• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عودة 55 جريحاً يمنياً بعد تلقيهم العلاج في الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

جمال إبراهيم (عمّان) أقلت أمس طائرة عسكرية سعودية 55 يمنياً إلى عدن بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات الأردنية. وأكد مصدر لـ «لاتحاد» أن اليمنيين الذين غادروا الأردن على متن طائرة سعودية كانوا من الجرحى الذين تلقوا علاجهم في الأردن. ووفقاً للمصدر ذاته، فإنه: «من المقرر أن تتعاقب هذه الرحلات حتى نقل آخر جريح يمني تلقى علاجه في الأردن». وبدأ الأردن باستقبال الجرحى اليمنيين نتيجة القتال الدائر في بلادهم منذ التاسع من أغسطس الماضي. وكان موقع (24 الإخباري) قد ذكر أن جرحى المقاومة اليمنية الراقدون على أسرة الشفاء في مستشفيات المملكة الأردنية الهاشمية، يسابقون الزمن، للشفاء من الإصابات التي لحقت بهم خلال تواجدهم بساحات المعارك ضد الانقلابيين الحوثيين وقوات السابق علي عبدالله صالح، للعودة مجدداً لبلادهم والالتحاق بصفوف المقاومة. وأعرب جرحى المقاومة خلال حديث لمراسل موقع 24 الإخباري في عمّان، عن رغبتهم الشديدة للعودة مجدداً للقتال في صفوف المقاومة للدفاع عن اليمن وشرعيته إلى جانب قوات التحالف العربي، حتى تهزم ميليشيات الانقلاب.وقال جريح تلقى رصاصة مباشرة في جسده من قبل الحوثيين، طلب عدم نشر اسمه، إنه يتمنى تحسن حالته بأسرع وقت للعودة إلى اليمن للمشاركة بالدفاع عن شعبه. من جهته، قال هشام عواس، وهو مسؤول شؤون جرحى المقاومة في الأردن لـ24، إن العديد من جرحى المقاومة الجنوبية يتمنون الشفاء بسرعة للعودة إلى ساحات المعارك والدفاع عن اليمن وشعبه، حتى يهزم الحوثي وصالح. وأشار عواس إلى أن العدد الكلي السابق لجرحى المقاومة، وصل إلى 585 لكن 355 جريحاً غادروا المستشفيات الأردنية إلى اليمن، ولم يتبق سوى 230 جريحاً، منهم 55 أتموا الشفاء وينتظرون المغادرة إلى اليمن خلال وقت قريب. ولفت إلى أن حالات ممن تبقى من الجرحى ما بين الخطيرة والمتوسطة، بعضها يستجيب للعلاج وآخر تتراجع حالته إلى الأسوأ، معبراً عن تمنياته بعودة الجميع سالماً إلى اليمن. ومن بين الجرحى، أطفال ونساء لم يسلموا من رصاص وقذائف الحوثي العشوائية التي طالتهم أثناء جلوسهم في منازلهم، كما يقول عواس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا