• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

اختتام أعمال الدورات التدريبية لرعاية ذوي الاحتياجات والمتفوقين دراسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

دبي - علي مرجان:

شارك 60 موجها وموجهة لذوي القدرات الخاصة ورياض الأطفال على مستوى المناطق التعليمية بالدولة في الدورة التدريبية الختامية التي نظمتها إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة بوزارة التربية والتعليم أمس بالتعاون مع جامعة الخليج العربي بالبحرين ، وذلك في ضوء اتفاقية مبرمة بين الجانبين أسفرت عن عقد خمس دورات تدريبية بدأت نهاية العام الدراسي الماضي مستهدفة موجهي الخدمة النفسية والمواد الدراسية ، وموجهي برامج ذوي القدرات الخاصة ورياض الأطفال على مستوى المناطق التعليمية ، إلى جانب ممثلين عن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. ناقشت الدورة الختامية أساليب الرعاية والاكتشاف والتدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تزويد المشاركين بخلفية معرفية شاملة حول وسائل الرعاية النفسية والتربوية واكتشاف الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن ثم التدخل المبكر لمواجهة كافة الصعوبات التي يعانون منها في مرحلة رياض الأطفال. وقال الدكتور صلاح عميرة موجه أول لبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة بالوزارة إن الدورة تتزامن مع توجهات الدولة نحو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في البيئة التعليمية والمدارس النظامية، والتخطيط لأساليب رعايتهم داخل المدرسة من خلال توفير بدائل متنوعة في برامج الرعاية قبل تنامي مشكلاتهم ، إلى جانب تهيئة رياض الأطفال لاستيعابهم واكتشافهم مبكرا وإعداد برامج متخصصة لرعايتهم وفق الحالة الصحية والنفسية لكل طالب على حدة.

وأوضح عميرة أن الدورة حددت الموجهات والمعايير الأساسية التي يمكن الاستناد اليها في برامج الرعاية والاكتشاف والتدخل المبكر لذوي الاحتياجات، مشيرا إلى أنه تم طرح بعض الأدوات العملية التي يمكن لمعلمات رياض الأطفال استخدامها لاكتشاف الأطفال الذين يشير أداؤهم إلى أنهم يعانون من مشكلات في التعلم، أو ينبئ عن امتلاكهم لموهبة، الأمر الذي يفتح المجال أمام المعلمات للتدخل المبكر.

وأكد المشاركون في الدورة أن الإشراف على عمليات الاكتشاف والتدخل المبكر مسئولية فريق متكامل ومتعدد التخصصات، مشيرين إلى أن المرحلة الأولى تبدأ بالمعلم الذي يدون من خلاله استمارة بيانات تتضمن معايير قياس الأداء وأساليب وأنماط التعلم والحالة الوجدانية والنفسية والاجتماعية للطالب، ثم تأتي المراحل اللاحقة بإحالة الطفل إلى تقييم أكثر تخصصا بمشاركة الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين وأخصائي النطق وموجهي ذوي القدرات الخاصة كل في مجاله لوصول إلى تشخيص دقيق يساعد على رسم برنامج الرعاية اللازم للطفل وخلق فرص متكافئة للتعلم تحقيقا لما نص عليه القانون الاتحادي بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

نماذج ونصائح

في عرضه لعدد من الحالات الواقعية من ذوي الاحتياجات الخاصة ، أكد الدكتور شاكر قنديل الأستاذ بجامعة الخليج العربي بالبحرين خلال فعاليات الدورة الختامية التي ناقشت أساليب رعاية واكتشاف ذوي الاحتياجات أن هناك مجالا مفتوحا للتخفيف من آثار الإعاقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال