• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة تشيد بجهود الشيخة فاطمة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

حمد الكعبي:

أكد أنطونيو جوتيرس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على أهمية الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر في توفير رعاية أفضل وحياة كريمة للنساء والأطفال ضحايا الأزمات والكوارث وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف اللجوء القاسية. وقال إن الصندوق يجسد حرص سمو الشيخة فاطمة على تحسين الحياة وتخفيف المعاناة الناجمة عن تداعيات اللجوء في الساحات والمناطق الملتهبة، مشددا على أن صندوق دعم المرأة اللاجئة يمثل مبادرة خلاقة لحشد الدعم والتأييد للنساء والأطفال وحمايتهم من تداعيات اللجوء.

وأشاد غوتيرس بالجهود الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة على مستوى العالم، مثمنا برامجها ومشاريعها الرائدة في مجال رعاية وإيواء اللاجئين وقال إن الهيئة احتلت مكانة متميزة بين المنظمات الإنسانية عالميا بفضل مساعداتها القيمة للشعوب المنكوبة والمتضررة بفعل الكوارث والنزاعات، وشدد على أن جهود الهيئة وتحركاتها الميدانية في الساحات والمناطق الملتهبة تجد التقدير من المجتمع الدولي والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن منظمته تسعى دائما للتعاون والتنسيق مع الهيئة في مجال اللاجئين لريادتها في هذا الجانب الحيوي، الشيء الذي يعتبر مصدر فخر للجميع في هذا البلد المعطاء.

ونقل غوتيرس خلال لقائه اليوم بمقر الهيئة سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر شكر وتقدير مفوضية اللاجئين للهيئة على مبادراتها الإنسانية النبيلة التي تساهم في تحسين حياة الشرائح المهمشة، وقال إن الهيئة تعتبر من أكبر الداعمين والمساندين لجهود المفوضية والمناصرين لأوضاع اللاجئين. وبحث الجانبان خلال اللقاء مجالات التعاون والتنسيق في المجال الإنساني وفرص تعزيز الشراكة من أجل تنفيذ المزيد من البرامج والمشاريع التي تحقق تطلعاتهما على الساحة الإنسانية وتخدم قضايا اللاجئين والشرائح والفئات الضعيفة وتحد من شدة الاستضعاف حول العالم. وقدم المفوض السامي لشؤون اللاجئين خلال اللقاء شرحا للأوضاع الإنسانية للاجئين في عدد من الساحات الملتهبة في المنطقة خاصة المتأثرين من الأحداث الجارية في العراق والصومال وفلسطين،

من جانبه رحب سعادة خليفة ناصر السويدي بالتعاون القائم بين الهيئة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في المجال الإنساني، وأكد استعداد الهيئة لترقية وتطوير هذا التعاون البناء وتعزيز مجالات الشراكة لمصلحة الشرائح المستهدفة من برامج ومشاريع الجانبين، وقال إن الهيئة تحرص على توثيق الصلات والروابط مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في الحقل الإنساني لتحقيق المزيد من المكتسبات للعمل الإنساني الذي هو أحوج ما يكون لمثل هذا التنسيق نسبة لتزايد المخاطر المحدقة بالمتأثرين من الكوارث والأزمات وضحايا الفقر والجوع والمرض في العديد من الأقاليم.

وشدد على أن الهيئة تولي برامجها ومشاريعها التنموية الموجهة للاجئين اهتماما كبيرا بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهيئة، وتسعى دائما لتخطيط وتنفيذ البرامج التي تساهم في تحسين الحياة في مخيمات اللجوء وتعمل بقوة داخل تلك المخيمات لتخفيف المعاناة الإنسانية، واستعرض تجربة الهيئة في هذا الصدد في عدد من الدول التي شهدت أحداثا مؤسفة نتجت عنها ظروف لجوء قاسية خاصة في أفغانستان وكوسوفا وعدد من الدول الأخرى.

وأعرب عن تقدير الهيئة للجهود التي تبذلها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عدد من الأقاليم لتوفير الحماية والرعاية اللازمتين للاجئين، وقال إن التعاون بين الجانبين يزيد من رصيدهما في المجال الإنساني ويتيح مساحة أكبر لتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في واحدة من أهم القضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية.(وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال