• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قائمة المرشحين تضم 3 لاعبين

أحمد خليل وعمر عبدالرحمن ينافسان على جائزة الأفضل آسيوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أسماء المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2015، وضمت 3 لاعبين هم عمر عبد الرحمن لاعب العين وأحمد خليل لاعب الأهلي، بالإضافة إلى الصيني زهينج زهي لاعب جوانزو الصيني، فيما سيتم الإعلان عن الاسم الفائز، في حفل الجوائز السنوية يوم 29 الجاري في العاصمة الهندية نيودلهي. وعلمت «الاتحاد» من مصادر «آسيوية» وثيقة، أن الصراع أصبح شبه محسوم، على الجائزة بين أحمد خليل هداف المنتخب الوطني، والصيني زهينج زهي هداف «التنين» وجوانزو، لأن كلاهما قاد فريقه إلى بلوغ نهائي دوري الأبطال، بخلاف إنجازاتهما المحلية مع النادي، والدولية مع المنتخب في نهائيات آسيا وتصفيات المونديال المقامة حالياً وحتى مارس المقبل. وتفيد المتابعات أن نظام اختيار أفضل لاعب، يعتمد على رصد نقاط لكل إنجاز للاعب في العام، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، ولكن يكون العامل الأكبر لزيادة غلة النقاط، هو مدى تأثير اللاعب في مسيرة منتخب بلاده آسيوياً، وكذلك في مسيرة ناديه في دوري الأبطال. وحددت اللجنة الفنية بالاتحاد القاري، 3 معايير رئيسية ستكون هي الحاسمة في تحديد اسم الفائز بجائزة أفضل لاعب، الأولى هي إنجازات اللاعب في كأس آسيا، وهنا يتفوق أحمد خليل بتسجيل 4 أهداف، بالإضافة إلى نتائج الفريق في مشوار تصفيات 2015 حتى مباريات أمس الأول بالجولة الثامنة من التصفيات، ويتضح تفوق خليل الذي رفع رصيده إلى 10 أهداف مع المنتخب، أما المعيار الثالث يكمن في مشوار اللاعب في دوري الأبطال، وأيضاً يتفوق خليل لقيادته «الفرسان» إلى النهائي، وتسجيل 6 أهداف حتى الآن، ما يعني أن عام 2015 شهد تسجيل خليل 20 هدفاً مع المنتخب والأهلي، فيما يكون المعيار الرابع الحاسم، هو تقرير مراقب المباريات الآسيوية، سواء للمنتخبات أو للأندية، بالإضافة إلى تقارير اللجنة الفنية، لأداء اللاعب في مختلف المنافسات القارية. وعلمت «الاتحاد»، أن فرصة خليل أصبحت هي الأكبر، لكنه يحتاج إلى حسم من نوع آخر، وهي أن يقود فريقه للفوز بلقب دوري الأبطال، والذي سيكون كافياً من أجل التحليق بالجائزة الفردية، التي ستكون الثانية في مسيرة «الفهد الأسمر» لـ «القلعة الحمراء»، حيث سبق له الفوز بلقب أفضل لاعب شاب في آسيا 2008. وذكرت مصادر آسيوية وثيقة، أن اللاعب الصيني هو الأقرب لخليل من حيث نسبة النقاط، التي حصل عليها من خلال تقييم اللجنة الفنية الأولى، وإن كان خليل يتفوق في عدد الأهداف، حيث سجل 20 هدفاً هذا العام في كل البطولات مع النادي والمنتخب، لكن ربما يحسم لاعب وسط جوانزو المخضرم اللقب حال نجح في الحصول على تقييم أعلى من خليل في مباراة النهائي بعد غد وهي المواجهة التي ستكون بمثابة نهائي فردي بين اللاعبين بطبيعة الحال. أما عمر عبد الرحمن، فقد جاءت التقارير الفنية كافة إيجابية للغاية، على موهبته الطاغية، والتي جعلت منه اللاعب الاكثر موهبة ومهارة في قارة آسيا، بحسب المصادر الرسمية بالاتحاد القاري، وسجل هذا العام العديد من الأهداف الحاسمة لمنتخب الإمارات ونادي العين، ضمن نهائيات كأس آسيا والتصفيات المشتركة لكأس العالم إلى جانب دوري أبطال آسيا، وقاد عمر عبدالرحمن «24 عاماً» منتخب الإمارات إلى الحصول على المركز الثالث في نهائيات كأس آسيا، وسجل هدفاً حاسماً في مرمى نفط طهران الإيراني ليقود «الزعيم» إلى دور الـ16 في دوري أبطال آسيا، لكن تفوق خليل على «عموري» بالوصول إلى النهائي القاري مع الأهلي، كما سيكون حضور حفل الجوائز للاعبين الثلاثة مصيرياً في حسم الفائز للقب. فيما تعتبر فرصة زهينج «ضئيلة» لأنه توج بجائزة أفضل لاعب عام 2013، ما لم يفز باللقب القاري مع فريقه بعد غد، وهو سبق له الفوز بجائزة أفضل لاعب في الصين عامي 2002 و2006، وسبق له قيادة جوانزو إلى الفوز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2013. وهذا العام سجل زهينج البالغ من العمر 35 عاماً، هدفاً حاسماً في مرمى جامبا أوساكا الياباني ليقود فريقه إلى نهائي دوري الأبطال التي تختتم بعد غد، ولكن ذلك لن يكون كافياً لحسم اللقب، ما يجعل «الفهد الأسمر»، هو الأقرب. أما المرشحات لجائزة أفضل لاعبة في آسيا، فهن آيا مياما «اليابان»، وسبق لمياما الفوز بجائزة أفضل لاعبة في آسيا مرتين من قبل عامي 2011 و2012، وحملت شارة الكابتن مع منتخب اليابان منذ عام 2012، وأسهمت في حصول الفريق على لقب كأس العالم 2011 والفوز بفضية دورة الألعاب الأولمبية 2012. أما هذا العام فقد أسهمت مياما البالغة من العمر 30 عاماً في بلوغ اليابان المباراة النهائية في كأس العالم للسيدات قبل أن تخسر أمام الولايات المتحدة، علماً وأنها كانت أسهمت العام الماضي في فوز اليابان بلقب كأس آسيا للسيدات 2014 عندما حصلت على جائزة أفضل لاعبة في البطولة، والثانية إليس كيلوند-نايت «أستراليا»، فازت لاعبة الوسط بجائزة أفضل لاعبة شابة في أستراليا عام 2009 وأفضل لاعبة في أستراليا عام 2011. وبدأت اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً مسيرتها في نادي بريسبان روار عام 2008 وخاضت 64 مباراة دولية مع منتخب بلادها، حيث سجلت هدفاً حاسماً تسبب في تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية 2-1 في قبل نهائي كأس آسيا 2014 عندما حصل الفريق على المركز الثاني. وهذا العام اختيرت إليس ضمن أفضل 11 لاعبة في كأس العالم للسيدات 2015 في كندا، حيث ساهمت في بلوغ أستراليا للدور ربع النهائي. والثالثة رومي أوتسوجي «اليابان»، وتلعب لاعبة الوسط المدافعة البالغة من العمر 26 عاماً، مع نادي مونبلييه الفرنسي منذ عام 2010، حيث سجلت 20 هدفاً في 111 مباراة. ولعبت أوتسوجي مع منتخب اليابان في كأس العالم 2007 و2011 حيث توج الفريق باللقب عام 2011، كما شاركت في كأس آسيا للسيدات 2010 و2014، وتوجت اليابان باللقب أيضاً عام 2014. أما هذا العام فقد أسهمت في بلوغ اليابان نهائي كأس العالم. خليل ومبخوت ..من الأسرع ؟ موقع الاتحاد الآسيوي يتحدى موسوعة «جينيس» !! أبوظبي (الاتحاد) رغم دخول علي مبخوت موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية بهدفه الأسرع في تاريخ أمم آسيا ،إلا أن موقع الاتحاد الآسيوي كان له رأياً آخر عندما أشار على موقعه الرسمي، في تقرير له من كوالالمبور أمس إلى أن «أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني والأهلي سجل أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس آسيا، بعد مرور 14 ثانية في المباراة أمام البحرين»، وذلك عندما استعرض أسماء المرشحين لنيل جائزة أحسن لاعب بـ «القارة الصفراء» عام 2015، تحت عنوان «إعلان المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا». ولا يدري الاتحاد الآسيوي أن علي مبخوت مهاجم منتخبنا والجزيرة هو صاحب الهدف الأسرع في شباك «الأحمر البحريني» بعد 14 ثانية، في المباراة التي جرت باستاد كانبيرا يوم 15 يناير 2015، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا