• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أطلقها نائب رئيس الدولة

«أفكاري» مبادرة لتمويل ورعاية الأفكار المبتكرة لموظفي الحكومة الاتحادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد) أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس مبادرة حكومية على المستوى الاتحادي لرعاية ودعم وتمويل الأفكار المبتكرة لموظفي الحكومية الاتحادية البالغ عددهم 90 ألف موظف لتطوير العمل في جهاتهم الحكومية. تتضمن مبادرة «أفكاري» إنشاء صندوق مالي لتمويل الأفكار ولجنة خبراء لفحص وترشيح الأفكار المتميزة ودعم تطبيق وتنفيذ الأفكار الفائزة في الجهات الحكومية المعنية خلال ثلاثة أشهر. ويمول الصندوق أفضل الأفكار المبتكرة التي ستسهم في تطوير الخدمات الحكومية في الوزارات والهيئات، وسيتم تقييم الأفكار من قبل لجنة تضم نخبة من الخبراء والمبتكرين ورواد الأعمال العالميين وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، يتم اختيارهم وفقاً لأسس الخبرة والكفاءة العلمية والعملية. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة «أطلقنا أول صندوق حكومي لرعاية ابتكارات موظفينا لنوصل لهم رسالة بأن أفكاركم هي محل اهتمامنا الشخصي، وتقديرنا لكم على المستوى الوطني، وكل موظف لديه طموح لتحسين واقع الجهة الحكومية التي يعمل بها سندعمه ونرعاه ونبرز فكرته». وأضاف سموه «تغيير واقع العمل الحكومي يتطلب جرأة، وأفكاراً، ودعماً للابتكار، ولا ننظر لموظفينا على أنهم موظفون بل هم قادة، والميدان مفتوح لمن يريد أن يخدم وطنه ويترك بصمته». وقال سموه «الأوطان لا تبنى بالتمنيات، بل بالرجال والنساء الذين يملكون الإرادة للتغلب على التحديات، ووظيفتنا كقادة هي تخريج قادة وتوفير بيئة للجميع ليستطيعوا المساهمة في مسيرة بلدهم وبناء مستقبل وطنهم». وتأتي مبادرة «أفكاري» تجسيداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2015 عاماً للابتكار، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتشجيع المبتكرين وتحفيزهم والاحتفاء بهم، ودعم تطبيق أفكارهم الخلاقة لتطوير العمل الحكومي. وتسعى الحكومة، عبر هذه المبادرة، لتحفيز الطاقات الكامنة لدى الموظفين، ودعم ورعاية روح الابتكار لديهم، وتعزيز مساهمتهم في تطوير العمل الحكومي عبر إيجاد أفكار وحلول عملية من واقع تجاربهم وخبراتهم، وذلك لتطوير الخدمات والبرامج التي تقدمها مؤسساتهم، ما يجعل من المبادرة سابقة في العمل الحكومي، ودعوة مفتوحة لجميع الموظفين للتجاوب معها لتحقيق أعلى نسب المشاركة والتفاعل الإيجابي والشراكة في تطوير العمل الحكومي. وحثت حكومة دولة الإمارات كافة موظفيها على المشاركة وتقديم أفكارهم المبتكرة، المرتبطة بتطوير العمل في الجهات التي يعملون بها، وذلك تأكيداً على أهمية دورهم في رسم مستقبل العمل الحكومي، وتوظيف أفكارهم لتطوير الخدمات والسياسات والعمليات عبر تحويلها لواقع ملموس يخدم دولتهم ومجتمعهم. المعايير وآلية تقديم الأفكار لتشجيع الموظفين على المشاركة وتسهيل عملية تقديم الأفكار، خصصت الحكومة موقعاً إلكترونياً (afkari.gov.ae) يتيح لهم تقديم أفكارهم على شكل استمارة مبسطة يمكن دعمها بعرض مرئي أو تسجيل فيديو أو تسجيل صوتي أو مجسم هندسي، أو أي وسيلة مبتكرة أخرى. كما يتيح الموقع تقديم الأفكار على شكل تصاميم لتطبيقات الهاتف المحمول وبرامج الحاسوب، أو بحوث أو دراسات جدوى لأنظمة مبتكرة. ولا تقتصر المشاركات على الأفكار فقط، بل يمكن تقديم تصاميم لسياسات تساعد في تسهيل رحلة المتعامل واختصار الوقت وتقليل الجهد، كما يمكن أن تكون المشاركة على شكل مقترحات ونماذج أولية لمنتجات وخدمات جديدة، أو خطط لمشاريع مستقبلية. وتمر عملية تقييم الأفكار بسلسلة من المراحل تبدأ بمعاينتها واختيار أفضلها وعرضها على لجان التحكيم لترشيح أفضلها للمراحل النهائية، فيما يعتمد التقييم على معايير الابتكار والحداثة وأهميتها في إثراء العمل الحكومي، والقيمة المضافة المحققة من تطبيقها، وتحقيق رضا وسعادة المتعاملين وخفض التكاليف وزيادة الدخل، وقابليتها للتطبيق لدى الحكومات. وسيتم رصد مبلغ مالي لتغطية تكاليف تنفيذ أفضل الأفكار التي تم اختيارها على مدى ثلاثة أشهر، بمتابعة وإشراف فريق عمل متخصص من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي استعداداً لإعلان المشاريع الفائزة في مرحلة لاحقة. وتشكل «أفكاري» إحدى مبادرات مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، في إطار عمله الهادف إلى تطوير منظومة متكاملة من الأدوات الحديثة لمساعدة الجهات الحكومية في تطوير مجالات العمل والإدارة والخدمات، وإلى تحويل الابتكار لثقافة مؤسسية، ما يندرج في إطار أسس نموذج عمل المركز، وهي: أفكار مبتكرة، قدرات مبتكرة، ثقافة مبتكرة. وزير التربية: المبادرة ذراع مساندة لغايات التطوير الحكومي دبي (وام) قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إن المبادرة والصندوق الخاصين بتبني وتمويل ورعاية أفكار موظفي الحكومة التي أعلن عنهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعدان ذراعاً حقيقية مساندة لغايات التطوير في الوزارات ومؤسسات الدولة الحكومية، ووسيلة جديدة لتحفيز العناصر والكوادر الوظيفية لاستخلاص أفكار إبداعية وخلاقة تضفي مزيداً من التطوير والتجويد في أداء خدمات القطاعات التي يعملون لديها. وأشاد معاليه بهذه الخطوة الجديدة التي نستلهم منها إصرار القيادة على جعل الابتكار والإبداع منهجية عمل راسخة، وتوفير أشكال الدعم اللازم كافة لاحتضان العقول المبدعة، وإفساح المجال أمامها للتفكير الناقد والبناء والإيجابي، مشيراً معاليه إلى أن المبادرة لم تقتصر على الجانب المعنوي وحده، بل أيضاً بسطت قواعد صلبة لجعل تلك الأفكار مشاريع قابلة للتطبيق عبر توفير صندوق لتمويل تلك الأفكار. وقال معاليه: المبادرة نابعة من فكر ورؤية عميقين وقدرة واسعة على استشراف آفاق التطوير والتحديث، الأمر الذي يدفعنا جميعاً إلى الاستفادة من تلك الفرص التي قلما توافرت في بلدان أخرى، فضلاً عن إطلاق العنان لقدراتنا ومواهبنا كل في مجال تخصصه وعمله. وأوضح أن وزارة التربية بدورها ستكون الداعم والمحفز لموظفيها للعمل الدؤوب والمخلص، وفي هذا الصدد جعلت الوزارة من العصف الذهني للميدان التربوي أسلوباً معتمداً لاستخلاص الأفكار في شتى الأمور التي تهم العمليتين التربوية والتعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض