• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

هنية: الحكومة تبحث إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

غزة - وكالات الأنباء: أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس، أن حكومة الوحدة الوطنية ستعقد اجتماعا خاصا اليوم، لبحث إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وكان هنية قد اتفق أمس الاول مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على وضع خطة أمنية شاملة للقضاء على حالة الفلتان والإفراج عن الصحافي البريطاني آلان جونستون المختطف في غزة منذ يوم 12 من الشهر الماضي.

وقال محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي، إنه قدم للرئيس عباس ورئيس الوزراء هنية، مجموعة مبادئ لخطة أمنية يستغرق تنفيذها ثلاث سنوات، لتحويل الأجهزة الأمنية إلى جهاز مهني بعيد عن الحزبية.

وقال إنه سيتم البدء في تنفيذ هذه الخطة بعد إقرارها من قبل مجلس الأمن القومي الفلسطيني. مضيفا أن الخطة ستكلف الكثير من الأموال. ونفى دحلان في حديث الى صحيفة ''الايام ''الفلسطينية امس، أن يكون هناك تدريب يجري على الاراضي المصرية لأفراد جهاز أمني لحركة ''فتح''، ولكنه أكد وجود تدريب رسمي لأفراد أجهزة الأمن الرسمية الفلسطينية.

واعتبر دحلان أنه ليست هناك آلية لعمل سياسي تفاوضي مع اسرائيل، وقال ''حتى الآن لا أستطيع أن أقول إن هناك تصورا دوليا لحل الأزمة أو الصراع من قبل المجتمع الدولي وليس فقط الولايات المتحدة الأميركية. المفتاح بيد إسرائيل ولا أعتقد أن وضع اسرائيل الداخلي مؤهل للحل، وبالتالي يجب على الاسرائيليين التوقف عن الادعاء بأن المشكلة هى في الطرف الفلسطيني، فالرئيس محمود عباس يستطيع ان يوقع على اتفاق حل نهائي غدا. حل عادل قائم على أسس الشرعية الدولية''.

ووصف دحلان الوضع فى غزة بأنه مأساة كاملة. مشددا على أن لا دلائل على وجود صلات لتنظيم ''القاعدة'' بغزة، وقال ''لكن ما هو قائم في قطاع غزة أخطر مما نتوقعه من'' قاعدة '' أو مجموعة هنا ومجموعة هناك.

هناك عملية تحطيم لبنى المجتمع. هناك مأساة اقتصادية واجتماعية ونفسية ومأساة سكن ومأساة طرق ومأساة حياة ومأساة مال ومأساة عمل''.