• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نفى وجود سعر مستهدف لبرميل النفط

وزير الطاقة: قرار «أوبك» عدم خفض سقف الإنتاج.. سليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 نوفمبر 2015

حسام عبد النبي (دبي) أكد معالي المهندس سهيل محمد فرج المزروعي وزير الطاقة أن أسواق النفط العالمية ستستعيد توازنها، واصفاً قرار منظمة الدول المنتجة للنفط «أوبك»، العام الماضي بعدم خفض سقف الإنتاج في مواجهة هبوط أسعار النفط بأنه قرار سليم وشجاع وحاسم. وقال المزروعي، في تصريحات للصحفيين على هامش فعاليات الدورة السنوية العاشرة لمنتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) الذي بدأ أعماله في دبي أمس، «على الرغم من أن قرار عدم خفض سقف الإنتاج كان (مؤلماً) لكثير من المنتجين في مختلف أنحاء العالم، لكنه لم يكن الهدف منه فقط الدفاع عن الحصة السوقية لأوبك، مشدداً على أن سوق النفط ستقرر ما هو أفضل سعر للنفط». وتابع «إن قطاع النفط بحاجة لمراقبة العرض والطلب ولا يجب السماح للتخمة في المعروض بتشويه السوق»، معرباً عن ثقته في أن السوق ستستقر من تلقاء نفسها وأنه يرى إشارات على هذا الاستقرار. وأكد المزروعي، على أهمية توازن أسعار النفط بدفع من عوامل الأسواق وتوجهات العرض والطلب، نافياً وجود سعر مستهدف لبرميل النفط بحيث يتم تحديد السعر المناسب للمنتجين من قبل السوق. وشدد على ضرورة أن تشكل الدول المنتجة للنفط بتكلفة منخفضة، القاعدة الأساسية لأسواق النفط مع وجود حاجة أيضاً إلى المنتجين بتكاليف مرتفعة، لافتاً إلى أن نمو الطلب عالمياً على النفط بما يتجاوز مليون برميل سنوياً. وتوقع أن يتم تلبية هذا الطلب من قبل المنتجين الأكثر تكلفة، بيد أنه أكد على أهمية أن يتم ذلك بطريقة مدروسة من حيث التوقيت بحيث لا تؤثر على توازن الأسواق. ولفت المزروعي، إلى أن الحكومات تدرك أهمية مواصلة الاستثمار في كامل سلسلة التوريد لصناعة النفط بالرغم من تراجع الأسعار، بحيث يتم استخلاص أكبر قدر ممكن من العوائد على كل برميل بما يعزز من استدامة اقتصاديات الدول المنتجة. وأشار إلى أن الإمارات ضخت استثمارات كبيرة في تطوير مصافي النفط مع توسع مصفاة الرويس، لافتاً إلى أن الحكومات ستواصل الإنفاق على تطوير العمليات في قطاع النفط لكن مع التركيز على إدارة أكثر كفاءة للتكاليف وتخفيضها قدر الإمكان، فضلاً عن ضرورة الابتعاد عن الدعم في قطاع البتروكيماويات من أجل تعزيز مكانة دول الخليج وتنافسيتها. وقال المزروعي إن صادرات الإمارات غير النفطية قد تضاعفت في الفترة بين 2010 لغاية 2013 ووصلت إلى 40 مليار دولار، منوهاً بأن البتروكيماويات شكلت مساهماً حيوياً في صادرات الدولة ووفرت آلاف الوظائف للمواطنين. وخلال كلمته، أمام المنتدى الذي يقام تحت شعار «البناء على الإنجازات المتحققة وتأمين استمرارية النجاحات في عالم متغير»، قال وزير الطاقة «إن قرار الإمارات بتحرير أسعار الوقود هو مثال جيد ينبغي أن يسهم في خلق بيئة اقتصادية صحية». وأضاف أن سياسة التسعير الجديدة في الإمارات، التي ترتبط بأسعار النفط العالمية، تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني، عن طريق إزالة تشوهات السوق المحتملة، وفي الوقت ذاته تساعد على خفض استهلاك الوقود وحماية البيئة، معرباً عن ثقته في أن هذه السياسة سوف تزيد من القدرة التنافسية طويلة الأمد للاقتصاد الإمارات. وفيما يخص الرؤية لمستقبل الاقتصاد العالمي، أفاد وزير الطاقة بأن التوقعات الاقتصادية العالمية الحالية لا تزال غير مؤكدة، ويبدو أن العالم لا يزال يشعر بعد بآثار الأزمة العالمية التي حدثت في 2008-2009، مؤكداً أنه ترافق مع ذلك تباطؤ النمو في الأسواق الناشئة في العامين الماضيين، وحاجة قطاعات الطاقة والبتروكيماويات العالمية إلى التكيف مع المشهد الاقتصادي الكلي جديد. ووصف المزروعي، قرار أوبك، والدول الخليجية بعدم خفض سقف الانتاج، بأنه قرار «شجاع» و«حاسم» وسمح لقوى السوق وديناميكيات العرض والطلب بتحديد أسعار النفط والغاز العالمية، منوهاً بأن موقف الإمارات كان واضحاً بأن هذا القرار هو بالطبع الأكثر قدرة على البقاء لإيجاد سوق صحي على المدى المتوسط والطويل. ودعا المزروعي، قادة قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج، إلى التركيز على تعزيز الكفاءة، خصوصا في الأوقات التي تسود فيها حالة من عدم التيقن الاقتصادي العالمي وتغيير ديناميكيات العرض. وقال «إن ظهور إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، لم يغير فقط المشهد في قطاع الطاقة في السنوات الأخيرة، ولكنه بشر بوجود منتجين جدد»، متوقعاً أن يتم إنتاج نحو 12,3 مليون طن من الأثيلين من النفط الصخري بحلول 2018-2019 - وهذا ما جذب الاستثمارات إلى هذا المجال من دول مجلس التعاون الخليجي. وأشار المزروعي، إلى أن شركة أبو ظبي للاستثمارات البترولية الدولية (ايبيك) على سبيل المثال، كانت من بين أول من استثمر في النفط الصخري عبر استثماراتها في «نوفا»، منوهاً بأنه خلال العام الجاري، أعلنت شركة «سابك» خططا في شهر يوليو لتوسيع استثماراتها في مشروعات انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية عبر مشروعات مشتركة. وفي نهاية كلمته أعرب وزير الطاقة عن دعمه لجهود الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، لاستئناف المفاوضات من أجل اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي بوصفة واحداً من أكبر الشركاء التجاريين في المنطقة. ومن جهته قال راشد سعود الشامسي، رئيس مجلس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، مدير دائرة البتروكيماويات في شركة أدنوك، رئيس مجلس إدارة شركة بروج برايفت، الذراع التسويقية لبروج، «منطقة الخليج العربي أصبحت واحدة من المراكز الاستراتيجية المهمة للصناعات البتروكيماوية في العالم مع ارتفاع حجم إنتاج البتروكيماويات في المنطقة بمعدل ثلاةث أضعاف ليصل إلى أكثر من 136 مليون طن في عام 2014»، مؤكداً أن حجم المبيعات في قطاع الكيماويات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 87,4 مليار دولار أميركي. وتعليقاً على تأثيرات انخفاض أسعار النفط على قطاع الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، قال الشامسي «بالرغم من أن التطور الذي يشهده هذا القطاع يمكن أن يعٍّوض بشكل جزئي الانخفاض الحالي في أسعار المواد البتروكيماوية، يجب علينا الاستمرار في تفعيل عملية التحول في هذا القطاع الصناعي من إنتاج المواد الكيماوية التقليدية إلى إنتاج المواد الكيماوية المتخصصة والفعالة. وتابع: للحفاظ على موقعنا التنافسي على المستوى العالمي، علينا أن نعمل على تطوير الصناعات التحويلية لتوفير منتجات ذات قيمة مضافة للأسواق المحلية وأسواق التصدير. وأضاف أن التحول في نوعية الإنتاج وتجاوز العقبات التجارية وتبني أحدث التقنيات والأفكار المبتكرة عبر مؤسسات البحوث والجامعات الرائدة واستقطاب الكفاءات المهنية من الشباب الموهوبين والمتفوقين علمياً لهذا القطاع تشكل الأهداف الرئيسية الأربعة التي يجب على القطاع في المنطقة التركيز عليها وتحقيقها لمواجهة تحدي مواصلة مسيرة النجاح في المستقبل والبناء على الإنجازات التي حققها هذا القطاع الصناعي خلال العقود الأربعة الماضية، لافتاً إلى أن تبني هذه الأهداف الأربعة سيساعد قطاع الصناعات الكيماوية على مواصلة الدور الرئيسي الذي يلعبه في مسيرة التنمية المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي. وبدوره، أكد الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات« جيبكا» أنه رغم انخفاض أسعار النفط بنسبة 60% تقريباً منذ شهر يونيو الماضي، إلا أن قطاع البتروكيماويات الخليجي يظل في موقع أفضل من حيث مستوى النمو، مقارنة بمستويات النمو الاقتصادي العالمية وبنسبة تصل 4,5% العام المقبل. وقال إن القطاع ما يزال في وضع جيد من حيث مستويات العائدات ومن حيث تكاليف الانتاج، داعياً إلى ضرورة مواصلة الابتكار والتطوير في الصناعة لتعزيز التنافسية، التي ظهرت بقوة مع تراجع أسعار النفط العالمية. وطالب السعدون، المنتجين في اتحاد«جيبكا» بمواصلة السعي لفتح أسواق جديدة وتعزيز عملياتها لتخدم الصناعات التحويلية، مشيراً إلى تقرير حديث صادر عن اتحاد (جيبكا) يؤكد أن إجمالي حجم الإنتاج الحالي للبتروكيماويات على مختلف أنواعها في دولة الإمارات يبلغ نحو 10,5 مليون طن، في حين يبلغ حجم العائدات المكتسبة في قطاع التصدير أكثر من 7,4 مليارات دولار أميركي وذلك من خلال مبيعات مواد مثل البلاستيك والأسمدة. «بروج» تستعرض مشاريعها في منتدى «جيبكا» دبي (الاتحاد) استعرضت شركة «بروج» البتروكيماوية مساهماتها في تطوير ودعم قطاع الصناعات البتروكيماوية في دولة الإمارات، خلال مشاركتها في فعاليات الدورة السنوية العاشرة لمنتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، الذي تختتم فعالياته اليوم واستمر ثلاثة أيام. وقال راشد سعود الشامسي، مدير دائرة البتروكيماويات في شركة أدنوك، رئيس مجلس إدارة شركة بروج برايفت &ndash الذراع التسويقية لبروج - ورئيس مجلس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، في كلمته التي ألقاها في المنتدى «يسرنا المشاركة في هذا المنتدى المهم الذي تحول إلى منصة تفاعلية فريدة بالنسبة لشركة بروج والشركات العاملة في مجال الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية كافة للتواصل واللقاء، واستعراض وجهات النظر حول المستجدات العالمية في هذا القطاع الصناعي». وأكد الأهمية المتنامية لمنطقة الخليج العربي الذي أصبح واحداً من المراكز الاستراتيجية المهمة للصناعات البتروكيماوية في العالم، مع ارتفاع حجم إنتاج البتروكيماويات في المنطقة بمعدل ثلاث أضعاف، ليصل إلى أكثر من 136 مليون طن في عام 2014، في الوقت الذي بلغ فيه حجم المبيعات في قطاع الكيماويات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي نحو 87.4 مليار دولار أميركي. وتعليقاً على تأثيرات انخفاض أسعار النفط على قطاع الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، قال الشامسي: «على الرغم من أن التطور الذي يشهده هذا القطاع يمكن أن يعٍّوض بشكل جزئي الانخفاض الحالي في أسعار المواد البتروكيماوية، يجب علينا الاستمرار في تفعيل عملية التحول في هذا القطاع الصناعي من إنتاج المواد الكيماوية التقليدية إلى إنتاج المواد الكيماوية المتخصصة والفعالة. وللحفاظ على موقعنا التنافسي على المستوى العالمي، علينا أن نعمل على تطوير الصناعات التحويلية لتوفير منتجات ذات قيمة مضافة للأسواق المحلية وأسواق التصدير». وأضاف أن التحول في نوعية الإنتاج وتجاوز العقبات التجارية، وتبني أحدث التقنيات والأفكار المبتكرة عبر مؤسسات البحوث والجامعات الرائدة، واستقطاب الكفاءات المهنية من الشباب الموهوبين والمتفوقين علمياً لهذا القطاع، تشكل الأهداف الرئيسة الأربعة التي يجب على القطاع في المنطقة التركيز عليها وتحقيقها لمواجهة تحدي مواصلة مسيرة النجاح في المستقبل، والبناء على الإنجازات التي حققها هذا القطاع الصناعي خلال العقود الأربعة الماضية. وقال «تبني هذه الأهداف الأربعة سيساعد قطاع الصناعات الكيماوية على مواصلة الدور الرئيس الذي يلعبه في مسيرة التنمية المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي». من جهته، قال عبد العزيز الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج) «يوفر منتدى (جيبكا) السنوي فرصة مميزة لشركة بروج لاستعراض دورها البارز في تطوير قطاع الصناعات البتروكيماوية، فضلاً عن دورنا الرائد في مجال الابتكار وتسخيره في دعم وتطوير قطاع الصناعات البلاستيكية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، عبر تعزيز الدور القيادي، وإبراز أهمية الدعم والتواصل المستمر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا