• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بلير: لا صفقة وراء إطلاق البحارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

عواصم- وكالات الأنباء: عاد البحارة البريطانيون الخمسة عشر الذين أفرجت عنهم ايران بعد مواجهة دبلوماسية استمرت اسبوعين الى بلادهم امس وسط صيحات الترحيب وتساؤلات بشأن الحادث وعواقبه، فيما نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وجود أية صفقة خلف إطلاق سراح البحارة، وقال بلير إن بريطانيا ''تحتفل'' بعودة البحارة. ولكن مقتل أربعة جنود بريطانيين في البصرة أفسد الفرحة.

ودعا بلير المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف اكثر صرامة بخصوص طموحات إيران النووية ودعمها المزعوم للإرهاب.

وقال بلير أمام مقر رئاسة الوزراء لحظة هبوط الطائرة على مدرج المطار إنه ''تم الإفراج عن جنود البحرية البريطانيين بشكل اسرع مما كان متوقعاً وتمكنا من تحقيق ذلك. أود ان أكون واضحاً فقد تم الافراج عنهم دون مفاوضات أو صفقة''.

وأضاف: ''لم يتم التوصل الى أي اتفاق من أي نوع''. وتابع ''كنا واضحين منذ البداية اننا لن نقوم بذلك وبقينا على موقفنا الثابت طوال'' فترة الأزمة التي استمرت أسبوعين. وقال بلير إن ''الاستراتيجية ثنائية الاتجاه'' المتبعة مع ايران خلال الأسبوعين الماضيين فيما يتعلق بالاتصالات الدبلوماسية ''فتحت خطوطاً جديدة ومهمة للاتصال''.

وشرح بلير وجهة نظره قائلاً ''إننا نفتح عقولنا أمام الحوار الثنائي مع النظام الايراني ولكن مع حشد الدعم والضغط الدولي في نفس الوقت بصرف النظر عما إذا كان بمساعدة الأمم المتحدة وأوروبا أو الولايات المتحدة الأميركية أو مع حلفائنا في المنطقة''.وأضاف بلير انه سيكون ''من السذاجة'' ان يصدق البعض أن البحارة البريطانيين كان سيطلق سراحهم ''دون وجود عنصري الاستراتيجية''. وشجع بلير المجتمع الدولي على ان يبقى ''صامداً في فرض إرادته بخصوص الأسلحة النووية أو بخصوص دعم أي جزء من النظام الإيراني للارهاب خاصة حينما يكون الإرهاب موجهاً ضد الحكومات الديمقراطية.

وفي طهران، أعلن علي اكبر ولايتي الممثل الخاص للمرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي أن إيران حققت ''أهدافها'' في قضية البحارة مؤكداً أن بريطانيا وجهت الى طهران رسالة اعتذار. وقال ولايتي ''إيران وضعت شرطاً بأن تقبل بريطانيا بأنه كان هناك انتهاك للمياه الايرانية وان تقدم اعتذاراً. ويوم الثلاثاء تلقينا رسالة اعتذار''. ... المزيد