• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

من الدكة.. قص شريط أهدافه مع «الزعيم»

يوسف أحمد يقدم أوراق اعتماده بالدوري في 180 ثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

صلاح سليمان (العين) - لن ينسى يوسف أحمد موسى مهاجم العين القادم إلى عالم النجومية والشهرة بسرعة الصاروخ، الدقيقة 84، التي بدأ فيها مشواره مع «الزعيم»، عندما أشار إليه مدربه الروماني أولاري كوزمين للنزول بدلاً من زميله علي الوهيبي، في مباراة الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، أمام عجمان يوم السبت الماضي، والتي انتهت «بنفسجية» برباعية نظيفة.

وكانت تلك اللحظة بداية لمشوار نجم في الطريق يبشر بكل النجاح، كما تؤكد الإمكانيات الفنية والمهارات العالية، والحس التهديفي الذي يتمتع به اللاعب الذي اجتهد وانتظر طويلاً ليحقق الحلم الذي ظل يداعب خياله، منذ أن التحق بمدرسة الكرة العيناوية وهو في الثامنة.

ولم يمض على نزول يوسف أحمد «18 سنة» إلى أرضية ملعب القطارة، للمشاركة في مباراة «البرتقالي» سوى ثلاث دقائق فقط، قبل أن يتمكن من تسجيل أول أهدافه مع العين من الكرة التي هيأها له كابتن الفريق هلال سعيد، وهو أول أهدافه في بطولة الدوري إلا أنه سبق وأن سجل مع الفريق الأول هدفين في كأس المحترفين، أولهما في شباك الشعب في أول ظهور له، وانتهى اللقاء الذي جرى في الجولة السابعة بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، وثانيهما في مرمى دبي في الجولة التاسعة وفاز العين يومها 5 - 1.

وبعد أن شارك للمرة الأولى في دوري الرديف لهذا الموسم في سبع مباريات، قرر كوزمين استدعاءه، وضمه إلى صفوف الفريق الأول، لتوقع معه إدارة العين على الفور عقد احتراف لمدة ثلاث سنوات، وخاض قبلها منافسات نهائيات كأس آسيا للشباب لكرة القدم تحت 19 سنة في نسختها رقم «37»، والتي استضافتها الإمارات للمرة الثالثة من 3 إلى 17 نوفمبر الماضي برأس الخيمة والفجيرة.

ووضع المدرب كوزمين يوسف أحمد ضمن قائمة بدلاء الفريق الأول في مباراة الجولة العاشرة من دوري المحترفين التي واجه فيها العين فريق الشعب وفاز فيها «البنفسج»2 - 1 وكذلك في مباراة الجولة الأخيرة من الدور الأول وحسمها العين بهدفين، لكنه لم يدفع به في المباراتين.

وحول شعوره عندما أخبره مدربه كوزمين بأنه سيكون ضمن قائمة بدلاء مباراة عجمان في التدريب الأخير، قال يوسف: تمنيت وقتها أن أحصل على فرصة المشاركة الفعلية، وأن لا يطول جلوسي على «الدكة» حتى صافرة النهاية، كما حدث مرتين من قبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا