• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الصقر يشيد بتجربة الانتخابات البرلمانية في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

أكد سعادة عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي عمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة في جميع المجالات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت.

جاء ذلك خلال استقباله في مقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي أمس وفد مجلس الأمة الكويتي برئاسة سعادة محمد جاسم الصقر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس.

ورحب سعادة رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالصقر والوفد المرافق له في بلدهم الثاني دولة الإمارات وفي المجلس، مشيداً بالعلاقات والروابط التاريخية والوثيقة التي تربط بين شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام، ودولة الإمارات ودولة الكويت بشكل خاص، ومدى ما وصلت إليه من تقدم ونماء في جميع المجالات.

كما أشاد بالعلاقات التي تربط المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الأمة الكويتي والتواصل المستمر بينهما والزيارات المتبادلة واللقاءات الثنائية الهادفة إلى تعزيز العلاقات وتدعيمها والتشاور وتنسيق المواقف حيال مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي إطار حديثه عن المجلس الوطني وصلاحياته قال سعادته: إن القيادة الحكيمة في الدولة بدأت بخطوات إيجابية ومدروسة لتطوير المجلس الوطني وتعزيز صلاحياته عبر انتخاب نصف أعضائه وتعيين النصف الآخر، في خطوة تتبعها خطوات أخرى للوصول إلى الانتخاب الحر والمباشر لجميع الأعضاء.

بدوره أعرب سعادة محمد جاسم الصقرعن عميق شكره وامتنانه والوفد المرافق له لما لقوه من حفاوة الترحيب وحسن الضيافة والتنظيم، مشيداً بالعلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين، وبالعلاقات الوطيدة بين المجلسين وسعي الرئاسة والأعضاء فيهما لبذل كل ما من شأنه دعم هذه العلاقة بما يضمن لها مزيداً من الرقي والتقدم. كما نوه بالتجربة الانتخابية التي شهدتها الدولة كأولى خطوات تطوير المشاركة السياسية والشعبية، مقدماً التهنئة لرئيس المجلس الوطني الاتحادي على انتخابه رئيساً لأول مجلس جاء بعد هذه الانتخابات، ونقل له تحيات وتهاني سعادة جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي، كما أكد الصقر ضرورة ألا تقتصر اللقاءات الخليجية على القيادات والحكومات فقط، بل يجب أن يتم تبادل الزيارات واللقاءات بين البرلمانيين الخليجيين رؤساء وأعضاء باعتبارهم ممثلين لشعوبهم، وذلك للتشاور في الموضوعات والقضايا التي تقع ضمن اختصاصهم.

وأضاف أنه تم الاتفاق بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي على عقد اجتماع على مستوى رؤساء المجالس الخليجية على هامش اجتماعات القمة، وتطرق إلى طموحات وخطط البرلمان العربي الانتقالي الذي يرأسه وما يمكن ان يصل إليه، مشيراً إلى أن دوره سيظل محدوداً في ظل الأوضاع العربية الراهنة وطبيعة الدول والمجتمعات العربية، كما أكد الصقر على موقف دولة الإمارات الثابت والراسخ من قضية جزرها الثلاث ''طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى'' المحتلة من قبل جمهورية إيران الإسلامية، وضرورة حل هذه القضية بالطرق السلمية، أواللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وفي نهاية اللقاء كرر الوفد شكره وتقديره لسعادة رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مؤكدين عمق العلاقات الثنائية، آملين زيارة قريبة لرئيس وأعضاء المجلس الوطني لبلدهم الثاني دولة الكويت، راجين تحققها قريباً.

حضر اللقاء كل من سعادة أحمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس، وسعادة راشد محمد الشريقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وسعادة أحمد سعيد الظنحاني، وسعادة عبدالله أحمد الشحي أعضاء المجلس، والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال