• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

دومينيك: الديوك اطمأنت على صغارها!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

إعداد- أنور إبراهيم:

يقول المثل العربي الشهير: ''مصائب قوم عند قوم فوائد''، وينطبق إلى حد كبير على ما حدث مع منتخب فرنسا مؤخراً حيث استفاد عدد من الشباب الجدد من غياب كبار نجوم منتخب الديوك الفرنسية بسبب الإصابة، فتألق الدم الجديد أو''الفراريج الصغيرة'' في آخر مباراتين لعبهما هذا المنتخب وهما مباراتا ليتوانيا (1-صفر)، وهي مباراة رسمية في تصفيات كأس الأمم الأوروبية ،2008 ومباراة النمسا الودية التي انتهت بنفس النتيجة لصالح فرنسا، وسجل هدف المباراة الوحيد كريم بن ذمة نجم فريق ليون في أول ظهور دولي له مع منتخب بلاده، وهو بعدُ لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.

وهكذا كانت مصائب غياب تيري هنري الهداف الأول لفرنسا، والدينامو فرانك ديبيري نجم مارسيليا، ولويس ساها لاعب مانشستر يونايتد الانجليزي، وباتريك فييرا بسبب الاصابة، وديفيد تريزيجيه لاعب يوفينتوس لاستبعاده، فوائد عند كريم بن ذمة، وسمير نصري، وأبوديابي، ولاسانا يارا، وفريدريك بيكيون، وغيرهم في أول ظهور لهم على المسرح الدولي مع منتخب فرنسا.

ويحسب لريمون دومينيك المدير الفني لمنتخب الديوك الفرنسية جرأته في إشراك أكبر عدد من الشباب الجدد الواعدين في هاتين المباراتين، وكأنه قد قرر بينه وبين نفسه تجديد دماء الفريق وإيجاد البدائل المناسبة تحسباً لأية ظروف طارئة يتعرض فيها عدد كبير من النجوم- مثلما حدث- لاصابات مختلفة تبعدهم عن الملاعب لفترات مختلفة، قد تطول أحياناً مثلما سيحدث مع الهداف الخطير تيري هنري الذي انتهى الموسم بالنسبة له تقريباً حيث قد لايلحق مباراتي المنتخب في تصفيات الأمم الأوروبي يومي 2 و6 يونيو القادم أمام أوكرانيا وجورجيا على التوالي.

وقد اهتمت الصحافة الرياضية الفرنسية بهذا التحول النوعي في صفوف منتخب الديوك، وأشادت بهذه الخطوة الجريئة من جانب دومينيك الذي استطاع أن ينقص متوسط أعمار لاعبي المنتخب إلى 25 سنة ونصف بعد أن كان قد وصل الثلاثين عاماً في مونديال المانيا الأخير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال