمات خطيرة سوى في كرة وحيدة في الدقيقة السابعة كانت من نصيب المنتخب الفرنسي عندما سدد كاباي الكرة من خارج منطقة إنجلترا لكنها مرت فوق العارضة. بعدها فرض منتخب فرنسا سيطرته على مجريات اللعب وبادر بشن هجمات متتالية على مرمى المنتخب الإنجليزي، الذي تراجع لوسط ملعبه واعتمد على تضييق المساحات وشن هجمات مرتدة سريعة على مرمى المنتخب الفرنسي. وفي الدقيقة 18 توغل مارتيال لاعب فرنسا من الناحية اليسرى ثم سدد كرة أرضية قوية أمسكها جو هارت حارس مرمى منتخب إنجلترا. ولكن مع بداية الدقيقة 22 بدأ المنتخب الإنجليزي في فرض سيطرته على اللعب، خاصة بعدما سدد واين روني لاعب إنجلترا الكرة من ضربة حرة مباشرة باتجاه المرمى لكن لوريس حارس مرمى المنتخب الفرنسي أمسك بالكرة بسهولة. وواصل المنتخب الإنجليزي سيطرته على مجريات اللعب وسط تراجع غير مبرر من جانب لاعبي فرنسا. وكاد روني أن يفتتح التسجيل للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 31، عندما استلم الكرة على حدود منطقة جزاء المنتخب الفرنسي وراوغ كوسيليني مدافع فرنسا، وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر للوريس. وفي الدقيقة 39 استطاع ديلي آلي أن يفتتح التسجيل للمنتخب الإنجليزي بعد تسديدة قوية من خارج منطقة جزاء المنتخب الفرنسي سكنت مرمى لوريس. بعد الهدف بدقيقة سدد هاري كين كرة أرضية من داخل منطقة جزاء المنتخب الفرنسي لكن لوريس تألق وأبعد الكرة. استمرت محاولات المنتخب الإنجليزي بحثاً عن إضافة هدف ثان قبل نهاية هذا الشوط، لكنهم فشلوا في ذلك. ومع بداية الشوط الثاني سجل المنتخب الإنجليزي الهدف الثاني وبالتحديد في الدقيقة 48 عندما انطلق رحيم ستيرلينج من الناحية اليسرى ولعب كرة عرضية داخل منطقة جزاء فرنسا قابلها واين روني بتسديدة قوية داخل مرمى فرنسا. كثف منتخب فرنسا من هجماته في محاولة لتقليص الفارق وحاصر المنتخب الإنجليزي في وسط ملعبه، لكنه فشل في تشكيل الخطورة المطلوبة على المرمى، وفي المقابل تراجع المنتخب الإنجليزي لوسط ملعبه للحفاظ على نظافة شباكه واعتمد على شن الهجمات المرتدة مستغلاً المساحات الخالية في دفاعات المنتخب الفرنسي نتيجة الاندفاع الهجومي. ولم يتمكن المنتخبان من تشكيل أي خطورة على المرميين طيلة نصف الساعة الأول من الشوط الثاني باستثناء الهدف الذي سجله روني. وفشل المنتخب الفرنسي في فك التكتل الدفاعي للمنتخب الإنجليزي في ربع الساعة الأخير من المباراة، بسبب تألق المدافعين الذين تمكنوا من إفساد كافة الهجمات الفرنسية قبل أن تشكل خطورة على المرمى ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلناً فوز إنجلترا 2/&rlm&rlm صفر. «البوندسليجا» تتحدى بجولة جديدة هانوفر(د ب أ) أعلن راينهارد راوبول الشريك في الرئاسة المؤقتة للاتحاد الألماني لكرة القدم، أن مباريات الدوري الألماني (بوندسليجا) المقررة مطلع الأسبوع المقبل ستقام في موعدها، رغم إلغاء المباراة الودية للمنتخب الألماني مع نظيره الهولندي بسبب تهديدات إرهابية. وأشار راوبول الذي يرأس أيضا رابطة الدوري الألماني إلى أن الترتيبات الأمنية يفترض أن تناقش مع الجهات المعنية». ميركل: إلغاء ودية ألمانيا وهولندا قرار صائب برلين (د ب أ) دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن القرار بإلغاء المباراة الودية بين منتخبي كرة القدم الألماني والهولندي، التي كان مقرراً إقامتها في مدينة هانوفر الألمانية مساء الثلاثاء الماضي بسبب خطر الإرهاب. وقالت ميركل في العاصمة الألمانية برلين خلال مؤتمر صحفي: «السلطات الأمنية اتخذت قراراً صائباً ومسؤولاً». وتابعت المستشارة الألمانية قائلة: «لقد كنت حزينة تماما مثل ملايين المشجعين بأنه تم الاضطرار لحدوث هذا الإلغاء». وأعلنت ميركل امتنانها بشكل صريح للشرطة ومشجعي كرة القدم في مدينة هانوفر لرد فعلهم الرزين على قرار الإلغاء. الجمهور الإنجليزي يتضامن مع الفرنسيين لندن(أ ف ب) عبر الالآف من المشجعين في مدرجات ستاد ويمبلي في لندن عن تضامنهم مع فرنسا بعد الاعتداءات التي ضربتها الجمعة الماضي وأودت بحياة 132 شخصاً وذلك قبيل انطلاق مباراة دولية في كرة القدم بين منتخبي إنجلترا وفرنسا. وانشد الجميع النشيد الوطني الفرنسي «لا مارسييز»، ونزل ديفيد كاميرون رئيس الحكومة الإنجليزية إلى أرض الملعب، ووضع الأمير وليام ومدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان باقتين من الزهور على أرواح ضحايا اعتداءات باريس. وكان المتحدث باسم كاميرون قال لدى سؤاله عما إذا كان رئيس الوزراء الإنجليزي سينضم إلى الجمهور في غناء النشيد الوطني الفرنسي «سيشارك رئيس الوزراء بجميع أعمال التكريم». أما الأمير وليام فقرر حضور المباراة تضامنا مع الشعب الفرنسي. كما أعلن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني والمرشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي حضوره المباراة. وقال الأمير علي في بيان له «احيي قرار رئيس الاتحاد الفرنسي بخوض هذه المباراة ضد إنجلترا، إلى جانب الالآف الآخرين، أود التعبير عن رغبتي بحضور هذه المباراة للتعبير عن تضامني مع الشعب الفرنسي وضحايا الإرهاب». وأضاف «الغرض من الإرهاب هو التشويش على الحياة اليومية وزرع الفرقة والخوف والكراهية، ولا يزال عالم كرة القدم موحداً في وجه هذه العقلية البغيضة». وتابع «قلوبنا مع الضحايا والجرحى في باريس، مثل هذه الأحداث للأسف مألوفة في الأردن، قبل بضعة أيام، أحيينا الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة العديد من مواطنينا، لقد فقدت أصدقاء وأفراداً من عائلتي»، في إشارة إلى تفجيرات عمان التي استهدفت ثلاثة فنادق وراح ضحيتها 57 شخصا في 9 نوفمبر 2005. الدوري الفرنسي من دون جماهير «الزائرة» لندن(د ب أ) قدم هوجو لوريس قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم «الديوك» شكره وامتنانه للجماهير الإنجليزية، لما أبدوه من تضامن مع الشعب الفرنسي خلال المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إنجلترا وفرنسا على ملعب «ويمبلي». ولم تكن المنافسة الكروية في صدارة المشهد في المباراة التي شكلت بصفة أساسية مناسبة لإبداء التضامن مع الشعب الفرنسي. بعد الهجمات الإرهابية العنيفة التي شهدتها العاصمة باريس. من ناحية أخرى، تقرر أن تلعب مباريات الجولة القادمة من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم في الدرجة الأولى والثانية من دون حضور جماهير الفرق الزائرة كإجراء وقائي بعد الهجمات الإرهابية. وبعد الاجتماع الذي جمع بين رئيس رابطة الدوري الفرنسي فيديريك سيريز مع السلطات الأمنية، اتخذ قراراً بالسماح لجماهير الفريق صاحب الأرض فقط بالدخول إلى الملعب. وقال وزير الرياضة الفرنسي باتريك كانر «رابطة الدوري الفرنسي اتخذت كافة الإجراءات من أجل تأمين البطولات.. بالإضافة إلى ذلك سيتخذ كل ملعب الإجراءات الضرورية لضمان الأمن». أوكرانيا تبدد الحلم السلوفيني وتكمل عقد المتأهلين ثنائية إبراهيموفيتش تقود السويد ليورو 2016 كوبنهاجن (د ب أ) ارتدى المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ثوب التألق مجدداً وسجل هدفين، ليقود منتخب بلاده إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2016) في فرنسا بالتعادل مع مضيفه الدنماركي 2/&rlm&rlm 2 في إياب الملحق الفاصل بالتصفيات. وأكمل المنتخب الأوكراني عقد المتأهلين ليورو 2016 بتعادله 1/&rlm&rlm 1 مع مضيفه السلوفيني في مباراة أخرى في إياب الملحق الفاصل. في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن واصل إبراهيموفيتش ممارسة هوايته في هز الشباك بعد 3 أيام من تسجيل هدف مؤثر في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز فريقه 2/&rlm&rlm 1 وسجل اللاعب هدفين آخرين ليقود فريقه إلى الفوز 4/&rlm&rlm 3 في مجموع المباراتين والتأهل للنهائيات عن جدارة. وسجل إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان هدفيه في الدقيقتين 19 و76، وسجل يوسف يوراري بولسن ويانيك فيسترجارد هدفي الدنمارك في الدقيقتين 81 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة. وفشل إبراهيموفيتش في هز الشباك خلال 7 مباريات سابقة أمام الدنمارك، لكنه سجل ثلاثيته في مباراتي الملحق الفاصل بتصفيات يورو 2016، ليقود الفريق إلى النهائيات ويعوض بهذا غيابه عن بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. وفي ماريبور استفاد المنتخب الأوكراني من فوزه على ملعبه 2/&rlm&rlm صفر قبل 3 أيام ذهابا ليفوز 3/&rlm&rlm 1 في مجموع المباراتين ويحجز المقعد الرابع والعشرين الأخير في النهائيات. وسجل بوستيان سيزار هدف التقدم لسلوفينيا في مباراة الإياب وذلك في الدقيقة 11، ولكن هذا لم يكن كافيا للمنتخب السلوفيني الذي سبق له الإطاحة بالمنتخب الأوكراني من الملحق الفاصل للتصفيات المؤهلة ليورو 2000. وبينما استعد الفريقان للخروج بهذه النتيجة، سجل أندري يارمولينكو هدف التعادل لأوكرانيا في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. إلغاء وديتي ألمانيا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا هانوفر (أ ف ب، د ب أ) أعلنت الشرطة الألمانية أن المباراة الدولية الودية في كرة القدم بين منتخبي ألمانيا وهولندا، والتي كانت مقررة أمس الأول في هانوفر الغيت بسبب تهديد بوجود «متفجرات». لكن وزير الداخلية المحلي بوريس بيستوريوس أوضح لاحقاً في مؤتمر صحافي عدم وجود متفجرات في أرجاء الملعب وحتى عدم توقيف أحد، وأن قرار إلغاء المباراة اتخذ لحماية الجمهور. وكان الوزير الألماني يرد على تقارير إعلامية تحدثت عن اكتشاف سيارة إسعاف محملة بالمتفجرات قرب الملعب. وأخلى المشجعون الملعب بهدوء حسب ما شاهد مراسل وكالة فرانس. وكان من المقرر أن تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المباراة مع عدد من الوزراء في حكومتها. وحاصرت الشرطة الألمانية أحد الأماكن خارج الملعب بعد الاشتباه بشيء ما قبل أن ترفع حالة الإنذار. وكان مدرب منتخب ألمانيا بطل العالم يواكيم لوف اعتبر أن المباراة تشكل رسالة واضحة وشعاراً للحرية ومظاهرة لمواساة الأصدقاء الفرنسيين، ليس فقط في فرنسا، بل في جميع أنحاء العالم. من ناحية أخرى، أكد ينز جريتنر المتحدث باسم الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن جميع أعضاء المنتخب الأول في مكان آمن حالياً، لكن دون الكشف عن أي تفاصيل، وذلك عقب إلغاء المباراة قبل أقل من 90 دقيقة على انطلاقها في هانوفر. وكان الفريق الألماني في طريقه من الفندق الذي يقيم فيه بمدينة بارسينجهاوزن إلى الاستاد على بعد 30 كيلومتراً، قبل أن يعود أدراجه بعد إبلاغه بإلغاء المباراة بسبب وجود تهديدات تتعلق بإمكانية وقوع حادث إرهابي. وغرد جريتنر عبر شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، «تم تحويل مسارهم من قبل الشرطة بينما كانوا في طريقهم إلى الاستاد ونقلهم إلى مكان آمن، لا يمكنني الكشف عن المزيد في الوقت الراهن».وألغيت في وقت سابق أيضاً المباراة الدولية الودية بين بلجيكا وإسبانيا التي كانت مقررة في نفس اليوم في بروكسل بحسب ما أعلن الاتحاد البلجيكي. وجاء قرار التأجيل بطلب من مركز الأزمات الوطني وهو جهة تابعة لوزارة الداخلية البلجيكية، جراء رفع نسبة التهديدات الإرهابية إلى أعلى درجة إثر الهجمات على العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة الماضي، التي أدت إلى مقتل أكثر من 130 شخصاً، علماً أن إحداها استهدفت مباراة ودية أخرى بين فرنسا وألمانيا على ملعب استاد دو فرانس. إيطاليا تكتفي بالتعادل مع رومانيا بولونيا(د ب أ) فرط المنتخب الإيطالي لكرة القدم في الفوز على ضيفه الروماني وسقط في فخ التعادل 2 /&rlm 2 في المباراة الودية التي أقيمت بينهما ضمن استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة. ودفع المنتخب الإيطالي (الآزوري) ثمن النقص العددي في صفوف الفريق، حيث أنهى المباراة بعشرة لاعبين فقط بسبب الإصابات مما منح ضيفه فرصة التعادل. وكان المنتخب الروماني البادئ بالتسجيل عن طريق بوجدان ستانكو في الدقيقة الثامنة وسط أداء سيئ من الآزوري في الشوط الأول، ولكن المنتخب الإيطالي رد بقوة في الشوط الثاني وسجل هدفين عن طريق كلاوديو ماركيزيو والبديل مانولو جابياديني في الدقيقتين 55 من ضربة جزاء و65. وانتزع الضيوف التعادل بهدف فلورين أندوني في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة، حيث خرج جابياديني مصاباً في الكاحل قبل 5 دقائق من نهاية المباراة. وقال أنطونيو كونتي المدير الفني للمنتخب الإيطالي: «علينا أن نحاول تجنب مثل هذه الأمور.. سدد المنتخب الروماني كرتين وسجل منهما الهدفين.. كنا نستحق الفوز بعدما لعبنا مباراة جيدة ولكنني حزين لعدم الفوز. تأخرنا بهدف ثم قلبنا المباراة لصالحنا بعدما غيرنا من إيقاع اللعب». وأضاف: «أعتقد أن اللاعبين قدموا مباراة جيدة وبذلوا قصارى جهدهم. عندما تلعب بهذه السرعة، تكون جديراً بتحقيق الفوز». وسدد جابرييل توري لاعب وسط المنتخب الروماني كرة قوية من مسافة بعيدة ولكن حارس المرمى الإيطالي جانلويجي بوفون تصدى لها في الدقيقة الخامسة ثم سجل ستانكو هدف التقدم بعدها بثلاث دقائق فقط. وافتقد المنتخب الإيطالي للسرعة اللازمة لتهديد مرمى الحارس الروماني سيبريان تاتاروسانو نجم فيورنتينا الإيطالي. ولكن مستوى الآزوري تحسن كثيراً في الشوط الثاني وسجل ماركيزيو هدف التعادل من ضربة جزاء حصل عليها إيدر إثر عرقلته من قبل راجوس جريجوري ثم مرر ماركيزيو الكرة بعدها بعشر دقائق ليحرز جابياديني الهدف الثاني للفريق. ولكن مع خروج الأخير مصابا، استغل الضيوف تفوقهم العددي وسجلوا هدف التعادل في الوقت القاتل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا