• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتمكين القطاع الخاص

المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال: بذل المزيد من الجهود لإزالة العراقيل أمام الاستثمار الأجنبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

مصطفى عبدالعظيم (دبي) أجمع مشاركون في المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال في ختام أعماله أمس بدبي، على ضرورة بذل الحكومات الإفريقية المزيد من الجهود لإزالة العراقيل والتحديات التي تواجه تدفقات الاستثمار الأجنبي للقارة الإفريقية والاستفادة من فرص النمو المذهلة، التي توفرها بلدان القارة في القطاعات الاقتصادية المختلفة وخاصة في القطاع الصناعي الذي مازال النمو به ضعيفاً مقارنة بالقطاعات الأخرى. ودعا المشاركون في المنتدى، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي على مدى يومين، إلى تمكين القطاع الخاص والشركات الإفريقية من لعب دور أوسع في عملية التنمية الاقتصادية في بلدان القارة المختلفة، مع أهمية التركيز على تطوير البنية التحتية وتنويع الاقتصاد الإفريقي، الأمر الذي من شأنه جذب الاستثمارات الخارجية وتعزيز تدفقها إلى الأسواق الإفريقية. وأعرب متحدثون في جلسة حوافز جديدة للنمو في إفريقيا عن أملهم في تحقيق القارة الإفريقية نقلة صناعية كبرى ومبتكرة، لافتين إلى أن النمو الصناعي لا يزال مخيباً للآمال حتى الآن، مؤكدين على دور الشركات الإفريقية والقطاع الخاص في دعم التطور لدول إفريقيا. وأكد طارق سلطان نائب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة «أجيليتي الكويتية»، أن كل بلد إفريقي يجب أن يركز على خلق فرص العمل ويجب أن ينظر إلى قطاع التصنيع ودوره في توفير فرص عمل أكبر، منوها بدور التكنولوجيا الرقمية في قطاع الصناعة. وأوضح أن سبعة من أصل الاقتصادات العشرة الأسرع نمواً في العالم موجودة في قارة إفريقيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة، الأمر الذي يجعلها تحظى بأهمية كبيرة وتدفق هائل للاستثمارات، مشيراً إلى أن الوصول الى استقرار في مجال الطاقة وتوفيرها بكلفة معقولة يعتبر تحدياً كبيراً يجب النظر فيه لمواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتسهيل العمل في القارّة. من جهته شدد جاي ايرلاند، الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك» في إفريقيا، على ضرورة الاهتمام بالاستثمارات في قطاع الصناعة، مشيراً إلى أن هذا القطاع يوفر نسبة عمالة عالية في جميع الدول، حيث يسهم بنحو 6% في جنوب الصحراء الكبرى، من مجموع نسبة العمالة مقارنة مع 15% في آسيا، لافتاً إلى أنه لكي يتم رفع هذه النسبة، يجب تأمين الكهرباء والقدرات اللوجيستية والعمالة المحترفة، وهذه هي الأمور التي يجب أن تستثمر فيها القارة. حوافز جديدة للنمو أما ماوينا تريبار، الرئيسة التنفيذية لمركز تشجيع الاستثمار في غانا، فقالت «إننا مهتمون في بناء شراكات إستراتيجية والتأكد من أن هذه الشراكات مربحة وتؤدي إلى خلق فرص عمل ونقل المهارات وخلق وظائف رديفة، فضلاً عن تقييم الاستثمار بمعايير واضحة وتقديم مشاريع محددة ذات صلة بحاجات الدولة». وفي جلسة ناقشت سد الفجوة في المهارات، قال معالي روهاكانا روجوندا، رئيس وزراء جمهورية أوغندا: «من الضروري العمل على ضمان حصول الناس على التعليم، لكن الأهم كذلك هو أهمية العمل على توفير فرص عمل لهم عقب التخرج»، لافتاً كذلك إلى وجود فجوة هائلة في الأشخاص المدرّبين، ولهذا ينبغي تدريب الناس كي يكونوا مؤهلين بشكل أفضل لشغل الوظائف المتاحة. من جهته، دعا الدكتور شيخ موديبو ديارا، رئيس الوزراء الانتقالي السابق في مالي إلى التوسع في إنشاء مراكز للتميز لتمكين الدول محدودة الموارد من المنافسة، خاصة أنه لا تستطيع إنشاء جامعات تركّز على كل قطاع إذا كان عدد السكّان صغيراً، لافتة إلى أهمية توزيع الموارد على المراكز التي تقدّم تعليماً عالي الجودة. أوضح الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي، أهمية السوق الإفريقي بالنسبة لقطاع التمويل الإسلامي، مشيرا إلى أن النمو القوي في الاقتصادات الإفريقية والمدعوم بالتجارة والسلع، يشير إلى أن هناك حاجة للتمويل الإسلامي في إفريقيا وخاصة في الدول التي يتواجد فيها كثافة سكانية مسلمة، موضحاً أن هناك 100 مليون مسلم في شرق إفريقيا. بدوره، قال «في شانكر»، الرئيس التنفيذي والشريك، جايتواي بارتنرز في الإمارات «هناك فجوة في الإنفاق على البنية التحتية في إفريقيا تبلغ 50 مليار دولار»، كما أن معدل الادخار هو أقل من 15% من الناتج المحلي. ومن جانبها أكدت ماوينا تريبار الرئيس التنفيذي لمركز تشجيع الاستثمار في جمهورية غانا، اهتمام بلادها بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير كل الإمكانات المتاحة لهم وتقديم العون عبر إرسال بعثات لجلب الاستثمارات في هذا القطاع. 100 اجتماع جانبي و1300 مشارك من 50 دولة دبي (الاتحاد) بلغ عدد المشاركين في المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال لعام 2015 أكثر من 1300 مشارك من بينهم أكثر من 40 شخصية حكومية إفريقية رفيعة المستوى، قدموا من 50 دولة حول العام، من بينها 24 دولة إفريقية، في حين تخطى عدد اجتماعات العمل الجانبية التي عقدت على هامش المنتدى اكثر من 100 اجتماع، وفقاً لغرفة تجارة وصناعة دبي. وشهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية وهيئة رواندا للاستثمار، كذلك توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة دبي اليوم ومجموعة كوفاس العالمية والشركة الوطنية للتأمينات العامّة، وأخرى بين شركتي جوجوشي ريسورسيز الشرق الأوسط العاملة في الإمارات وأنتيلوب كابيتال في ساحل العاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا