• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يُستهدفون في تنزانيا بتواطؤ مع ذويهم

أطراف «أعداء الشمس».. تعويذة حظ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ترجمة عزة يوسف

في تنزانيا؛ يتعرض المصابون بمرض المهق، المعروفون بـ«أعداء الشمس»، نظراً لحساسيتهم المفرطة تجاهها، للمطاردة والقتل وتقطيع الأطراف، حيث يدفع الطمع في المال والنفوذ الأسر لاستغلال أبنائهم لا سيما الأطفال في تجارة يتزعمها متنفذون في البلد الأفريقي الفقير. ووفق تقرير نشره موقع «dailymail»، يسود الاعتقاد في تنزانيا بأن أطراف أجسام البيض المصابين بالمهق (متلازمة ألبينو) تجلب الثروة والحظ؛ لذلك لا يتوانى كثيرون عن دفع ما يصل إلى 4 آلاف دولار للحصول على طرف من أجسادهم، فيما يبلغ ثمن جسد الطفل المصاب نحو 75 ألف دولار. ويتعرض الأشخاص المصابون بالمهق بصورة منتظمة للهجوم من قبل عصابات تقوم بقطع أطرافهم، وتركهم مشوهين أو حتى ميتين، لبيعها لطالبي الحظ، وسط اعتقادات بأن آباء المصابين قد يكونون متورطين في هذه العمليات. ويقول خبراء، إن المهق حالة وراثية جينية تسبب غياباً تاماً للتصبغ في الجلد والشعر والعينين، وتؤثر على شخص من بين 1400 شخص في تنزانيا، وتنتج غالباً عن زواج الأقارب في المجتمعات النائية والريفية. ومنذ بدء رصد الهجمات، التي يتعرض لها هؤلاء في تنزانيا، سجلت نحو 74 حالة قتل، و59 ناجياً من هجمات تمثلت بتقطيع أطرافهم. واللافت أنه حتى الموتى منهم ليسوا في مأمن، حيث تمت سرقة 16 قبراً من قبورهم، مع العلم بأن هذه أعداد الحالات المسجلة فقط. وكانت أحدث حالة شهدتها تنزانيا لطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، وتدعى بيندو ايمانويل نوندي، اختطفت من منزلها ديسمبر الماضي. واعتقل والدها وعمها لعلاقتهما باختفائها، إلا أنه رغم المكافأة المقدمة لمن يدلي بمعلومات عنها، التي وصلت إلى نحو ألف دولار، ووعود الشرطة بإجراءات سريعة، إلا أنه لم يتم العثور عليها. وتقول منظمات خيرية وأفراد شرطة، إن الأهالي يتورطون في حالات اختطاف أبنائهم في معظم الحالات طمعاً في المال، مؤكدين أن أكثر الأوقات خطورة على المصابين بالمهق في فترة الانتخابات، التي يدفع فيها المرشحون أموالاً طائلة للحصول على الحظ من أعضاء المصابين بالمهق، وفق معتقداتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا