• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مجلس أبوظبي للتعليم ينظم محاضرة حول أدب الطفل غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

السيد سلامة:

ينظم مجلس أبوظبي للتعليم غداً محاضرة لمعلمي ومعلمات اللغة العربية وأمناء وأمينات المكتبات بمدارس الشراكة والمدارس النموذجية حول أدب الطفل ودوره في مساعدة الأطفال على اكتساب وتملك اللغة الأم وأهمية اقتناء الكتب المناسبة للأطفال حسب المراحل السنية وتشجيعهم على القراءة لتنمية مهارتي القراءة والكتابة لديهم، حيث يستضيف المجلس السيدة منى هينينج مؤسسة دارالمنى للنشر في السويد. وأوضح مبارك سعيد الشامسي مديرعام المجلس أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطارحرص المجلس على تنمية مهارات وخبرات معلمي ومعلمات اللغة العربية وأمناء وأمينات المكتبات حول كيفية اختيار الكتب المناسبة والمحفزة للأطفال لتزيد من مهاراتهم في تعلم لغتهم الأم بصورة جيدة وتعميم تلك الفائدة على أولياء الأمور من خلال تواصلهم مع المعلمين والمعلمات وأمناء المكتبات في المدارس ليكتسبوا الخبرة المطلوبة في كيفية انتقاء الكتب المناسبة لأبنائهم وبناتهم في المرحلة العمرية المبكرة.

وأشاد الشامسي باهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم بهذا المجال وتوجيهات سموه بأن يكون معرض أبوظبي الدولي للكتاب معرضاً لصناعة الكتاب وليس فقط لعرضه وهي لفتة كريمة من سموه تؤكد أهمية هذه الصناعة واستقطاب الخبراء والمختصين فيها لعرض خبراتهم وإنتاجهم في هذا المجال من خلال المعرض والتحفيز على الاهتمام بهذه الصناعة على المستويين المحلي والعربي. كما أشاد بمكرمة سموه بدعم كتب الطلبة بثلاثة ملايين درهم لإغناء المكتبات بالكتب التي تعنى بثقافة الطالب وتصقل مهاراته وتكسبه المعارف والمعلومات التي توسع أفقه في مختلف العلوم، كما أن المجلس وهو يستلهم توجيهات سموه ويسترشد بها فقد وجه الدعوة لاختصاصية في أدب الطفل من السويد التي تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم في أدب الطفل، حيث تترجم كتب الأطفال بها إلى 90 لغة حية في جميع دول العالم وذلك لتتحدث عن خبرتها الواسعة في هذا المجال، مؤكداً اهتمام المجلس بكتب الأطفال وتطوير المكتبات في المدارس وتحويلها إلى غرف لمصادر التعلم حتى تقوم بوظيفتها المهمة في التعليم أسوة بالدول المتقدمة.

وأوضحت منى هينينج أن أدب الطفل وصناعة كتب الأطفال في السويد تتربع على عرش الأدب العالمي الخاص بالطفل، حيث توليه الحكومة السويدية اهتماماً كبيراً وتخصص جزءاً من ميزانيتها القومية لأدب الطفل ولهذه الصناعة حتى أصبحت تدر لها أرباحاً تعد من بين المواد الرئيسية للإنتاج الاقتصادي في السويد، مشيرةً إلى أن المحور الرئيسي للمحاضرة هو كيف نستفيد من الكتاب ونوظفه بطريقة صحيحية من خلال النص والصورة لنجعله محبباً لأطفالنا أسوة بالأطفال في الدول المتقدمة مشيرة إلى أن دار النشر التي تمتلكها في السويد تقوم بترجمة أدب الطفل السويدي إلى اللغة العربية وسوف تعرض خلال المحاضرة لنماذج من هذا الأدب الراقي وتشرحها من خلال الشفافيات وتحاور الحضور حول كيفية اختيار الكتاب المناسب لكل مرحلة عمرية، مؤكدةً أهمية ترجمة الكتب الأجنبية خاصة السويدية إلى العربية للتعريف بأساليب الدول المتقدمة في الكتابة للأطفال وفي الرسم الذي تشتمل عليه كتب الأطفال والمدارس المختلفة المتخصصة في هذا المجال بما يساهم في إغناء التجارب العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال