• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

زواج المواطنة من الوافد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

سمعت في إحدى الإذاعات حلقة من برنامج عن الزواج.. وخاصة زواج المواطنة من الوافد العربي، وكانت هناك مداخلات كثيرة، وقد أثارت هذه المسألة إحدى الواعظات والمصلحات الاجتماعيات في دبي، فقالت إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ''إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عظيم''، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخت أخرى ذكرت أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ''تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس''.. الحديث..

وأنا أقول: إن الإسلام أباح زواج المسلمة من المسلم بلا شك، من أي جنسية وأي جنس أو لون، ولكن هناك شيئا اسمه المصلحة العامة والخاصة والعرف والعادات والتقاليد ومصالح ومفاسد، ومع احترامي الشديد للإخوة الوافدين العرب، لكن إذا تزوجت المواطنة من الوافد العربي وأنجبت الأبناء يأخذ الأب الأولاد مع أي مشكلة، ويذهب لبلده وتذهب هي إلى السفارات لتطالب بأبنائها، وهناك مشاكل كثيرة غيرها، حتى المواطنين الذين يتزوجون من غير المواطنات سواء الأجنبيات أو حتى الأخوات العربيات، تحدث معهم مشاكل، ولكن على الأقل الرجل في يده العصمة والأبناء يظلون مع الأب.

الأصوات التي بدأت تظهر وتطالب بإفساح المجال لهذه الزيجات، يجب أن تتمعن وتفكر بتعقل، لأن العواقب قد تكون على غير ما نحب.

خالد يوسف الدشتي - عجمان

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال