• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جينات وراثية وراء 25% من الحالات

خبيرة عالمية: التوحد ليس وباءً.. والتدخل المبكر ضرورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

أكدت الدكتورة يونغ شين كيم، الأستاذ المشارك بقسم الطب النفسي في جامعة كاليفورنيا الأميركية، ومديرة مركز اضطرابات طيف التوحد، والاضطرابات العصبية النمائية بكاليفورنيا، أن التوحد يمثل أحد الاضطرابات الطفولية العصبية الشائعة في بداية الطفولة، ويتميز بانخفاض مستمر وملحوظ في القدرة على التواصل الاجتماعي، بدءاً من غياب اللغة والإيماءات غير الكافية، وعدم النظر في عيون الآخرين، وجمود تعبيرات الوجه مع غياب القدرة على التحدث بطلاقة، إضافة إلى ميله إلى تكرار التصرفات «النمطية» وقصر الاهتمامات، ومعاناته من صعوبات التكيف مع أي تغيرات طارئة، كذلك التركيز الشديد على موضوعات غير اعتيادية موجودة في عالمه الخاص.

50 دراسة

تقول كيم في حوار أجرته معها «الاتحاد»، إن «أطفالا مصابين بالتوحد يعانون ظروف عيش مشتركة، مثل اضطرابات القلق، ومشاكل الانتباه، أو المشاكل السلوكية، ومع ذلك، فالتوحد ليس نوعاً من اضطرابات القلق، لكنه يعتبر متلازمة طبية أو اضطرابا مجهول السبب». وعن الأرقام والإحصائيات العالمية الخاصة بالتوحد، أكدت كيم أنه على مدار العقود الأربعة الماضية، أجريت أكثر من 50 دراسة عن انتشار اضطراب متلازمة التوحد في عديد من البلدان، وفي جميع القارات ما عدا أفريقيا، وتوصلت إلى أن دراسات أجريت منذ عام 1985 أعطت تقديرات أكثر دقة عن حالات اضطراب متلازمة التوحد أكثر مما هو عليه الآن بنحو يقدر بنسبة 0,07 - 2,6 %.وتشير كيم إلى أن التطورات المثيرة حول متلازمة التوحد قادت إلى تخمينات معقولة وأحياناً شديدة القسوة في مجتمع الناس العاديين والعلماء على حد سواء، ووصل الأمر بالبعض إلى قرع ناقوس الخطر للتنبيه بـ «وباء التوحد»، الأمر الذي أثار عدداً كبيراً من المطالبات حول معرفة الأسباب وطرق وأساليب العلاج، وبعضها استغرق في إطلاق الشائعات، حتى عندما تشير البيانات إلى إن هذه المقاربات خاطئة وخطرة.

غموض

تقول كيم: «كان هؤلاء الأطفال والكبار في السابق يعانون التوحد، ولم يخضعوا للتشخيص الدقيق ولا لخطة علاج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا