• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

باحثون بجامعة الإمارات يؤكدون قدرة الزعفران على مقاومة السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

العين (الاتحاد)

أظهرت نتائج دراسات علمية قام بها فريق من الباحثين بجامعة الإمارات بالتعاون مع عدد من المتخصصين أن الزعفران «التوابل الذهبية» وجزيئاته البيولوجية النشطة تتمتع بمقاومة كبيرة لأنواع مختلفة من السرطان بسبب درجة سميتها المنخفضة، وأثبتت الدراسات أن معظم المواد الكيميائية التي تتمتع بهذه الخاصية يمكن استخلاصها من النباتات والأطعمة.

وأثبتت الدراسات، إن دمج عدد كبير من المواد الكيميائية غير السامة، والتي يمكن أن تكون موجودة بكثرة في النباتات والأطعمة، قد يوفر فرصة لوقف السرطان، فالعديد من علاجات السرطان، حتى وإن بدت فاعليتها، تعد شديدة السمية، ما يجعل نسبة كبيرة من المرضى يعانون من انتكاسة بعد بضعة أشهر فقط من العلاج، وعادة ما تنتج هذه الانتكاسات عن تجمعات ثانوية من الخلايا المتحولة التي تقاوم العلاج.

ولمواجهة هذه المشكلة، عكف باحثون من جامعة الإمارات، مع متخصصين في عدد من المؤسسات العلمية العالمية المرموقة مثل، جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة كاليفورنيا بيركلي، وجامعة ستانفورد، وجامعة جون هوبكنز، وجامعة دوك، وجامعة كورنيل، والمعاهد الصحية الوطنية الأميركية، وبتنظيم من منظمة كندية غير حكومية تدعى «التعرف على السرطان، على اختيار سلسلة من الأهداف الجزيئية ذات الأولوية العالية، بما مجموعه 74 هدفاً، يمكن الحصول عليها من خلال المواد الكيميائية لتحسين حالة المرضى في معظم أنواع السرطان، وبناء عليه أوصى الباحثون باستخدام طرق كيميائية ذات سمية منخفضة، كطرق محتملة لمزيج من المواد الكيميائية التي يمكن أن تصل إلى طائفة واسعة من الأهداف ذات الأولوية في معظم أنواع السرطان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض