• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ملاحظات على الطريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

لا شك في أن تحديث شبكات وخدمات النقل الداخلي في أبوظبي، تحظى بجهد متواصل وتخطيط مستمر ورؤية تستحق التقدير.

وتجربة تحديث وتطوير خدمة سيارات الأجرة بالعاصمة خلال السنوات الأخيرة من خلال شركات عدة، أسهمت في تطوير هذه المنظومة، وحققت نجاحاً ملحوظاً في تقديم خدمة متميزة وآمنة توفر السلامة والراحة لمستخدمي سيارات الأجرة.

وإذا كانت دائرة نقل أبوظبي مشكورة تقدم هذه الخدمة، وتعمل على تطويرها بالسيارات الحديثة والخدمات المتنوعة على مدار الساعة، فإن اللافت للنظر في هذه الأيام وجود ملاحظات يتناولها عدد كبير من الجمهور من مستخدمي سيارات التاكسي تتمثل في ازدياد أوقات الاختناقات، وذلك بسبب قلة العدد الكافي من هذه السيارات في شوارع وطرقات العاصمة، خاصة في أوقات الصباح عندما يتوجه الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم، والموظفون إلى أعمالهم.

المشهد ذاته يتكرر وقت العصر وفي المساء عقب صلاة المغرب، حيث يصعب الحصول على سيارة تاكسي في الشوارع الرئيسة، والتي تكون كلها مشغولة بركاب، ناهيك عن الشوارع والطرقات الداخلية، هذه المشكلة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ومعاناة الركاب واضحة في معظم الشوارع خلال هذه الأوقات، ناهيك عن الازدحام المعتاد يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع.

أما الملاحظة الثانية، فهي وجود عدد كبير من سائقي سيارات الأجرة الأفارقة، ومن الواضح أنه ينقصهم المعرفة الجيدة بشوارع البلد ومعالمها الرئيسية والشهيرة، وأنهم لم يحصلوا على تدريب كافٍ أو وقت مناسب قبل تسلمهم العمل والنزول إلى الشارع والتعامل مع الجمهور الذي يمثل جنسيات مختلفة.

الأمر بحاجة إلى أن تأخذ دائرة النقل في أبوظبي الأمر برؤية جديدة، تتمثل في إجراء استبيانات واستطلاعات لرصد آراء الجمهور حول الخدمات المقدمة، والتعرف إلى اقتراحاتهم وتقييم مستوى الأداء لقائدي سيارات الأجرة، ومدى وجودها ومعدلات انتشارها زمانياً ومكانياً في شوارع العاصمة.

هذه الملاحظات لا تقلل بالطبع من جهود دائرة النقل لتطوير الأداء وتحسين الخدمة، وإنما قصد منها لفت انتباه القائمين على الأمر.. فهل من مجيب؟

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا