• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رسائل "الواتس آب" تؤرق اللبنانيين بشائعات مروعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

الاتحاد

يعيش اللبنانيون عموماً، وسكّان الضاحية الجنوبية لبيروت خصوصاً، حالاً من الضغط النفسي بعد التفجيرات الأخيرة في منطقة برج البراجنة، فلبنان غارق فعلاً لا قولاً في ورشة أمنية لا تنتهي وتشمل تقريباً كل المناطق. مداهمات وملاحقات وتوقيف مشتبه فيهم وضبط أسلحة وذخائر. هذا الجو "البوليسي" بامتياز يترافق مع انتشار كم هائل من الشائعات، التي تسري بين الناس كالنار في الهشيم، إذ يستفيد مروجوها من وسائل التواصل الاجتماعي وتحديداً تطبيق "واتس آب" للتراسل الفوري.

"اللاجئون السوريون وكل الأجانب ممنوعون من قيادة الدراجات النارية في الضاحية، أوقفنا 23 دراجة، ولدينا معلومات عن وجود 40 انتحارياً على أبواب الضاحية،" هذه عيّنة من الرسائل التي تناقلها سكان الضاحية الجنوبية، حيث معقل "حزب الله" الموالي لإيران. بعدها بساعات قليلة انتشر خبر مفاده أن شخصاً انتحل صفة نقيب في الشرطة وفرض نفسه على عناصر نقطة للمرور ليتولى تنظيم حركة السير في المكان ويتوارى بعدها.    

مساء الثلاثاء، وصل شخص ينتحل صفة نقيب في قوى الأمن الداخلي (الشرطة) ووقف على حاجز في منطقة الغبيري، أحد مداخل الضاحية الجنوبية، وسهل مرور السيارات لبعض الوقت، ثم انتقل إلى محل حلويات في المكان واستبدل زيه العسكري وغادر إلى جهة مجهولة.

كثّف "حزب الله" انتشار عناصره بحثاً عن "النقيب" المنتحل الصفة، من دون أن يجد له أثراً. كل ما عُرف أن الرجل غادر المنطقة مستقلاً حافلة للنقل العام. البعض أكد ادعاءه بأنه نقيب من آل حدشيتي وهو من مركز المريجة (منطقة في الضاحية أيضاً) وعمل على تسهيل حركة المرور لتسهيل عبور حافلة تقلّ عدداً من السوريين.

معلومات أخرى أشارت إلى أن هذا الشخص هو عنصر في قوى الأمن ودخل محل الحلويات لتغيير ملابسه خشية توقيفه لأنه فارّ من الخدمة من دون إذن. وتحدثت رواية أخرى عن أن "حزب الله" طوّق المنطقة بحثاً عن الباص الذي نقل السوريين فلم يعثر عليه ولا على "النقيب المزوّر".

وسارعت قوى الأمن إلى الإعلان عن أن الأمر غير مرتبط بعملية إرهابية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا