• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

قبول مجنّدين مدانين بجنح خطيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

واشنطن - الاتحاد:

لا بدّ أن يكون هناك جانب إنساني (أو بشري) في الجندي. لكن هوليوود التي قدّمت نموذج ''رامبو'' لم تأخذ ذلك بالاعتبار، على الأقل كان يفترض أن تظهره، في لحظة ما، مصاباً بالإنفلونزا مثلاً..

هذا رأي خبراء كبار يعتبرون أن ذلك النموذج غرّر بالشبّان الذين ذهبوا إلى الحرب. لكن ليست هذه الإشكالية التي يعاني منها الجيش الأميركي، فعدد الشبان الذين يقبلون على التجنيد في تراجع مستمر. والبديل هو خفض الشروط، وقبول المرضى وحتى المدانين بجنح خطيرة.. إذاً، ما هي انعكاسات ذلك على الجيش؟ هذا ما يحاول التحقيق التالي الإجابة عليه.

ما هي القضية؟

لم تتحقق رؤية (أو رؤيا) الباحث المستقبلي الأميركي ''ألفن توفلر'' في الاستنساخ الإلكتروني للجنود الذين لا يُقهَرون مع مطلع القرن الحادي والعشرين. اعترف هو بذلك، وقال: ''ربما كانت مشكلة الولايات المتحدة العسكرية، أوالاستراتيجية، أنها لا تزال تستخدم البشر''.

بشر من كل الأنواع. بالطبع هناك جنرالات بارزون، ويخضعون لدراسة أكاديمية معقدة، ومتطورة، وقاسية، وإن لم نسمع حتى الآن بجنرالات مثل ''دوجلاس ماك آرثر'' أو ''جورج مارشال'' أو ''دوايت ايزنهاور''. عادة في الحروب الغامضة، أو الحزينة ''يدير الضوء، أو التاريخ، ظهره للجنرالات''، كما قال الجنرال ''نورستاد'' الذي كان أحد ''نجوم'' الحرب في الهند الصينية.. ... المزيد