• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  10:17     شرطة بنجلادش تبحث عن عائلة المشتبه به في تفجير نيويورك         10:32    إجازة رأس السنة الميلادية للحكومة الاتحادية يومي 31 ديسمبر و1 يناير        11:00     مسؤول أمريكي: روسيا تسعى لتنصيب فاروق الشرع رئيساً مؤقتاً لسورية     

بريطانيا تعلق عمليات التفتيش في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

لندن - وكالات الأنباء: أعلن قائد سلاح البحرية البريطانية الأميرال جوناثون باند أمس أن قواته علقت عمليات تفتيش السفن في مياه الخليج وتعيد النظر في كل قواعد الاشتباك خلالها عقب حادث احتجاز إيران 15 من البحارة وأفراد مشاة البحرية الملكية البريطانية. وصرح بأن البحارة المفرج عنهم كانوا تحت ضغوط نفسية عندما أدلوا فيما يبدو باعترافات بدخولهم المياه الإقليمية الإيرانية في خطابات وأثناء ظهورهم على التلفزيون الإيراني لكنه دافع عن سلوكهم، قائلاً: ''أؤيد ما فعلوه''. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن قوات التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة في العراق تواصل عمليات المراقبة البحرية وستستأنف بريطانيا ''التعاون التام'' فيها وفق جدول زمني لم يتم تحديده بعد''.

وقال باند في حديث للإذاعة البريطانية إن بريطانيا أوقفت عمليات التفتيش في الخليج وتجري مراجعة لطريقة إجرائها في المستقبل، وسط مشاعر قلق إزاء سهولة احتجاز البحارة يوم 23 مارس الماضي. وأوضح أنه ''في إطار المراجعة الجارية ستتم إعادة النظر في إجراءات العمليات وقواعد الاشتباك المصاحبة لها''.

وما زالت إيران تحتجز الزورقين الوحيدين اللذين يستخدمان في عمليات التفتيش في هذه المنطقة.

ورداً على الانتقادات للبحارة عندما ظهروا على التلفزيون الإيراني وكأنهم كانوا راغبين أكثر مما يلزم في التعاون مع محتجزيهم، قال باند: ''إنهم تصرفوا بكرامة وشجاعة ولا أعتقد أن هناك أدنى شك في أنهم كانوا تحت قدر من الضغط النفسي عندما أدلوا باعترافات في تصريحات ورسائل وسنكتشف المزيد''، وأضاف أن ''الرسائل التي كتبتها البحارة فايي تيرني التي كانت المرأة الوحيدة بين الأسرى والبيانين اللذين أدلي بهما قد صيغا بأسلوب لا أعتقد أنه كان طبيعياً تماماً''. وأكد أنهم لم يكونوا يتجسسون، بالرغم من أن قائدهم كريس اير قال لقناة ''سكاي نيوز'' التلفزيونية البريطانية في مقابلة سجلت قبل أسرهم إن إحدى مهامهم هي ''جمع معلومات مخابرات عن إيران''، كما رفض مزاعم بأن العمليات موجهة ضد إيران قائلاً إنها تهدف إلى السيطرة على الأنشطة الإجرامية مثل التهريب ونقل شحنات الأسلحة والمخدرات.

وانتقد وزير الدفاع البريطاني ديس براون بشدة النقاد ''الجالسين على المقاعد الوثيرة'' وهم ينتقدون البحارة. وقال للقناة ذاتها: ''يتعين أن نكون حذرين للغاية عندما نعلق من موقع راحة نسبية في أي مكان، بينما لسنا مشاركين في العمليات والقرارات التي يتخذها قادة العمليات وآخرون''. وقال القيادي في ''حزب المحافظين'' البريطاني المعارض ليام فوكس للإذاعة البريطانية: ''إن الإيرانيين نجحوا على ما يبدو في طرد البوارج البريطانية من هذه المنطقة وآمل في أن تستأنف عملها حال انتهاء التحقيق''.

وأكد البحارة الخمسة عشر خلال مؤتمر صحفي في لندن أمس أنهم احتجزوا في المياه العراقية وأن الإيرانيين نقلوهم إلى سجن في طهران وأبقوهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي في عزلة وهددوهم بالسجن ما لم يعترفوا بدخولهم المياه الإيرانية. وقالوا في بيان مشترك: ''استجوبونا معظم الليالي وقدم إلينا خياران: إذا أقررنا بأننا ضللنا الطريق إلى المياه الإيرانية فسنعاد على طائرة إلى المملكة المتحدة قريباً، وإذا لم نقر فإننا سنواجه السجن 7سنوات''. وأضافوا: ''كنا معصوبي الأعين وأيدينا مقيدة وأُجبرنا على الوقوف في مواجهة حائط ونعرضنا لضغط نفسي مستمر''. وتبريراً لعدم مقاومتهم، قال الكابتن كريس اير: ''منذ البداية كان واضحاً جداً أن الرد بخوض اشتباك ليس خياراً''.