• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قضية سينمائية

مطالبات بـ «قانون» يحفظ «النيجاتيف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

هل إصدار قانون مصري لحفظ «النيجاتيف» والتراث السينمائي يضمن عدم ضياعه أو إتلافه، أو التصرف فيه بطريقة تضر التراث الثقافي والسينمائي؟ سؤال في غاية الأهمية طرحه المخرج الدكتور محمد كامل القليوبي أثناء ندوة نظمها مهرجان القاهرة السينمائي، في إطار دورته السابعة والثلاثين، حملت عنوان «الحفاظ على التراث السينمائي وترميم الأفلام».

شارك فيها الدكتور القليوبي والدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشؤون السينما، والدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما، وباتريس ديباستر مسؤول ترميم الأفلام الفرنسية، والدكتور طارق جبلي مدير مشروع مكتبة الأفلام في روتانا، والدكتورة جيهان إبراهيم كبير الباحثين بدار الكتب والوثائق القومية.

وقال الدكتور القليوبي، إنه منذ 5 سنوات تناولت ندوة نظمها مهرجان القاهرة القضية نفسها، وكانت هناك بشائر لتخصيص قصر عمر طوسون لتدشين السينماتيك المصري، لكن الفكرة الرائعة تلاشت. وأضاف: المشروع سيحد من جرائم تهريب وتجريف الكثير من الأفلام المصرية وضياع «النيجاتيف».

أما الدكتور خالد عبدالجليل، فقال: لن أتوقف عن السعي لتدشين المشروع؛ لأنه يحمي تراثنا وتاريخنا، وفي اتصال مع مسؤول فرنسي عن «السينماتيك» المصري أبدى حماسة كبيرة لتأسيس وحدة ترميم تقوم بتحويل الأفلام المتهالكة إلى نسخ «master digital».

وقالت باتريس ديباستر: الصعوبة التي تواجهنا في الترميم تتمثل في كيفية التدخل بالصور من دون إلحاق أي ضرر بها، ففي بعض الأحيان قد تحدث تشوهات في الصور، وقامت بعرض فيديو يوضح كيفية المحافظة على سلامة الفيلم، إضافة إلى مشاهد من فيلم «جحا»، الذي شارك في بطولته عمر الشريف في مقتبل مسيرته الفنية، وتم ترميمه مؤخراً.

وتحدثت الدكتورة جيهان إبراهيم عما يسمى «الصيانة الوقائية»، وقالت: هي شيء مهم للغاية، سواء فيما تم ترميمه أو ما لم يتم، وقد بدأ الاهتمام بها منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي، وهي نوع من الحفظ يضمن عدم تلف الأفلام، وحفظها بالشكل الذي يسهل تداولها واستعادتها بعد سنوات من عملية الترميم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا