• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

تنظم وتحكم العمل في قطاع الأراضي والعقارات

قانون جديد لتنظيم سوق العقارات في أبوظبي مطلع العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) اعتمد معالي سعيد عيد الغفلي رئيس دائرة الشؤون البلدية بإمارة أبوظبي اللوائح التنفيذية للقانون رقم (3) لسنة 2015 في شأن تنظيم القطاع العقاري بالإمارة الذي سينفذ مطلع العام المقبل. وتغطي اللوائح التنفيذية لهذا القانون وهي (7) لوائح، جميع الضوابط والشروط التي تنظم وتحكم آلية العمل في قطاع الأراضي والعقارات بالإمارة، ومن شأنها أن ترتقي بمنظومة التشريعات العقارية من خلال تنظيم العمل في هذا القطاع وتحديث وتطوير الإجراءات والخدمات المتعلقة بالأراضي والعقارات بشكل شامل وبصورة متكاملة وسد أي ثغرات أو فجوات تشريعية سابقة بما يحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية ويعزز مبادئ الحوكمة والشفافية وبيئة الاستثمار المحلية. وقال معالي سعيد عيد الغفلي رئيس دائرة الشؤون البلدية إن اللوائح الجديدة تأتي في إطار تحديث التشريعات من قبل الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لإرساء الأسس التشريعية المناسبة التي ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتدعم الجهود نحو تحقيق التنمية العمرانية المستدامة في الإمارة وتسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية المحلية وتعزيز البيئة الجاذبة للاستثمار ولا سيما أن هذه اللوائح تؤسس لمرحلة جديدة ومستدامة من النمو والازدهار في قطاع الأراضي والعقارات. وأضاف أن اللوائح سيكون لها انعكاسات إيجابية كبيرة على عمل القطاع العقاري بالإمارة وتحقيق التنمية المستدامة فيه، حيث توفر الأسس التشريعية المناسبة التي تحمي مصالح المستثمرين وجميع الأطراف ذات العلاقة، وتبين حقوقهم وواجباتهم بوضوح وشفافية، في حين تمكن هذه اللوائح دائرة الشؤون البلدية من تعزيز الرقابة والإشراف على جميع الأمور ذات الصلة بالعمل في قطاع الأراضي والعقارات بما يدعم النمو المستدام في هذا القطاع ويشجع على جذب الاستثمارات إليه ويعزز التنمية الاقتصادية المحلية والقدرة التنافسية لاقتصاد الإمارة. وتتضمن اللوائح التنفيذية الجديدة التي يأتي إصدارها قبل تطبيق قانون التنظيم العقاري الجديد في أول العام المقبل، الأحكام والشروط الخاصة بعمليات التطوير والبيع والشراء وتسجيل الملكية والوساطة والتقييم والرسوم والرهون التأمينية وإدارة الملكية المشتركة وغيرها. ومن بين هذه اللوائح، اللائحة التنفيذية بشأن السجل العقاري الأولي التي تُعنى بتنظيم عملية اعتماد وتسجيل الوحدات في مشاريع التطوير العقاري بالإمارة في مرحلة البيع على المخطط، وتسهم في توفير ضمان تشريعي للحقوق والالتزامات خلال هذه المرحلة. وفي الوقت نفسه، شملت اللائحة التنفيذية بشأن الملكية المشتركة للعقارات واتحاد الملاك الأحكام والشروط التي تنظم عملية تملك الوحدات (الطبقات) في مشاريع المجمعات السكنية والتجارية، وإدارة الأجزاء المملوكة ملكية مشتركة كالمصاعد والممرات ومواقف السيارات والحدائق وغيرها. وتضمنت اللائحة التنفيذية بشأن الرهون التأمينية كل المتطلبات والشروط الخاصة بتنظيم رهن العقارات والوحدات العقارية بما فيها الوحدات المباعة على الخارطة، وتنظيم وتوفير الإطار القانوني لحقوق والتزامات المصارف والمؤسسات المالية المسجلة والمرخصة من قبل مصرف الإمارات المركزي والتي توفر التمويل لشراء وتطوير العقارات، وذلك كوسيلة لتعزيز حقوق المقترضين والمقرضين، إضافة إلى تنظيم إجراءات التنفيذ على العقار المرهون في حالة عدم التزام المدين الراهن بالوفاء بالتزاماته وفقا لعقد الرهن. أما اللائحة التنفيذية بشأن حساب ضمان المشروع فقد تهدف إلى حماية حقوق المستثمرين من الأفراد والمؤسسات الذين يشترون على الخارطة ويرغبون في سداد ثمن الوحدات بالتقسيط خلال عملية البناء، حيث يتم إنشاء حساب ضمان المشروع يكون الغرض منه إيداع أموال المستثمرين المدفوعة للمطورين مقابل وحداتهم السكنية بحيث لا يتم استغلال هذه الأموال في مشاريع أو أغراض أخرى، ويكون كل ذلك تحت إشراف ورقابة دائرة الشؤون البلدية حيث تتم إدارة حساب الضمان من خلال البنك أمين الحساب المرخص له من قبل الدائرة لتقديم خدمات حساب الضمان. وفي سبيل تحقيق ذلك سيتم توقيع اتفاقيات أمناء الحساب وفقا للقانون واللائحة التنفيذية وبنفس الوقت سيتم إعداد اتفاقية حساب الضمان كنموذج فيما بين أمين الحساب والمطور بشأن كل مشروع. وفيما يتعلق بالمشاريع القائمة حالياً والمنجزة بنسبة لا تقل عن 70% سيتم إعفاؤها من تقديم حساب الضمان. ومن جهة أخرى حددت اللائحة التنفيذية بشأن اعتماد الرسوم، جميع الرسوم التي تتقاضاها الدائرة مقابل تقديم الخدمات العقارية للمطورين والمستثمرين والمكاتب العقارية والوسطاء بما فيها الرسوم الخاصة بعمليات البيع والشراء والتسجيل العقاري. ونصت اللائحة التنفيذية بشأن الترخيص، على ضرورة تنظيم عملية ترخيص المطورين والمتعاملين بالشأن العقاري من حيث إصدار التراخيص، والمتطلبات والشروط اللازمة لذلك، وحددت الإطار التنفيذي المناسب الذي يمكن الدائرة من الارتقاء بآلية العمل العقاري في الإمارة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في القطاع لمختلف الجهات ذات الصلة. وبدورها شملت اللائحة التنفيذية بشأن تسجيل المقّيِّمين العقاريين تنظيم سجل لهم وتحديد متطلبات الترخيص للتسجيل كمقيّم عقاري والأنظمة والسياسات والإجراءات المرتبطة بعملية التقييم ووسائل أداء هذه العملية بكفاءة عالية بما يضمن معرفة القيمة الحقيقية للأصل العقاري وتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين. وكانت دائرة الشؤون البلدية أعلنت عن جاهزية النظام البلدي التامة لتطبيق قانون التنظيم العقاري وأنها قامت بتنظيم 7 دورات تدريبية حول تطبيق القانون، وشارك فيها 130 موظفاً في الإدارات المعنية. «بلدية أبوظبي» تعقد ملتقاها السنوي مع الاستشاريين والمقاولين والموردين أبوظبي (الاتحاد) عقدت بلدية مدينة أبوظبي الملتقى السنوي الثاني مع الشركاء الاستراتيجيين من (الاستشاريين والمقاولين والموردين والمطورين) مؤخراً في أبوظبي، بحضور عدد من ممثلي المكاتب الاستشارية والشركات العقارية والمطورين، بهدف تعزيز علاقات الشراكة والتعاون، وتبادل الآراء الهادفة إلى الارتقاء في الخدمات والمشاريع المختلفة. يأتي هذا الملتقى تجسيداً لرؤية النظام البلدي والأولوية الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة، وتوطيد أركان منظومة التنمية المستدامة، وتطوير الخدمات العامة. وأكد حميد راشد الدرعي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء بالإنابة، خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى، أن بلدية مدينة أبوظبي حريصة على تعزيز علاقاتها مع الشركاء الاستراتيجيين والاستشاريين والمقاولين، تأكيداً على رسالتها الداعية إلى تقديم أجود معايير الخدمات البلدية الفعالة، المرتكزة على خدمة العملاء، من خلال المشاركة الفعالة في دفع عجلة التنمية في المجتمع.  وأضاف أن البلدية تعمل على إيجاد أفضل الممارساتِ التشاركية التي تتطابقُ مع رؤيةِ واستراتيجيةِ العملِ البلدي في أبوظبي، مؤكداً من خلالِ هذا الملتقىَ السعي نحو الوصول إلى رؤيةٍ مشتركةٍ، وتوصياتٍ موحدةٍ، تساهمُ في تفعيلِ قيمِ الشراكةِ، بما ينعكسُ إيجابياً على مشاريعِ التنميةِ والاستدامةِ، وتطويرِ معاييرِ ومواصفاتِ الخدماتِ البلديةِ، والارتقاءِ المستمرِ بها، تجسيداً لتوجهاتِ ورؤيةِ حكومةِ أبوظبي 2030.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا