• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مجلس الوثبة يحذر من الإشاعات وتداول معلومات مغلوطة

الإمارات قادرة على مواجهة الأزمات.. و«العاصفة» خير برهان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حذر مجلس «الوثبة» من تداول الإشاعات وإحداث البلبلة بين أفراد المجتمع، خاصة أن الإمارات دولة محورية يتابعها العالم، مؤكداً أن التفاف الشعب حول قيادته، هو الحصن الحقيقي لدحر الإشاعات.

وأكد محمد بن نعيف العامري، القائم على مجلس «الوثبة» أن البعض حاول استغلال مواسم الخير والأمطار في بث إشاعات، وتساءل كيف يحولون الخير إلى شر، وانتقد قيام بعضهم باستغلال ذلك. ودعا العامري الشباب إلى الحرص على وطنهم، وعدم نشر ما يسيء للوطن، حتى لا يستغل المتربصون ذلك. وأشار المتحدثون إلى أن «أمطار الخير» الأخيرة على الدولة، أكدت جاهزية وزارة الداخلية والمؤسسات التابعة لها، وقدرتها على مواجهة واستباق الأزمات، كما أظهرت قوة البنية التحتية وقدرة مؤسسات الدولة وأجهزتها على التعامل مع تقلبات الطقس، وأن المجتمع خرج بالعديد من الدروس المستفادة خلال فترة «العاصفة» منها الثقة في إعلام الدولة ومؤسساته، وأهمية تجنب تداول الإشاعات لخطورتها على المجتمع. ودعا المقدم فيصل الشمري، المدير التنفيذي لبرنامج الحكومة الذكية بوزارة الداخلية، مستخدمي الهواتف الذكية إلى الحذر من التعامل فيما يتعلق بتداول المعلومات أو الأفلام والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى ضرورة معرفة أصول وقواعد التعامل مع الأجهزة الذكية، مؤكداً أن نقل الإشاعة قد ينجم عنه إساءة إلى الأفراد أو المجتمع أو مساس بأمن الوطن.

وتطرق محمد الحمادي رئيس تحرير «الاتحاد» إلى مفهوم الإشاعة، والتطور في شكل نقلها ونشأتها عبر شخص واحد بات اليوم هو المؤلف والمصور والمخرج لهذه الإشاعة، مشدداً على دور الأسرة في توعية الأبناء، فهناك تحديات كثيرة تواجه البلاد، وانطلاقة الوعي من المنزل تسهم بشكل كبير في تحصين الأبناء من الأفكار المغلوطة ومن ضمنها الإشاعات. ولفت الحمادي إلى وجود تحديات كبيرة، وظروف تمر بها البلاد تتطلب اليقظة وعدم تداول معلومات غير موثوقة، واستقاء المعلومات من مصادرها، لافتاً إلى أن الحالة المناخية التي شهدتها البلاد خلفت وراءها الكثير من الدروس والعبر، وكشفت للمواطن والمقيم ما قد تتسبب فيه الإشاعة.

ولفت الحمادي إلى نجاح الإعلام الإماراتي في بث الثقة لدى الجمهور، ونشر المعلومات أولاً بأول، والتنبيهات والتحذيرات ووضعها أمام المجتمع من مصادرها الموثوقة، منوهاً إلى أن للإعلام المؤسسي دوراً كبيراً في مواجهة الإشاعة عبر عدة خطوات مهنية تحكم عملية النشر، غير أن وجود وسائل وتطبيقات الاتصال الاجتماعي خلق حالة من التحرر من هذه الخطوات، وحتى الآن لا توجد ضوابط تحكمه بشكل عملي، وبالتالي أصبح وجود هذه التطبيقات في أيدي الغالبية، يسهم بشكل كبير في سرعة نقل المعلومة، سواء جاءت بشكل صحيح أو خاطئ.

وأضاف رئيس تحرير جريدة الاتحاد، أن المقاطع الفيلمية التي تم تداولها مؤخراً كانت لا تتعدى الخمسة عشر مقطعاً، غير أن انتشارها السريع بين الأفراد داخل وخارج البلاد أسهم بشكل كبير في الإساءة إلى صورة البلاد، وقد يكون تصوير هذا المقطع جاء بحسن نية لدى صاحبه، غير أن المتربصين بالبلاد وأصحاب النفوس الضعيفة يسهمون بشكل أو بآخر في خلق وترويج الأخبار السلبية التي تسيء لصورة الدولة بالخارج، وبالتأكيد هذه الفئة الأخيرة قد تجد نفعاً أو مصلحة في إحداث البلبلة، مشيراً إلى الدور الرائد لفريق إدارة الأزمات والطوارئ والكوارث المحلي في إمارة أبوظبي برئاسة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي في التعامل مع تقلبات الطقس الأخيرة والقرار الحكيم بتعطيل المدارس وتجنيب الطلاب المخاطر.

وأوضح فيصل حمد المهيري اختصاصي شؤون دولية بالمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أنه تم العمل على توفير المعلومات على مدار الساعة من خلال المركز، عن طريق أشخاص مؤهلين، لافتاً إلى وجود محطات استقبال بالأقمار الصناعية، وتتابع حركة السحب وتكون الضباب بالفيديو، كما أن هناك رادار الطقس الذي يكشف هطول الأمطار وحركتها ومكانها وكمياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض