• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإمارات لمضاعفة الجهود الدولية لاستئصال الإرهاب

«الجامعة» تتضامن مع لبنان وفرنسا ضد التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

دان مجلس جامعة الدول العربية برئاسة الإمارات أمس التفجيرات والهجمات الإرهابية التي تعرض لها لبنان وفرنسا، معرباً في اجتماع تشاوري على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة للتنسيق بشأن الحوار الاستراتيجي العربي الأوروبي، عن تضامنه التام مع الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله وصوره. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية وتكاتف كافة الدول لتعزيز التنسيق فيما بينها لاستئصال هذه الظاهرة الخطيرة التي تحرمها كافة الأديان السماوية وتجرمها التشريعات والمواثيق البشرية بما تشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وأشار المجلس في بيان إلى انه جرى خلال الاجتماع التباحث حول التنسيق العربي خلال الاجتماع الرابع للمندوبين الدائمين مع نظرائهم في اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي وإطلاق الحوار الاستراتيجي المشترك بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، المقرر عقدهما يومي 24 و25 نوفمبر في بروكسل، وذلك تنفيذا لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

وضم وفد الدولة المشارك بالاجتماع علي الشميلي مسؤول المندوبية وهاني بن هويدن عضو المندوبية لدى الجامعة العربية. ووجه بن نخيره في كلمة أمام الاجتماع أحر التعازي إلى قيادة وشعب الجمهورية اللبنانية في وفاة أبنائها جراء الأعمال الإرهابية التي طالت ضاحية بيروت الجنوبية، كما قدم خالص العزاء لجمهورية فرنسا قيادة وحكومة وشعبا في ضحايا الهجمات الإرهابية الإجرامية التي تعرضت لها باريس وخلفت العديد من الضحايا والمصابين الأبرياء، متمنيا من الله الشفاء العاجل لكل المصابين من جراء تلك الأعمال الإرهابية.

وقال بن نخيرة «إن هذه الضربات التي تعرضت لها فرنسا تثبت لنا أن أصابع الإرهاب قد تطال أي مكان بالعالم ولن تكون أي دولة بمأمن منه أو تظل بعيدة عنه، فالإرهاب يضرب على غير هدى ويستهدف الأمن وينال من الأبرياء الذين يدفعون دماءهم ثمنا للتصدي لهذا الإرهاب الذي يتمدد ويتفشى يوما بعد يوم وجدناه في سوريا وفي اليمن ومصر وليبيا والعراق ولبنان كما طال الكويت والسعودية والبحرين والجزائر وتونس ويمارس كل يوم في فلسطين.

وأضاف إن دولة الإمارات تؤكد تضامنها التام مع لبنان وفرنسا ومع كل الدول في مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله وصوره. وتابع قائل، إن هذه الأعمال الإجرامية لن تثنينا عن التعاون والوقوف صفا واحدا في مواجهتها والقضاء عليها حتى ينعم العالم بالأمن والاستقرار والسلام. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية وتكاتف كافة الدول لتعزيز التنسيق فيما بينها لاستئصال هذه الآفة الخطيرة التي تحرمها الأديان السماوية وتحرمها التشريعات والمواثيق البشرية بما تشكله من تهديد للأمن والسلم والدوليين.

من جهته، قال السفير احمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة إن الاجتماع ناقش التنسيق بشأن الموقف العربي خلال الحوار الاستراتيجي العربي الأوروبي المقرر يوم 25 نوفمبر والذي سيركز على العديد من المحاور الأساسية في صدارتها القضية الفلسطينية والأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية مثل اليمن وليبيا وسوريا والصومال وغيرها بالاضافة الى موضوع مكافحة الإرهاب خاصة في ظل تصاعد الأحداث المؤسفة والإرهاب الهمجي الذي ضرب مؤخرا بيروت وباريس وكيفية تضافر الجهود بين الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، إضافة إلى قضية الهجرة خاصة وأن هناك مغتربين وقوانين نأمل أن تراعى وألا تؤثر على الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا