• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

7 معايير للتنظيم لم تترك شيئاً للصدفة .. الإمارات جاهزة لاستضافة نسخة 2019

كأس آسيا بعد 4 سنوات..!! «نيو لوك» يتحدى الانتقادات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

يسعى الاتحاد الآسيوي لأن يجعل من النسخة المقبلة للبطولة حدثاً قائماً بذاته، وذلك بعد أن رفع المعايير المتعلقة بالتنظيم إلى حدود غير مسبوقة عبر استدعاء معايير الفيفا التي تحرص على تنظيم احترافي لأي بطولة من بطولاتها، ولن يتوقف الأمر عند جودة الملاعب أو الفنادق ومقرات الإقامة، ولكنه سيتجاوزها إلى وفرة ملاعب التدريب ووفرة أماكن فسيحة في مدرجات البلد المستضيف وغيرها من الأمور الأخرى. وقد حدد الاتحاد الآسيوي، الشروط الجديدة في ملف استضافة أمم آسيا 2019، وذلك عبر كراسة شروط خاصة، تم تعميمها على الدول الراغبة في الاستضافة، حيث كان سباق الاستضافة قد بدأ ب11 دولة ويبدو أنها انحصرت في اثنتين فقط هي الإمارات وإيران، ولذلك تبدو الإمارات الأكثر جاهزية للتنظيم وفق المعايير الجديدة.

ورفع الاتحاد القاري من شروط التنظيم والاستضافة التي جاءت عبر 7 معايير أساسية، يندرج تحت كل معيار منها عدد واسع من البنود التي تهتم في مجملها بالبنى التحتية ووفرة الخدمات اللوجستية، وسعة الملاعب، ومقار الإقامة، وغيرها من الوسائل الأخرى.

وتضمن المعيار الأول تحديد موعد البطولة، حيث سيكون الموعد المقترح هو يونيو أو يوليو، بحيث تقام البطولة على مدار 27 يوماً، وتشهد 32 مباراة، فيما لا تمانع اللجنة تغيير موعد الاستضافة إلى يناير إذا ما أرادت الدولة المستضيفة ذلك، كما حدث مع ملف أستراليا، فيما يتضمن المعيار الثاني، نظام المنافسة، والتي يخصص لها 24 منتخباً تقسم على 6 مجموعات. وتضمن معيار الملاعب عدداً من البنود، أبرزها أن يكون لدى الدولة المستضيفة 6 ملاعب على الأقل جاهزة للاستضافة، وبسعة تزيد عن الـ 20 ألف متفرج لكل ملعب، بينما يشترط وجود ملعب الافتتاح والختام بسعة 40 ألف متفرج، على الأقل بحيث يستضيف مباريات نصف النهائي والنهائي.

كما تضمن معيار الملاعب أيضاً ما يتعلق بالأمور اللوجستية الأخرى، مثل الإضاءة التي لا يجب أن تقل عن 2000 لوكس من أجل النقل عالي الجودة، بخلاف وجود مقاعد مرقمة للجماهير، وبعض المطالب الخاصة بمساحة غرف الملابس وعدد الغرف بالملعب، بالإضافة لمعيار ملاعب التدريب الخاص، التي تفرض ضرورة أن يكون هناك ملعبان صالحان للتدريب بكل ملعب مستضيف لمجموعة، على أن تكون مواصفات أرض الملعب ودكة بدلائه بمواصفات الملعب الأصلي للمباريات نفسها، بالإضافة لمعيار تحدث عن توفير الفنادق ومقار الإقامة وتضمن معايير مشددة حول نوعية الفنادق وتصنيفها وما يجب أن يتوافر بها، وقربها لملاعب، سواء للتدريب أو المباريات. ويتضمن المعيار الأخير، الوسائل اللوجستية الخاصة بسهولة الوصول للدولة المستضيفة، وضرورة وجود خطوط طيران مفتوحة منها وإليها لكل دول العالم، بخلاف اشتراط وجود طيران داخلي بالدولة المستضيفة حال بعدت الملاعب عن بعضها أكثر من 200 كيلو متر مربع، بالإضافة لأمور لوجستية خاصة بوسائل الإعلام والموظفين الرسميين التابعين للاتحاد الآسيوي، وخطط أمن وحماية للجماهير الراغبة في الزحف خلف فرقها.

أسباب «تسويقية» ترجح كفة الملف الإماراتي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا