• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

فضل الله: الصراع يجمد مقدرات لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

بيروت - ''الاتحاد'': أكد العلامة محمد حسين فضل الله أن الصراع السياسي في لبنان لا يزال يفرض التجميد على كل مقدرات البلد الاقتصادية والأمنية، لأن المفردات التي تثيرها دوائر الصراع ليست من الصعوبة بحيث يستحيل حلها لولا أن هناك تدخلات خارجية وإيحاءات دولية تضغط لإبقاء الأزمة في نطاق الجمود، إضافة إلى فقدان الثقة بين فريق السلطة وفريق المعارضة، ورفض هذا الجانب أو ذاك دراسة الضمانات القانونية والسياسية التي تمنع الخوف من السلبيات في حكومة الوحدة الوطنية أو في دراسة بعض مواد المحكمة ذات الطابع الدولي، فهناك إصرار على ترديد الكلمات الاستهلاكية التي اعتادها بعض السياسيين لإثارة جمهورهم في عملية انفعال طائفي أومذهبي، وكأن المطلوب ألا نصل إلى الحل.

وتساءل فضل الله في خطبة الجمعة عن الطريقة التي تدار بها الأزمة اللبنانية التي لم تكتف بإشغال اللبنانيين عن مشاكلهم الحيوية وقضاياهم المصيرية، بل امتدت المسألة إلى إشغال العالم العربي المثقل بالتحديات الكبرى في أكثر من بلد عن قضاياه الكبرى، ولا سيما في صراعه مع العدو الإسرائيلي الذي لم يبتعد في مخابراته واختراقاته عن العدوان على لبنان.

وقال: هناك ضرورة أن يعود لبنان إلى موقعه الطبيعي في الحركة السياسية التي تجتذب أكثر من مسؤول غربي أو عربي، كما تجتذب مسؤولي الأمم المتحدة وغيرهم، إلا أننا نرى في الزيارات الأخيرة ذات الطابع الاستطلاعي أو التهويلي محاولة تسجيل النقاط على أكثر من موقع عربي وإسلامي من دون الإشارة إلى الخرق الإسرائيلي المتواصل للقرار1701 في عدوانها الجوي والبري المتواصل على لبنان، وذلك إضافة إلى الإيحاءات التي يوزعها هؤلاء الزائرون عن الحصار المضروب على لبنان، كي يبقى في دائرتي التدويل والتهويل.