• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الوليد بن طلال يدرس الاستثمار بقطاع الطاقة الصيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

بكين - رويترز: يدرس الأمير الوليد بن طلال حاليا الاستثمار في القطاع الاستهلاكي وقطاع الطاقة بالصين، وتعد التدفقات المالية المتزايدة على الصين رابع أكبر اقتصادات العالم وأسرعها نموا مصدر جذب طبيعيا لمستثمر يتطلع إلى عوائد سنوية لا تقل عن 20 في المئة غير أنه لايزال حتى الآن يتعامل فقط في القطاعين المصرفي والفندقي في العملاق الآسيوي.

وقال الوليد خلال توقف لمدة يوم واحد في بكين في طريقه إلى مكاو التي يبحث فيها عن مزيد من الاستثمارات المحتملة في قطاع الفندقة ''يوجد بالصين نحو 1,3 مليار مستهلك، وأغلب هؤلاء كان معدل دخله يقدر بمئات الدولارات قبل عدة سنوات، والآن هذا يتزايد سنويا، سيرغب الصينيون في امتلاك بعض السيارات، وتناول طعام ذي جودة أفضل، وكل شيء مرتبط بمنتج استهلاكي يمثل أهمية''.

وخلال الرحلة أنفقت شركة المملكة للاستثمارات الفندقية التي يملكها الوليد 58 مليون دولار لشراء فندق قرب شنغهاي لتضيفه إلى صفقات أبرمت في ماليزيا والفلبين، غير أن الوليد قال إن الرحلة تهدف بشكل أساسي لدراسة فرص استثمارية، ووصل الوليد إلى الصين على متن طائرة خاصة من طراز بوينج، وناقش خلال اجتماع مع وزير التجارة بو شيلاي سبل جلب استثمارات من سعوديين يتوقون للاستفادة من التوسع الصيني غير أنهم لا يعلمون الكثير عن الصين.

ويتطلع مستثمرون من بلدان الخليج العربية إلى آسيا لاستثمار عوائد النفط الهائلة حرصا على الاستفادة من صعودها وتنويع وجهاتها الاستثمارية بعيدا عن الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر .2001

غير أن الوليد قال إن المملكة للاستثمارات الفندقية تعتزم وحدها انفاق ثلثي ميزانية قيمتها مليار دولار خلال خمس سنوات بهدف تعزيز ممتلكات في اقتصادات غربية لم تعد تتيح مثل هذا النمو السريع بدلا من تبديل تلك الممتلكات، وقال ''لا نعتزم التخلص من أي شيء من ممتلكاتنا الكبرى في الولايات المتحدة، لذلك أي شيء يحدث في الصين والشرق الأقصى سيكون إضافة إلى ذلك''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال