• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

"غرفة رأس الخيمة" تدعو لزيادة التبادل التجاري مع السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

رأس الخيمة- ''الاتحاد'': قال سعادة الدكتور عبد الرحمن النقبي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، إن الغرفة تعمل على تنظيم العديد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية مثل المعارض والندوات وغيرها للتعريف بالمنتجات الإماراتية ومنتجات الدول الأخرى المشاركة في هذه الفعاليات . ودعا النقبي- خلال استقباله وفد مجلس العمل السوداني أمس الأول- مجلس العمل السوداني للمشاركة في هذه الفعاليات، مؤكداً أن مجالس العمل التي تنشط في الدولة تمثل خطوة جيدة وتعزز العلاقات الاقتصادية.

وقال مدير عام غرفة رأس الخيمة إن حركة التجارة بين السودان والإمارات ازدادت بمعدلات نمو جيدة خلال السنوات الماضية بفضل القوانين الاستثمارية السودانية الجديدة وتجارب المستثمرين الإماراتيين في السودان خلال العقد الماضي.

وأكد النقبي أهمية مواصلة الزيارات للتعرف على جديد الفرص الإستثمارية ودعا مجلس العمل السوداني للاستفادة من الموقع الإلكتروني للغرفة للتعريف بنشاطاته وبرامجه.

من جانبه، قال عيسى آدم رئيس مجلس العمل السوداني إن رجال الأعمال السودانيين والشركات السودانية العاملة بالدولة تحرص على المشاركة في مختلف النشاطات والفعاليات التجارية التي تنظمها غرف التجارة والصناعة من أجل توثيق العلاقات وزيادة معدلات التبادل التجاري بين الدولتين.

وأضاف آدم أن مجلس الأعمال السوداني الذي تكون منذ عامين يهدف إلى تسهيل مهمة المستثمرين الإماراتيين في السودان والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وقال ''إن الاستثمارات الإماراتية في السودان تضاعفت بمعدلات عالية بسبب الاستقرار الذي عمَ رحاب السودان إضافة إلى التطورات الاقتصادية التي شهدها السودان مع بدء تصديره للنفط، وثبات العملة المحلية مقابل العملات الدولية الرئيسية وغيرها من التطورات الإيجابية'' ودعا رجال الأعمال والشركات الإماراتية للتقدم لخلق شراكات وتحالفات مع نظرائهم السودانيين والانتفاع من الفرص المتاحة. وأكد أن مجلس الأعمال سوف يقوم بعمل ما بوسعه لدعم وتعزيز العلاقات التجارية الإماراتية السودانية في إطارها الشعبي وعلى مستوى رجال الأعمال. وقال إن المجلس يسعى لافتتاح فرع بولاية الخرطوم لمتابعة أعماله من هناك وتسهيلاً للاجراءات والخطوات في إطار الاستثمارات الإماراتية و ما شابهها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال