• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأعضاء المعينون»: هدفنا خدمة الوطن وشعب الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

سامي عبد الرؤوف، أحمد مرسي، سعيد الصوافي، آمنة الكتبي (إمارات الدولة) أعرب الأعضاء المعينون في المجلس الوطني الاتحادي للفصل التشريعي الـ 16 عن فخرهم وسعادتهم وشكرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانها أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على الثقة الغالية التي أولوها لهم للتمثيل في المجلس الوطني الاتحادي، والمساهمة في هذه المسؤولية الجسيمة، آملين أن يكونوا عند حسن الظن. ورفع الدكتور سعيد عبد الله جمعة المطوع الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الثقة الكبيرة التي نالها بتعيينه عضواً في المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي الجديد، مؤكداً أنه سيكون في خدمة هذا الوطن وشعب الاتحاد. وأعرب عن فخره بإتاحة هذه الفرصة القيمة للتمثيل في المجلس الوطني الاتحادي والمساهمة في هذه المسؤولية الجسيمة للمجلس، مؤكداً بذل كل الجهد بالتعاون والتآزر مع إخوانه الأعضاء لما يعود بالنفع على الوطن الغالي ورفعة سمعة الإمارات، والاهتمام بالقضايا التي تهم المواطنين وإيجاد الحلول المناسبة لها».وأكدت المهندسة عزة سليمان بن سليمان، اعتزازها بثقة القيادة في حكومة دبي واختيارها لتمثيل الإمارة في الدورة المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي، مشيرة إلى أنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ برنامجها الانتخابي الذي تقدمت به خلال الانتخابات الماضية. وذكرت سليمان، أنها ترشحت في انتخابات المجلس الوطني في الدورتين السابقتين (2011 و2015)، واطلعت عن قرب على تطلعات المجتمع الإماراتي واحتياجات الأشخاص، وهو ما سيساعدها في المشاركة الإيجابية في مناقشات وجلسات ودورة عمل المجلس الوطني الاتحادي المقبلة. وأشارت سليمان، إلى أنها ستركز على طرح الموضوعات والأسئلة البرلمانية الخاصة بمواصلة مسيرة التفوق التي قطعتها المرأة الإماراتية خلال السنوات الماضية في ظل سياسة التمكين التي أطلقتها حكومتنا الرشيدة، ونوهت إلى عزمها طرح قضايا قانون التقاعد وساعات العمل وزيادة حضانات الأطفال في جهات العمل، وتهيئة المناخ لتعزيز قدرة المرأة على التنافس في القطاعين العام والخاص ومجالات الاقتصاد الوطني. وأوضحت أن اختيارها لمحور إسعاد المرأة الإماراتية نابع من إيمانها العميق بقدرتها على المساهمة الفاعلة في تمثيل المرأة الإماراتية، وإيصال آمالها وطموحاتها بشكل فعال، وبالتالي المساهمة في صنع مستقبل أكثر إشراقا للأسرة والمجتمع وبالتالي لوطننا المعطاء. وقالت سليمان: «على الرغم من كوني إحدى سيدات الإمارات اللواتي عملن لسنوات عديدة من أجل تعزيز سياسة تمكين المرأة، إلا أنني أتفهم جيداً اهتمامات المجتمع الأخرى فيما يتعلق بمحاور وقطاعات مهمة كالتعليم والصحة والبيئة والتوطين والهوية الوطنية وغيرها». وتخرجت سليمان في كلية الهندسة بجامعة الإمارات تخصص هندسة العمارة الداخلية، ونالت شهادة خريجي برنامج إعداد القادة من جامعة روشستر، تدرجت في عدد من الوظائف بوزارة الأشغال العامة، حيث تشغل منصب مديرة إدارة تصميم المباني. وتمتلك نحو 24 عاماً خبرة عملية في الوزارة، وشاركت في عدد من العضويات واللجان كمجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، ولجنة التخطيط الأولمبي في اللجنة الوطنية الأولمبية، وهي عضو جمعية المهندسين بالدولة. وأضافت: إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لي بأن أكون ضمن الأعضاء المعينين عن إمارة دبي، وسام فخر واعتزاز، وأتطلع للمشاركة الإيجابية مع الأعضاء كافة في خدمة الوطن والمواطن، وأتمنى أن أستحق ثقة سموه الكريم. وأضافت: أعتز بثقة القيادة في العناصر النسائية، ومنح المرأة الفرص للمشاركة مع أخيها الرجل في المساهمة بمسيرة البناء والعطاء والمجد لدولة الإمارات، وكل الشكر لـ «أم الإمارات» المثل الأعلى للمرأة الإماراتية على دعمها للمرأة في المجالات كافة، والتي لها الفضل في كل ما حققته المرأة، ونحن نتعلم من سموها العطاء والعمل. وأكدت عائشة أحمد بوسمنوه، أن اختيار ولي الأمر لعضوية المجلس الوطني يلقي عليها مسؤولية أكبر ويضاعف من حجم الجهد الذي كانت تنوي أداءه. وقالت: «سعدت كثيراً بتعييني عضواً للمجلس الوطني عن إمارة الشارقة، وأن هذا الاختيار شرف كبير وثقة غالية منحني إياها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ولن أتهاون في أداء واجبي تجاه الوطن في أن أقدم كل القضايا التي تخص أبناء بلادي تحت قبة البرلمان.وأضافت: خضت الانتخابات الماضية وكانت المنافسة قوية جداً في الشارقة، بوجود أكثر من 60 متنافساً، والحمد لله، تمكنت من تحقيق المرتبة الرابعة في ترتيب الأصوات التي انتخبت في لجان الإمارة، وبفارق نحو 80 صوتاً عن صاحب الفوز بالمقعد الثالث عن الإمارة، وكلي أمل أن أواصل هذا العطاء لبلد تستحق من أبنائها بذل الجهود كافة لترسيخ استقراره». ونوهت بأنها تقدمت لترشيح نفسها لأول مرة في انتخابات المجلس الوطني للدولة لإيمانها بأن التجربة تحتاج من المرأة المشاركة وبقوة. وذكرت بوسمنوه التي تعمل مديرة إحدى مدارس الشارقة: «شجعني زوجي وأولادي للترشح وخوض التجربة، وكانوا الدافع الأكبر لي في هذه المرحلة، وقد سعدوا كثيراً بهذه الثقة التي أولاها لي، ومنحها كذلك ولي الأمر». وعبرت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي عن فخرها واعتزازها بالثقة الغالية التي منحتها القيادة وتعيينها للمرة الثانية في المجلس، مؤكدة أن عضوية المجلس هي مسؤولية وأمانة عظيمة وتكليف وطني وسوف تسعى جاهدة على استكمال دورها، ونقل رأي وتطلعات الشعب بصدق وشفافية للحكومة الرشيدة. وقالت: «أنا اليوم أمام مسؤولية استكمال مسيرة العطاء، ونقل صوت المواطن للمجلس الوطني الاتحادي». وتقدمت بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة التي مكنت المرأة من العمل الميداني من أجل الوصول إلى المناصب القيادية العليا، والدخول إلى قبة المجلس الوطني. وأشارت البسطي إلى الدور الكبير للمجلس الوطني الاتحادي في تلبية احتياجات المواطنين ومناقشة قضاياهم، ما يسهم في استقرار المجتمع، مؤكداً أن المجلس الوطني الاتحادي هو صوت المواطن وحلقة الوصل التي تنقل لمسؤولي الحكومة القضايا المختلفة والحلول المناسبة. وتابعت البسطي: «حظيت المرأة الإماراتية على الدعم الكبير منذ فترة طويلة من قبل القيادة السياسية، وبالأخص من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي تحرص دائماً على أن تكون المرأة الإماراتية مشاركة في الحياة السياسية، وفي ميادين العمل، وفي صنع القرار إيماناً بقدراتها وجهودها في تنمية ونهضة الوطن، ما ساهم بشكل كبير في أن تحقق المرأة في الإمارات كل هذه الإنجازات». وأشارت إلى أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن المشاركة السياسية جزء لا يتجزأ من تقدم الدولة والتنمية المستدامة والشاملة، كما تؤمن بأن المجلس الوطني الاتحادي منصة قوية للمشاركة السياسية، والتأثير الإيجابي في عملية صنع القرار في البلاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض